الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
سنن سعيد بن منصور
١٬١٦٦ حديث فرد(28% من الكتاب)ذَمَّهَا اللهُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ ، وَلَمْ يُحَرِّمْهَا ، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ حَلَالٌ
إِنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ قَالَ : كَانَ يَكُونُ لِلْكَبِيرِ أَفْضَلَ مِنَ الصَّغِيرِ
وَجْبَةٌ وَاحِدَةٌ تُجْزِئُ
فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ : يُغَدِّيهِمْ ، وَيُعَشِّيهِمْ
فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ ، قَالُوا : لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدَّانِ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْ أَهْلِ الْمَغْرِبِ ، فَقَالَ : وَاللهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَتَحْمِلَنِّي
كُلُّ طَعَامٍ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ نِصْفُ صَاعٍ
إِذَا أَمَرْتُكَ أَنْ تُكَفِّرَ عَنِّي ، فَأَعْطِ لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفَ صَاعٍ حِنْطَةً
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا خَالِدٌ عَن حُصَينٍ عَن أَبِي مَالِكٍ مِثلَهُ
اللَّغْوُ : أَنْ يَحْلِفَ الرَّجُلُ عَلَى الْمَعْصِيَةِ ، فَلَا يُؤَاخِذُهُ اللهُ إِنْ تَرَكَهَا
هُوَ قَوْلُ النَّاسِ : لَا وَاللهِ ، وَبَلَى وَاللهِ ، لَا يَعْتَقِدُ عَلَى الْيَمِينِ
الْأَيْمَانُ ثَلَاثَةٌ : يَمِينٌ تُكَفَّرُ ، وَيَمِينٌ لَا تُكَفَّرُ ، وَيَمِينٌ لَا يُؤَاخَذُ بِهَا صَاحِبُهَا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ لَحْنِ الْقُرْآنِ
فِي قِرَاءَتِنَا : ( وَالسَّارِقُونَ وَالسَّارِقَاتُ تُقْطَعُ أَيْمَانُهُمْ
كَانَ يَقْرَأُ : ( يُحَرِّفُونَ الْكَلَامَ عَنْ مَوَاضِعِهِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَوْلا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الإِثْمَ
كَانَ يَكْرَهُ الشَّرْطَ
كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ يَكْرَهُ أُجُورَ الْقُسَّامِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
سَمِعَ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقْرَأُ : ( فَعَسَى اللهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُ الْفُسَّاقُ عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ
فِي قَوْلِهِ : وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحْلِفُ أَهْلَ الْكِتَابِ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ فِي أَهْلِ الْإِسْلَامِ
مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مَنْ قَضَى بَيْنَ اثْنَيْنِ بَعْدَ هَؤُلَاءِ الْآيَاتِ الثَّلَاثِ
فِي أَهْلِ الذِّمَّةِ إِذَا اسْتُحْلِفُوا : يُغَلَّظُ عَلَيْهِمْ بِدِينِهِمْ
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، أَنْ لَا تَسْتَحْلِفُوا بِغَيْرِ اللهِ أَحَدًا
يُسْتَحْلَفُونَ بِاللهِ ، وَإِنَّ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ لَمِنْ كُتِبِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَأَعْرَبَ بِقِرَاءَتِهِ ، فَمَاتَ عَلَى ذَلِكَ
مَنْ خَتَمَ الْقُرْآنَ أُعْطِيَ دَعْوَةً لَا تُرَدُّ
قِيلَ لِلْحَسَنِ : إِنَّ لَنَا إِمَامًا يَلْحَنُ
أَقُولُ فِي كِتَابِ اللهِ بِرَأْيِي
مَا خَيَّبَ اللهُ بَيْتًا أَوَى إِلَيْهِ امْرُؤٌ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ أَوْ آلِ عِمْرَانَ
إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي
اقْرَأْ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
لَيَقْرَأَنَّ الْقُرْآنَ أَقْوَامٌ يُقِيمُونَهُ كَمَا يُقَامُ الْقِدْحُ
الْيَاءُ عَامَّةٌ ، وَالتَّاءُ خَاصَّةٌ
إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي قِرَاءَةِ يَاءٍ وَتَاءٍ