الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
سنن سعيد بن منصور
١٬١٦٦ حديث فرد(28% من الكتاب)سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقْرَأُ : فَأَخَذَتْهُمُ الصَّعْقَةُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لا يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلا مَنْ ظُلِمَ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَجْلِسُ فِي الْمَجْلِسِ ، فَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ ، فَيَرْضَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا
وَقَدْ نَـزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُ
هِيَ مَنْسُوخَةٌ بِالْمِيرَاثِ
ثَلَاثُ آيَاتٍ مَدَنِيَّاتٍ مُحْكَمَاتٍ ضَيَّعَهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ
لَأُحْيِيَنَّ الْيَوْمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَوْ مِنْ نَصِيبِي
حَقٌّ وَاجِبٌ مِمَّا طَابَتْ بِهِ الْأَنْفُسُ
قَالَتِ الْعَرَبُ : لَا نُبْعَثُ وَلَا نُحَاسَبُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ قَالَ : احْتَجَّ الْمُسْلِمُونَ وَأَهْلُ الْكِتَابِ
هُوَ دِينُ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
لَمْ يَكُنْ حَيٌّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ إِلَّا وَلَهُمْ صَنَمٌ يَعْبُدُونَهُ
فِي قَوْلِهِ : يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً قَالَ : مُتَزَحْزَحًا
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ
أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَمَ
كَانَ يَقْرَأُ : لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ
كَانَ الرَّجُلُ إِذَا حَضَرَ فَقَالَ لَهُ : أَوْصِ لِفُلَانٍ
كَانَ بَيْنَ صَاحِبٍ لِي وَرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ السُّوقِ بِمَكَّةَ لِحَاءٌ ، فَأَخَذَ صَاحِبِي كُرْسِيًّا
نَزَلَتِ الشَّدِيدَةُ هَذِهِ الْآيَةُ ، وَالْهَيِّنَةُ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ
كُنْتُ جَالِسًا بِجَنْبِهِ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، مَا تَقُولُ فِي قَاتِلِ الْمُؤْمِنِ
وَاللهِ لَوْ تَمَالَأَ أَهْلُ الْأَرْضِ وَأَهْلُ السَّمَاءِ عَلَى قَتْلِ مُؤْمِنٍ لَأَدْخَلَهُمُ اللهُ النَّارَ جَمِيعًا
قَتْلُ الْمُؤْمِنِ مَعْقَلَةٌ
اعْتَزَلَ النَّاسُ أَيْتَامَهُمْ ، وَكَانُوا لَا يُخَالِطُونَهُمْ
مَنْ لِي مِمَّنْ يُؤْذِينِي وَيَجْمَعُ فِي بَيْتِهِ مَنْ يُؤْذِينِي
فِي قَوْلِهِ : وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ قَالَ : بِذَنْبِكَ
جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ نَا مَنصُورٌ عَنِ الحَسَنِ
أُولِي الْفِقْهِ وَالْعِلْمِ
وَكَانَ عُمَرُ مِنْ أُولِي الْأَمْرِ
النَّقِيرُ : النَّقْرَةُ الَّتِي تَكُونُ فِي شِقِّ النَّوَاةِ
قَدِمَ حُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ ، وَكَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ إِلَى مَكَّةَ ، فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : أَنْتُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ وَأَهْلُ الْعِلْمِ ، فَنَحْنُ خَيْرٌ أَمْ مُحَمَّدٌ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَاءَ قَالَ : يَعْنِي مَا دُونَ الْجِمَاعِ
رَأَيْتُ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْلِسُونَ فِي الْمَسْجِدِ وَهُمْ مُجْنِبُونَ
كُلُّ تَوْبَةٍ قَبْلَ الْمَوْتِ فَهُوَ مِنْ قَرِيبٍ
يَقْرَأُ : وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ قَالَ : الْمَرْأَةُ
الْقِنْطَارُ دِيَةُ الْحُرِّ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ عَن عُبَيدَةَ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَ ذَلِكَ
كَانَ يَقْرَأُ : عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ