الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
سنن سعيد بن منصور
١٬١٦٦ حديث فرد(28% من الكتاب)إِنْ كَانُوا يَطْلُبُونَ نَزَلُوا فَصَلَّوْا بِالْأَرْضِ ، وَإِنْ كَانُوا يُطْلَبُونَ صَلَّوْا عَلَى دَوَابِّهِمْ
أَنَّهُمْ صَلَّوْا صَلَاةَ الْخَوْفِ يَوْمَ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ
أَنَّهُمْ صَلَّوْا صَلَاةَ الْخَوْفِ يَوْمَ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ
سُئِلَ عَنِ الْغَزْوِ مَعَ بَنِي مَرْوَانَ ، وَذَكَرَ مَا يَصْنَعُونَ
لَا تَبْرَحُ عِصَابَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ
إِنَّ اللهَ بَعَثَنِي بِسَيْفِي بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ
جِهَادُ الْمُشْرِكِينَ قَائِمٌ
سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقُولُونَ : لَا جِهَادَ
إِنَّ الْعَبْدَ يُسَاقُ إِلَى حُفْرَتِهِ ، وَلَيْسَتِ الْحُفْرَةُ تُسَاقُ إِلَيْهِ ، فَصَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
خَرَجْتُ فِي سَرِيَّةٍ ، وَمَعَنَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا ، فَقَالَ فَتًى مِنَّا : إِنِّي أُرِيدُ التَّعَلُّفَ
لَا يَتْبَعْنَا مُصْعِبٌ وَلَا مُضْعِفٌ
أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ فَأَمَرَ النَّاسَ : « لَا تُقَاتِلُوا
مَنْ فَارَقَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ فَلَا صَلَاةَ لَهُ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْهِمْ
أَنَّهُمْ حَاصَرُوا حِصْنًا فَمَرَّ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ بِرَجُلَيْنِ يُقَاتِلَانِ مِنْ مَكَانٍ يَنَالُهُمُ الْعَدُوُّ وَلَا يَنَالُونَهُمْ
كَانَ يَصِيحُ بِذَلِكَ صِيَاحًا « أَنْ لَا دَعْوَةَ لِلرُّومِ
انْطَلِقُوا بِسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ ; تُقَاتِلُونَ مَنْ كَفَرَ بِاللهِ ، لَا تَغُلُّوا ، وَلَا تَغْدِرُوا
يَا فُلَانُ خُذْ هَذَا فَاذْهَبْ بِهِ ، فَبِعْهُ ، فَاقْضِ فُلَانًا دِينَارًا ، وَاجْعَلْ بَقِيَّتَهُ فِي بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ
كَانَ السَّائِبُ بْنُ الْأَقْرَعِ عَامِلًا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى بَعْضِ خَوْخًا فَأُتِيَ بِذَهَبٍ وُجِدَ مَدْفُونًا
لَا تَغُلُّوا ، وَلَا تَغْدِرُوا ، وَإِذَا نَزَلْتَ بِقَوْمٍ فَادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ
أَنَّ الزُّبَيْرَ كَانَ يَتَقَدَّمُ الرُّكْبَانَ ، فَيَأْتِي الْمَنْزِلَ ، فَيَأْخُذُ هَذِهِ الشَّجَرَةَ وَيَأْخُذُ هَذِهِ الشَّجَرَةَ
كَتَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى أُمَرَاءِ الثُّغُورِ يَأْمُرُهُمْ أَنْ يَأْخُذُوا الرِّجَالَ بِالْقُفُولِ إِلَى النِّسَاءِ
كُلُّ شَيْءٍ مِنْ لَهْوِ الدُّنْيَا بَاطِلٌ إِلَّا تَأْدِيبَ الرَّجُلِ فَرَسَهُ
ارْمُوا يَا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ; فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
أَنَّ الْخَيْلَ الَّتِي حَمَلَ عَلَيْهَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي سَبِيلِ اللهِ خَرَجَتْ مِنْ عِنْدِهِ وَقَدْ وُسِمَتْ فِي أَفْخَاذِهَا
لَا يُبَاعُ شَيْءٌ مِنْ حَبْسِ الدَّوَابِّ ، وَلَا تُبَدِّلُوهَا
كَانَتْ عِنْدَهُ دَرَقَةٌ ، فَقَالَ : « لَوْلَا أَنَّ عُمَرَ قَالَ لِي : احْبِسْ سِلَاحَكَ لَأَعْطَيْتُهَا بَعْضَ بَنِيَّ
لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَإِنَّا لَنَقْطَعُ الْأَوْتَارَ مِنْ أَعْنَاقِ رِكَابِنَا
لَا تَجُزُّوا أَعْرَافَ الْخَيْلِ
إِنَّ جِبْرِيلَ عَاتَبَنِي فِي الْخَيْلِ الْبَارِحَةَ
يَنْهَى عَنْ رَكْضِ الْفَرَسِ ، إِلَّا فِي حَقٍّ
ارْبُطُوا الْخَيْلَ فَمَنْ رَبَطَ فَرَسًا ، فَلَهُ جَادُّ مِائَةٍ وَخَمْسِينَ وَسْقًا
دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلَانِ ، فَنَزَعَ وِسَادَةً كَانَ مُتَّكِئًا عَلَيْهَا ، وَأَلْقَاهَا إِلَيْهِمَا
مَنْ حَرَسَ فِي سَبِيلِ اللهِ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ لَيْلَةٍ قِيرَاطًا مِنَ الْأَجْرِ
كَلَّمَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى هَذَا الْبَحْرَ الْغَرْبِيَّ
أَنَّ اللهَ لَمَّا خَلَقَ الْبَحْرَ قَالَ : « كَيْفَ إِذَا حَمَلْتُ عَلَيْكَ خَلْقًا مِنْ خَلْقِي
وَأَمَّا الْبَحْرُ فَإِنَّا نَرَى أَنَّ سَبِيلَهُ كَسَبِيلِ الْبَرِّ
يُفَضِّلُونَ الرِّبَاطَ عَلَى الْجِهَادِ
فَكَانَ عَطَاءٌ يُرَابِطُ بِهَا كُلَّ عَامٍ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
كُلُّ عَمَلٍ يَنْقَطِعُ عَنْ صَاحِبِهِ ، إِذَا مَاتَ إِلَّا الْمُرَابِطُ
أَعْظَمُ الْقَوْمِ أَجْرًا خَادِمُهُمْ