الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
سنن سعيد بن منصور
١٬١٦٦ حديث فرد(28% من الكتاب)سَأَلْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، قُلْتُ : أُصَلِّي وَعَلَيَّ قَرْنٌ فِيهِ سَهْمٌ فِي نَصْلِهِ دَمٌ ؟ قَالَ : « لَا
وَلَكِنَّ حَمْزَةَ لَيْسَ لَهُ بَوَاكِي
لَكِنَّ حَمْزَةَ لَا بَوَاكِيَ لَهُ
كُنَّا إِذَا تَصَعَّدْنَا كَبَّرْنَا
كَانَ عَبْدُ اللهِ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْدَى إِلَى نَاسٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ وَغَيْرِهِ ، فَقَبِلَ هَدِيَّتَهُمْ
أَنَّ الرُّومَ ، حَرَبُوا إِصْطِيبَانَ الْأَحْزَمَ - وَكَانَ مَلِكَهُمْ
إِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا خِرْقَةً فَلْيَتَعَصَّبْ بِهَا
سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْفَرِيضَةَ لِابْنٍ لِي
وَمَنْ عَاقَدْتُمْ عَلَى عَقْدٍ فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ
أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَعَلَيْهِ قِبَاءٌ ، وَخُفَّانِ رَقِيقَانِ ، فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ عُمَرُ
كَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نَشْتَرِكَ ثَلَاثَةً
وَاللهِ لَا تُرِيقُونَ مِحْجَمًا مِنْ دَمٍ إِلَّا ازْدَدْتُمْ بِهِ مِنَ اللهِ بُعْدًا
أَنَّهُ كَانَ إِذَا حُدِّثَ مَا صُنِعَ بِعُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَكَى
أَرْسَلَ عُثْمَانُ إِلَى عَلِيٍّ « أَنَّ ابْنَ عَمِّكَ مَقْتُولٌ
يَا عُثْمَانُ اخْتَرْ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُفْطِرَ عِنْدِي ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَظْهَرَ عَلَى الْقَوْمِ
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ ، سَبَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ بِالْكُوفَةِ
لَا بَأْسَ بِالدَّخِيلِ
قَالُوا لِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ : إِنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا لَا يَرَوْنَ بِالدَّخِيلِ بَأْسًا
يَقُولُونَ مَا أَخَفَّهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِرُوحِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَعْلَمَ بِاخْتِلَافِ النَّاسِ مِنْهُ ، قُلْتُ : بَايَعَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ عَلِيًّا
كَانَتِ الْعَرَبُ يَوْمَ صِفِّينَ مَحْضَةً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَاسْتَنَاخَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ بَيْنَ دَارِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَدَارِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ
أَنَّ أَنْفُسَ الشُّهَدَاءِ تَعْلُقُ مِنْ ثَمَرِ الْجَنَّةِ
أَمْسِكْ هَذِهِ الْخَمْسَةَ الدَّنَانِيرَ فَاقْبَلْهَا
أَمْسِكْ هَذِهِ الْخَمْسَةَ الدَّنَانِيرَ فَاقْبَلْهَا
إِنَّ مِنَ الْغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
أَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : الرَّجُلُ يُقَاتِلُ الْعَدُوَّ يُحِبُّ أَنْ يُحْمَدَ وَيُؤْجَرَ
وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهُ قُتِلَ شَهِيدًا ؟ إِنَّ الرَّجُلَ يُقَاتِلُ غَضَبًا ، وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةً
مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
أَصْلَحَكَ اللهُ أُنْشِئَ الْغَزْوُ فَأُنْفِقُ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ
يَا مُعَاوِيَةُ ، الرَّجُلُ يَغْزُو وَيَأْخُذُ الْجُعْلَ مِنْ قَوْمِهِ ، أَطَيِّبٌ ذَلِكَ
مَنْ يُبَارِزُ هَذَا ؟ » فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ
مَا أَجِدُ لَهُ فِي غَزْوَتِهِ هَذِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا الدَّنَانِيرَ الثَّلَاثَةَ الَّتِي أَخَذَ
أَوَّلَ مَنْ عَقَدَ اللِّوَاءَ الْأَبْيَضَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ
أَكْرَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالْعَمَائِمِ وَالْأَلْوِيَةِ
السُّيُوفُ مَفَاتِيحُ الْجَنَّةِ
لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ ، وَاسْأَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاءِ وَمَا أَظَلَّتْ ، وَرَبَّ الْأَرْضِ وَمَا أَقَلَّتْ ، أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا
مَنْ أَشْرَفَ عَلَى بَلْدَةٍ ، فَقَالَ : ارْزُقْنِي مَوَدَّةَ خِيَارِهِمْ ، وَجَنِّبْنِي شِرَارَهُمْ