الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
سنن سعيد بن منصور
١٬١٦٦ حديث فرد(28% من الكتاب)وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقْرَأُ : وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا قَالَ : لِلنَّاسِ كُلِّهِمْ
ذَلِكَ فِي الرِّبَا
أَنَّهُ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ دَيْنٌ ، فَيَقُولُ : أَثِمَ فَلَانٌ ، إِنْ كُنْتَ مُوسِرًا فَأَدِّهِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : أُسَارَى تُفَادُوهُمْ
يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ
فِي إِقَامَةِ الشَّهَادَةِ
فِي إِقَامَةِ الشَّهَادَةِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَنُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ قَالَ : إِنَّهُ كَانَ يُحْيِي الْمَوْتَى
قَرَأَ أَحَدُهُمَا : غِشَاوَةٌ ، وَالْآخَرُ : غَشْوَةٌ
الْحِكْمَةُ : الصَّوَابُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : وَجِبْرِيلَ وَمِيكَايِيلَ
مَنْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ ، وَالنِّسَاءَ ، وَآلَ عِمْرَانَ ، كُتِبَ عِنْدَ اللهِ مِنَ الْحُكَمَاءِ
كَانَ يُقَالُ : تَعَلَّمُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، فَإِنَّ أَخْذَهَا حَسَنَةٌ
جَاءَ بِهَا جِبْرِيلُ ، وَمَعَهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَا شَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
هُوَ الرَّجُلُ يَهُمُّ بِالْمَعْصِيَةِ ، وَلَا يَعْمَلُهَا فَيُرْسَلُ عَلَيْهِ مِنَ الْغَمِّ وَالْحُزْنِ بِقَدْرِ مَا كَانَ هَمَّ بِهِ مِنَ الْمَعْصِيَةِ
أَوَقَدْ لَقِيتُمْ هَذَا ؟ ذَلِكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكِتَابِهِ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ : كَيْفَ نَقْرَأُ : وَاتَّبَعُوا أَوِ ( اتَّبَعُوا ) ؟ قَالَ : هُمَا سَوَاءٌ ، اقْرَأْ قِرَاءَتَكَ الْأُولَى
كَانَ سُلَيْمَانُ إِذَا نَبَتَتِ الشَّجَرَةُ قَالَ : لِأَيِّ دَاءٍ أَنْتِ
أَنَّ الْمَلَائِكَةَ حِينَ جَعَلُوا يَنْظُرُونَ إِلَى أَعْمَالِ بَنِي آدَمَ
ارْمُقِ الْكَوْكَبَةَ ، فَإِذَا طَلَعَتْ أَيْقِظْنِي
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ
أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدُوا كَاتِبًا ، وَلَمْ يَجِدُوا الصَّحِيفَةَ ، وَالدَّوَاةَ
فَرُهُنٌ فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ
أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ
نَحْتَسِبُ إِيمَانَكُمْ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ تَرَوْهُ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي - قَالَ : بِالْخِلَّةِ
لِأَزْدَادَ إِيمَانًا إِلَى إِيمَانِي
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِيهَا ) ، قَالَ : أَوْ نُؤَخِّرُهَا
ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ أُمِيتَ ضَحْوَةً ، وَبُعِثَ حِينَ سَقَطَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ : اعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا كَذَلِكَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : نُنْشِزُهَا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : نُنْشِزُهَا
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ
أَنَّ قَوْمًا عَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْقِبْلَةُ ، فَصَلَّى كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ إِلَى نَاحِيَةٍ
كَانَ لَهُ غُلَامٌ يُقَالُ لَهُ : جَرِيرٌ ، وَكَانَ يَقُولُ لَهُ : أَسْلِمْ
لَا يُكْرَهُ أَهْلُ الْكِتَابِ عَلَى الْإِسْلَامِ