الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
شرح معاني الآثار
٣٩٧ حديث فرد(6% من الكتاب)سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الْإِهْلَالِ يَوْمَ عَرَفَةَ ، فَقَالَ : كُنَّا نُهِلُّ مَا دُونَ عَرَفَةَ
سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُلَبِّي غَدَاةَ الْمُزْدَلِفَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ رَكِبَ نَاقَتَهُ الْقَصْوَاءَ ، فَلَمَّا اسْتَوَتْ بِهِ عَلَى الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ
إِنَّمَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَضْرِبَ لَهُ الْخَيْمَةَ
كُلُّ ذَلِكَ قَدْ فَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَدْ أَهَلَّ حِينَ اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَلَ فِي الْعُمْرَةِ ، وَمَشَى فِي الْحَجِّ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَجْعَلُ الْعَشَاءَ بِالْمُزْدَلِفَةِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَدِمَ مَكَّةَ عِنْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ
طُفْ وَصَلِّ مَا كُنْتَ فِي وَقْتٍ ، فَإِذَا ذَهَبَ الْوَقْتُ فَأَمْسِكْ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ قَالَ ثَنَا يَعقُوبُ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي غَنِيَّةَ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ أَبِي سُلَيمَانَ عَن عَطَاءٍ مِثلَهُ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَطُوفُ بَعْدَ الْعَصْرِ
فِي الْمَرْأَةِ تَحُجُّ ، وَلَيْسَ مَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ
أَنَّهُ كَانَ يُسَافِرُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا مَوَالِيَاتٌ لَهُ ، لَيْسَ مَعَهُنَّ ذُو مَحْرَمٍ
لَا يَشْرَبُ لَبَنَ الْبَدَنَةِ ، وَلَا يَرْكَبُهَا إِلَّا أَنْ يَضْطَرَّ
إِنِ احْتَاجَ إِلَى ظَهْرِهَا رَكِبَ وَإِنِ احْتَاجَ إِلَى لَبَنِهَا شَرِبَ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ مُحَمَّدٍ الفَروِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ عَن كَثِيرِ بنِ عَبدِ اللهِ
مَا كَانَ لِأَحَدٍ بَعْدَنَا أَنْ يُحْرِمَ بِالْحَجِّ ، ثُمَّ يَفْسَخَهُ بِعُمْرَةٍ
أَنَّهُ قَالَ فِي مُتْعَةِ الْحَجِّ : ( لَيْسَتْ لَكُمْ وَلَسْتُمْ مِنْهَا فِي شَيْءٍ
لَوْ أَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ طُفْتُ لَهُمَا طَوَافًا وَاحِدًا
رَجَعَ بِأَجْرَيْنِ ، وَتَرْجِعُونَ بِأَجْرٍ وَاحِدٍ
إِنَّ أَتَمَّ الْعُمْرَةِ أَنْ تُفْرِدُوهَا مِنْ أَشْهُرِ الْحَجِّ
أَنَّهُ لَبَّى بِهِمَا جَمِيعًا ، فَنَهَاهُ عُثْمَانُ
إِذَا أَحْرَمَ الرَّجُلُ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ ، قَالَ أَحَدُهُمَا : يَشُقُّهُ ، وَقَالَ الْآخَرُ : يَخْلَعُهُ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ
حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ ثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَنَا يُونُسُ عَنِ الحَسَنِ
كُنْتُ أُغَلِّفُ رَأْسَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا بِالْمِسْكِ وَالْعَنْبَرِ عِنْدَ إِحْرَامِهَا
كُنْتُ أُشْبِعُ رَأْسَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ لِحَرَمِهِ بِالطِّيبِ
كُنْتُ مَعَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، فَرَأَى رَجُلًا يُرِيدُ أَنْ يُحْرِمَ
صُمْتُ يَوْمَ عَرَفَةَ فَجَهَدَنِي الصَّوْمُ فَأَفْطَرْتُ ، فَسَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ
زَعَمَ عَطَاءٌ أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ
أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَيْضًا
تَعَالَ ، إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُوثِمَكَ
وَاللهِ لَقَدْ أَصْبَحْتُ ، وَمَا أُرِيدُ الصَّوْمَ ، وَمَا أَكَلْتُ مِنْ طَعَامٍ وَلَا شَرَابٍ مُنْذُ الْيَوْمِ
يَا عُثْمَانُ ، إِنَّكَ مُفْطِرٌ عِنْدَنَا اللَّيْلَةَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا زُهَيرٌ قَالَ ثَنَا أَبُو إِسحَاقَ عَنِ الحَارِثِ الأَعوَرِ عَن عَلِيٍّ
إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ ثُمَّ أَرَادَ الصَّوْمَ بَعْدَ مَا أَصْبَحَ
إِنَّمَا كُرِهَتِ الْحِجَامَةُ ؛ لِأَنَّهَا تُضْعِفُهُ
إِنَّمَا كُرِهَتِ الْحِجَامَةُ لِلصَّائِمِ مَخَافَةَ أَنْ يُغْشَى عَلَيْهِ ، فَيُفْطِرَ
إِنْ غُشِيَ عَلَيْهِ يُسْقَى الْمَاءَ
فِي الرَّجُلِ يُقَبِّلُ امْرَأَتَهُ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَقَالَ : يُنْقَضُ صَوْمُهُ
سُئِلَ الزُّهْرِيُّ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ السَّبْتِ