الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
شرح معاني الآثار
٣٩٧ حديث فرد(6% من الكتاب)حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو عُمَرَ قَالَ أَخبَرَنَا جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ قَالَ سَمِعتُ قَيسَ بنَ سَعدٍ يُحَدِّثُ
لَا أُحِلُّ لَكِ وَلَا لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي أَنْ يَسْتَحِلَّ هَذَا الْمَكَانَ
أَرَدْتُ أَنْ أَعْتَكِفَ ، فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَأَنَا بِمَكَّةَ
إِذَا قُتِلَ الْكَلْبُ الْمُعَلَّمُ ، فَإِنَّهُ يُقَوَّمُ قِيمَتَهُ فَيَغْرَمُهُ
لَا تَشِفُّوا الدِّينَارَ عَلَى الدِّينَارِ
بِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَمَعَهُ وَرِقٌ
أَنَّهُ سَأَلَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ ، وَسَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ اشْتِرَاءِ الثَّوْبِ الْمَنْسُوجِ بِالذَّهَبِ ، بِالذَّهَبِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَشْتَرِيَ ذَهَبًا بِذَهَبٍ
أَلَا إِنَّ مُعَاوِيَةَ اشْتَرَى الرِّبَا وَأَكَلَهُ ، أَلَا إِنَّهُ فِي النَّارِ إِلَى حَلْقِهِ
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ فَضَّلَ بَنِي أُمِّ كُلْثُومٍ بِنُحْلٍ قَسَمَهُ بَيْنَ وَلَدِهِ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا الحِمَّانِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الحَجَّاجِ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن طَاوُسٍ عَنِ ابنِ
مَنْ أَعْمَرَ عُمْرَى فَهِيَ لَهُ
يَتَرَادَّانِ الزِّيَادَةَ وَالنُّقْصَانَ جَمِيعًا
رَهَنْتُ حُلِيًّا ، وَكَانَ أَكْثَرَ مِمَّا فِيهِ ، فَضَاعَ ، فَاخْتَصَمْنَا إِلَى شُرَيْحٍ
فِي رَجُلٍ رَهَنَ رَجُلًا جَارِيَةً ، فَهَلَكَتْ قَالَ : ( هِيَ بِحَقِّ الْمُرْتَهِنِ
فِي رَجُلٍ دَفَعَ إِلَى رَجُلٍ رَهْنًا ، وَأَخَذَ مِنْهُ دَرَاهِمَ ، وَقَالَ : إِنْ جِئْتُكَ بِحَقِّكَ إِلَى كَذَا وَكَذَا
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ
حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ وَالمُعَلَّى بنُ مَنصُورٍ قَالَا ثَنَا أَبُو الأَحوَصِ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُعْطِي الْأَرْضَ عَلَى الشَّطْرِ
كَانَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُكْرِي الْأَرْضَ عَلَى الثُّلُثِ وَالرُّبُعِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو عُمَرَ قَالَ أَخبَرَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن قَتَادَةَ عَنِ الحَسَنِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو عُمَرَ قَالَ أَخبَرَنَا حَمَّادٌ عَن قَيسِ بنِ سَعدٍ أَخبَرَهُم عَن عَطَاءٍ مِثلَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُكْرِيَ الرَّجُلُ الْأَرْضَ مِنْ أَخِيهِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ فِي رَجُلٍ بَنَى فِي دَارٍ بِنَاءً ، ثُمَّ جَاءَ أَهْلُهَا فَاسْتَحَقُّوهَا
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللهُ قَدْ كَتَبَ بِمِثْلِ ذَلِكَ فِيمَنْ بَنَى فِي دَارِ قَوْمٍ
الشُّفْعَةُ شُفْعَتَانِ : شُفْعَةٌ لِلْجَارِ
لَا مُكَابَلَةَ إِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ فَلَا شُفْعَةَ
لَا شُفْعَةَ فِي الْحَيَوَانِ
أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يُسْأَلُ عَنِ الضَّالَّةِ مِنَ الْقَدَحِ وَالشَّيْءِ يَجِدُهُ الْإِنْسَانُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا حَربُ بنُ شَدَّادٍ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي كَثِيرٍ ثُمَّ ذَكَرَ
أَنَّ الْحَجَّامِينَ قَدْ كَانَ لَهُمْ سُوقٌ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَزَالُوا مُقِرِّينَ بِأَجْرِ الْحِجَامَةِ
قَدْ حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَسْبَ الْحَجَّامِ
وَقَعَ رَجُلَانِ عَلَى جَارِيَةٍ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ
أَقْبَلَ رَهْطٌ مَعَهُمُ امْرَأَةٌ حَتَّى نَزَلُوا فَتَفَرَّقُوا فِي حَوَائِجِهِمْ
ضَحَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِـ " مِنًى
لَا تَأْكُلُوا مِنْ لُحُومِ أَضَاحِيكُمْ بَعْدَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِذَلِكَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي عَمرُو بنُ الحَارِثِ عَن أَبِي النَّضرِ عَن أَبِي رَافِعٍ رَضِيَ اللهُ
سَاقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ بَدَنَةً
الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ