الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المطالب العالية
١٬٠٣٠ حديث فرد(18% من الكتاب)إِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يُطِيقُ لِعَبْدٍ مِنْ لَدُنْ يُمْسِي حَتَّى يُصْبِحَ
الشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ
أَيُّمَا قَوْمٍ جَلَسُوا فِي مَجْلِسٍ ثُمَّ تَفَرَّقُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يَذْكُرُوا اللهَ تَعَالَى
لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ يُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ أَوْ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِلَّا بَلَغَهُ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ ، وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ ، وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ إِمَامِ الْخَيْرِ وَقَائِدِ ال
إِذَا ( رَأَيْتُمُ ) الْحَرِيقَ فَكَبِّرُوا
إِنَّ صَاحِبَكُمْ هَذَا لَفَقِيهٌ ، مَا قَالَهَا عَبْدٌ سَبْعَ مَرَّاتٍ إِلَّا بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
مَنْ هَلَّلَ مِائَةً ، وَكَبَّرَ مِائَةُ ، وَسَبَّحَ مِائَةً
كَانَ إِذَا أَنِسَ مِنْ أَصْحَابِهِ غِرَّةً أَوْ غَفْلَةً نَادَى فِيهِمْ بِأَعْلَى صَوْتِهِ « أَتَتْكُمُ الْمَنِيَّةُ
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ : إِنَّ رَبِّيَ اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ
رُبَّمَا أَخَّرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْعَبْدِ الدَّعْوَةَ وَيُؤْتِهَا لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
عَمَلُ الْبِرِّ كُلُّهِ نِصْفُ الْعِبَادَةِ
تَبَادَرُوا رِيَاضَ الْجَنَّةِ
مَنْ قَالَ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ
كَلِمَاتٌ عَلَّمَنِيهِنَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَفَّارَاتٌ لِخَطَايَا الْمَجْلِسِ
لَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ
مَا قِيلَ ، وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ قَبْلُ كَلِمَةً هِيَ أَفْضَلُ مِنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
اعْلَمْ أَنَّكَ إِذَا أَصْبَحْتَ لَمْ تُمْسِ ، وَإِذَا أَمْسَيْتَ لَمْ تُصْبِحْ
مَنْ قَالَ حِينَ يَسْتَيْقِظُ ، وَقَدْ رَدَّ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ رُوحَهُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
كَانَ إِذَا أَصَابَهُ شِدَّةٌ وَدَعَا رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ الْعَرْشَ يَاقُوتَةٌ حَمْرَاءُ
خَلَقَ اللهُ تَعَالَى الْجِنَّ ثَلَاثَةَ أَصْنَافٍ
مَا يُمْسِكُ هَذِهِ الْأَرْضَ الَّتِي نَحْنُ عَلَيْهَا ؟ قَالَ : أَمْرُ اللهِ تَعَالَى
إِنَّهُ لَمْ يُعَمَّرْ نَبِيٌّ قَطُّ
إِنَّ الْخَضِرَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْبَحْرِ
لَا أَدْرِي عُزَيْرٌ كَانَ نَبِيًّا أَمْ لَا
أَسْرِعُوا السَّيْرَ ، وَلَا تَنْزِلُوا بِهَذِهِ الْقَرْيَةِ الْمُهْلَكِ أَهْلُهَا
كَانَ دَاوُدُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِذَا قَرَّبَ الْإِنَاءَ مِنْ فِيهِ
كَانَ يَدْخُلُ فِي شِقِّ الرُّمَّانَةِ خَمْسَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ
حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ
قَتَلَ رَجُلٌ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا
كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، أَوْ فِي بَعْضِ الْمُلُوكِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : لَا أَعْلَمُ الْيَوْمَ أَحَدًا أَعَزَّ مِنِّي
دَعَا نَبِيٌّ عَلَى أُمَّتِهِ
لَمَّا كَانَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ شَكُّوا فِي ثَلَاثِ آيَاتٍ
إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا سَمِعَ رَجُلًا يَقُولُ : الْحَرْفُ الْأَوَّلُ
مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ كَتَبَ اللهُ تَعَالَى لَهُ قِنْطَارً
أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَجْهَرْ بِقِرَاءَتِهِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ ثَنَا أَبِي عَنِ ابنِ إِسحَاقَ بِهِ
مَا غَنِمَ فُلَانٌ أَفْضَلَ مِمَّا غَنِمْتَ