الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المطالب العالية
١٬٠٣٠ حديث فرد(18% من الكتاب)لِكُلِّ شَيْءٍ دِعَامَةٌ ، وَدِعَامَةُ الْمُؤْمِنِ عَقْلُهُ
إِنَّ الْعَقْلَ سَيِّدُ الْأَعْمَالِ فِي الدَّارَيْنِ جَمِيعًا
اسْتَشِيرُوا الْعَاقِلَ تَرْشُدُوا ، وَلَا تَعْصُوهُ فَتَنْدَمُوا
أَفْضَلُ أَصْحَابِي وَخَيْرُهُمْ أَتْقَاهُمْ
مَا اكْتَسَبَ رَجُلٌ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ عَقْلٍ يَهْدِي صَاحِبَهُ إِلَى هُدًى
أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَقْلًا ، وَأَوْرَعُ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ
كَمْ مِنْ عَاقِلٍ عَنِ اللهِ أَمْرَهُ وَهُوَ حَقِيرٌ عِنْدَ النَّاسِ ، ذَمِيمُ الْمَنْظَرِ
قَسَّمَ اللهُ تَعَالَى الْعَقْلَ ثَلَاثَةَ أَجْزَاءٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ لِكُلِّ سَبِيلٍ مَطِيَّةً وَبَيْعَةً
إِنَّ الْأَحْمَقَ يُصِيبُ بِحُمْقِهِ أَعْظَمَ مِنْ فُجُورِ الْفَاجِرِ
كُلُّهُمْ قَاتَلَ عَلَى قَدْرِ مَا قَسَمَ اللهُ لَهُمْ مِنَ الْعَقْلِ
أَقَلُّ الْعَيْبِ عَلَى الْمَرْءِ أَنْ يَجْلِسَ فِي دَارِهِ
فَشَهِدَ آبَاؤُهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَّاهُمْ قَالَ : وَكَانَ أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ فِيهِمْ
مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ ، فَلَمْ يُسَمِّ أَحَدَهُمْ مُحَمَّدًا فَقَدْ جَهِلَ
أَنْتِ جَمِيلَةُ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : خُذِيهَا عَلَى رَغْمِ أَنْفِكِ
بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ
كَانَ يَتَخَصَّرُ بِعُرْجُونِ ابْنِ طَابٍ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْقَوْمِ ، فَأُوسِعَ لَهُ ، فَلْيَجْلِسْ
يَا أَبَا رَافِعٍ ، انْزِلْ عَنِ الْجَمَلِ
مَنْ سَعَى خَلْفَهُ إِنْسَانٌ ، وَهُوَ رَاكِبٌ
قَطَعَ اللهُ فُؤَادَهُ
مَنْ بَاتَ عَلَى سَطْحٍ لَيْسَ بِمَحْجُورٍ ، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ
إِذَا طَلَبْتُمُ الْحَاجَاتِ
مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْمِسْكِ
الْغَنَمُ بَرَكَةٌ ، وَالْإِبِلُ عِزٌّ لِأَهْلِهَا ، وَالْخَيْرُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِي الْخَيْلِ
الْغَنَمُ بَرَكَةٌ ، وَالْإِبِلُ عِزٌّ لِأَهْلِهَا
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ الْأَغْنِيَاءَ أَنْ يَتَّخِذُوا الْغَنَمَ ، وَأَمَرَ الْفُقَرَاءَ أَنْ يَتَّخِذُوا الدَّجَاجَ
أَصْلِحُوا مَثَاوِيَكُمْ ، وَاجْعَلُوا الرَّأْسَ رَأْسَيْنِ ، وَأَخِيفُوا الْهَوَامَّ قَبْلَ أَنْ تُخِيفَكُمْ
لَا تَطْرُقُوا النِّسَاءَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ
نَعَمِ اسْتَأْذِنْ ، أَيَسُرُّكَ أَنْ تَرَى مِنْهُمَا عَوْرَةً
كَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَعْبَرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِأَيِّ عَيْنٍ كُنْتَ تَنْظُرُ إِلَى رَأْسِكَ إِذَا قُطِعَ
قَالَتْ صَفِيَّةُ حَيْثُ كَانَتْ فِي أَهْلِهَا : رَأَيْتُ كَأَنِّي وَهَذَا الَّذِي أَرْسَلَهُ اللهُ ، وَمَلَكٌ يُسَيِّرُنَا بِجَنَاحِهِ فَرَدُّوا عَلَيْهَا رُؤْيَاهَا
كُنَّا عِنْدَ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَوْمًا فَمَا شَعُرْنَا إِذْ دَخَلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
فَرَخَّصَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ تَقُولَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
إِذَا كَتَبْتَ ، فَاكْتُبْ بِالسَّلَامِ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى
إِنَّ أَبَا مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى دِهْقَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فِي كِتَابِهِ
إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا أَتَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْسَعَ لَهُمْ
إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى ذِمِّيٍّ ، فَبَدَأَهُ بِالسَّلَامِ ، فَقُلْتُ لَهُ : أَتَبْدَأُ بِالسَّلَامِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَافَحَ الْمُشْرِكُونَ ، أَوْ يُكَنَّوْا ، أَوْ يُرَحَّبَ بِهِمْ