الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المطالب العالية
١٬٠٣٠ حديث فرد(18% من الكتاب)أَنَّ شَابًّا تَعَبَّدَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْطَلَقَ أَبُوهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّدًا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللهِ تَعَالَى
فِيمَنْ يَقُولُ : الصَّلَاةُ مِنْ عِنْدِ اللهِ تَعَالَى ، وَلَا أُصَلِّيهَا
فِيمَنْ يَقُولُ : الصَّلَاةُ مِنْ عِنْدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا أُصَلِّيهَا : يُضْرَبُ عُنُقُهُ مِنْ هَا هُنَا
إِنَّ يَهُودِيًّا مَرَّ بِأَهْلِ مَسْجِدٍ ، وَهُمْ يَقُولُونَ : آمِينَ ، قَالَ الْيَهُودِيُّ : وَالَّذِي عَلَّمَكُمْ آمِينَ إِنَّكُمْ لَعَلَى الْحَقِّ
مَنْ أَدْرَكَ الْقَوْمَ رُكُوعًا : فَلَا يُعْتَدُّ بِتِلْكَ الرَّكْعَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الْفَجْرِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا إِلَى بَنِي فُلَانٍ ، فَقَالَ : انْظُرْ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
أَنَّهُ سَلَّمَ وَاحِدَةً تُجَاهَ الْقِبْلَةِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ ، وَخَلْفَ عَلِيٍّ ، وَخَلْفَ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، فَكُلُّهُمْ رَأَيْتُ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ
رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ يُسَلِّمُ وَاحِدَةً تُجَاهَ الْقِبْلَةِ
أَنَّهُ دَخَلَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاكِعٌ ، فَرَكَعَ دُونَ الصَّفِّ
لَا يَزَالُ اللهُ تَعَالَى مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ فِي صَلَاتِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو مَعمَرٍ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ المُحَارِبِيُّ عَن لَيثِ بنِ أَبِي سُلَيمٍ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ
مَشْيُكَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، وَانْصِرَافُكَ إِلَى أَهْلِكَ : فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ
أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ تَرَى بَأْسًا أَنْ يُحَوِّلَ الرَّجُلُ خَاتَمَهُ إِلَى أَصَابِعِهِ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ : إِذَا رَكَعْتَ : فَضَعْ يَدَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَسْجُدُ وَلَا يَرْكَعُ ، فَقَالَ : كَذَبْتَ لَا سُجُودَ إِلَّا بِرُكُوعٍ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يَنْظُرُ إِلَى صَلَاةِ عَبْدٍ لَا يَرْفَعُ إِزَارَهُ فَوْقَ عَقِبَيْهِ
إِنِّي لَأَقُولُ إِذَا دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ
اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
أَوَّلُ مَنْ أَذَّنَ فِي السَّمَاءِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
يَا أَبَا عُبَيْدَةَ لَا يَؤُمَّنَّ أَحَدٌ بَعْدِي جَالِسًا
إِمَامُ الْقَوْمِ وَافِدُهُمْ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدِّمُوا أَفْضَلَكُمْ
كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ قَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ
أَشْهِدْ بِهَا كُلَّ شَاهِدٍ ، وَأَتَحَمَّلُهَا عَنْ كُلِّ جَاحِدٍ
دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ حَبِيبٍ - هُوَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ - وَهُوَ يَقْضِي - أَيْ يَمُوتُ - فِي مَسْجِدِهِ
إِنَّ الْعَبْدَ لَا يَزَالُ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَيُنَادِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَيْنَ جِيرَانِي
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الْعِشَاءِ فِي السَّفَرِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ ، وَفِي الْآخِرَتَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الصُّبْحِ : تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ
صَلِّ بِهِمْ صَلَاةَ أَضْعَفِهِمْ ، فَإِنَّ فِيهِمُ الصَّغِيرَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ ، [لَا تَكُنْ فَتَّانًا
أَيَّ ذَلِكَ أَرَدْتَ فَهُوَ وَقْتٌ ، وَمَا بَيْنَهُمَا وَقْتٌ
لَا تُقَدِّمُوهَا لِلْفَرَاغِ ، وَلَا تُؤَخِّرُوهَا لِلْحَاجَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْفِرُ بِالْفَجْرِ
يَا أَنَسُ ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ أَبَدًا تُصَلِّي فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي عَلَيْكَ مَا دُمْتَ تُصَلِّي
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ ، مَنْ لَقِيَ اللهَ تَعَالَى بِهِنَّ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُنَّ شَيْئًا غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوبَهُ وَإِنْ كَانَتْ مِلْءَ الْأَرْضِ