الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المطالب العالية
١٬٠٣٠ حديث فرد(18% من الكتاب)كُلُّ مَعْرُوفٍ يَصْنَعُهُ أَحَدُكُمْ إِلَى غَنِيٍّ أَوْ فَقِيرٍ فَهُوَ صَدَقَةٌ
أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ
مَا كَرُمَ عَبْدٌ عَلَى اللهِ تَعَالَى إِلَّا ازْدَادَ عَلَيْهِ الْبَلَاءُ شِدَّةً
لَقَدْ بَعَثْتُهُ وَإِنَّهُ لَفِي نَفْسِي لَأَمِينٌ
فَإِنِّي أَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ ، ائْتِنِي فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا ، فَأَتَاهُ فَأَمَرَ بِهَا فَقُبِضَتْ ، وَأَعْطَاهُ مَكَانَهَا مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَمَرَ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ كُلِّ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعٌ جَذَعٌ ، أَوْ قَالَ جَذَعَةٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، عِدْنِي ، قَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : الْعِدَةُ عَطِيَّةٌ
لَا صَدَقَةَ إِلَّا عَنْ فَضْلِ الْعِيَالِ
إِنِّي أَخْشَى أَنْ تَكُونَ صَدَقَةً ، وَلَا تَحِلُّ لَنَا صَدَقَةٌ
إِنَّ أَفْضَلَ أَمْوَالِنَا الْخَيْلُ وَالرَّقِيقُ ، فَأَخَذَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لِكُلِّ فَرَسٍ عَشَرَةً
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُؤْتِي عَبْدَهُ مَا كَتَبَ لَهُ مِنَ الرِّزْقِ
تَصَدَّقْنَ وَلَا تَنْتَظِرْنَ الْفَضْلَ ، فَإِنَّكُنَّ إِنِ انْتَظَرْتُنَّ الْفَضْلَ لَمْ تَجِدْنَ
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِمَنْ يَمْلِكُ خَمْسِينَ دِرْهَمًا
لَوْ تَصَدَّقْتِ عَنْهَا بِكُرَاعٍ لَنَفَعَهَا
كَانَ الْحَسَنُ لَا يَرَى عَلَى الَّذِي يُغَسِّلُ الْمَيِّتَ غُسْلًا
كَانَ يَجْعَلُ الرِّجَالَ مِنْ وَرَاءِ النِّسَاءِ ، وَالنِّسَاءَ مِمَّا يَلِيهِ
إِذَا حَضَرَتِ الْجِنَازَةُ وَحَضَرَ الْأَمِيرُ ، فَالْأَمِيرُ أَحَقُّ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهَا
مَثَلُ الَّذِي يَسُبُّ الْمَيِّتَ كَالْمُشْرِفِ عَلَى الْهَلَكَةِ
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ تُوُفِّيَ
مُعَالَجَةُ مَلَكِ الْمَوْتِ أَشَدُّ مِنْ أَلْفِ ضَرْبَةٍ بِالسَّيْفِ
مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ عِنْدَ الْمَوْتِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَنَّ قَوْمًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ خَرَجُوا يَمْشُونَ فِي الْأَرْضِ وَيُفَكِّرُونَ فِيهَا ، فَمَرُّوا بِمَقْبَرَةٍ
عَادَ سَلْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مَرِيضًا ، فَرَآهُ قَدِ اشْتَدَّ فِي نَزْعِهِ فَقَالَ : يَا مَلَكَ الْمَوْتِ
مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ وَيُقْرَأُ عِنْدَهُ يس إِلَّا هَوَّنَ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ
مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَلَهُ ذُنُوبٌ يُكَافَأُ بِهَا فِي الدُّنْيَا
مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً فَأَخَذَ بِجَوَانِبِ السَّرِيرِ الْأَرْبَعِ غَفَرَ لَهُ أَرْبَعِينَ ذَنْبًا
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
وَقَالَ عَبدُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَن صَالِحِ بنِ كَيسَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبدِ
مَا كَانَ مِنْ حُزْنٍ فِي قَلْبٍ ، أَوْ عَيْنٍ ، فَإِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ
دَعْهُنَّ ، فَإِذَا وَجَبَتْ فَلَا أَسْمَعَنَّ صَوْتَ نَائِحَةٍ
مَنِ احْتَسَبَ ثَلَاثَةً مِنْ وَلَدِهِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ
يَسُرُّكَ أَنْ لَا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ يَدْعُوكَ إِلَيْهِ
قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْأَنْصَارِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - : مَا الرَّقُوبُ فِيكُمْ
قُتِلَ أَبِي وَعَمِّي يَوْمَ أُحُدٍ ، فَدُفِنَا فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ
إِنَّ الْمَوْتَى يُفْتَنُونَ فِي قُبُورِهِمْ سَبْعًا
لَا يَدْخُلُ أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي بَابٍ إِلَّا دَخَلَ مَعَهُ نَاسٌ
آخِرُ مَا كَبَّرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْجَنَائِزِ أَرْبَعًا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبَّرَ عَلَى جِنَازَةٍ خَمْسًا
إِذَا وَضَعْتَنِي فِي لَحْدِي فَافْضِ بِخَدِّي إِلَى الْأَرْضِ
لَمَّا وَقَعَ طَاعُونُ الْجَارِفِ احْتَفَرَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ لِنَفْسِهِ قَبْرًا