الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المطالب العالية
١٬٠٣٠ حديث فرد(18% من الكتاب)فُتِحَتِ الْمَدَائِنُ بِالسَّيْفِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى اخْتَارَ لِنَبِيِّهِ الْمَدِينَةَ
أَتَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ السِّقَايَةِ ، فَذَهَبَ لِيَشْرَبَ مِنَ الْحَوْضِ الَّذِي يَشْرَبُ مِنْهُ النَّاسُ
لَمَّا أَتَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْجَمْرَةَ سَارَ حَتَّى أَتَى الْبَيْتَ
وَعَن بَقِيَّةَ عَن أَبِي بَكرٍ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا بِهِ
السُّنَّةُ لَيْلَةً يُنْظَرُ إِلَى هِلَالِ رَمَضَانَ لِلصِّيَامِ أَوْ لِلْفِطْرِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجِيءُ فَيَدْعُو بِالطَّعَامِ فَلَا يَجِدُهُ ، فَيَفْرِضُ الصَّوْمَ
قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا تَتَقَدَّمُ فَتَزِيدَ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ
وَلَكِنْ صَوْمَ دَاوُدَ ; صُمْ يَوْمًا ، وَأَفْطِرْ يَوْمًا
كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا لَا يَصُومُهُ
أَهْوَنُ الصِّيَامِ تَرْكُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ
الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ
الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ
إِذَا غَابَ الْهِلَالُ قَبْلَ الشَّفَقِ فَهُوَ لِلَيْلَتِهِ
آمَنْتُ بِاللهِ الَّذِي خَلَقَكَ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنْ صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامِ الْبِيضِ
كَانَ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَيَقُولُ : هِيَ صِيَامُ الدَّهْرِ
إِنَّ هَذَا يَوْمُ عِيدٍ ، فَأُقْسِمُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُفْطِرُوا
إِنَّ هَذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَنِكَاحٍ
بَلَغَنِي أَنَّهَا لَيْلَةُ سِتَّ عَشْرَةَ ، أَوْ سَبْعَ عَشْرَةَ
لِكُلِّ شَيْءٍ بَابٌ ، وَبَابُ الْعِبَادَةِ الصِّيَامُ
خُذِي بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ وَلَا تَدْخُلِي
تَسَحَّرُوا ; فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
تَسَحَّرُوا ، وَلَوْ بِرَمْلَةٍ مِنْ تُرَابٍ
عَلَيْكُمْ بِالسُّحُورِ ; فَإِنَّهُ الْغَدَاءُ الْمُبَارَكُ
الْجَمَاعَةُ بَرَكَةٌ ، وَالثَّرِيدُ بَرَكَةٌ
لَا تَصُومَنَّ يَوْمًا تَجْعَلُ صَوْمَهُ عَلَيْكَ حَتْمًا
أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَفْطَرَ أَصْبَحَ مِنَ الْغَدِ صَائِمًا مِنْ شَوَّالٍ
أَقْبَلْتُ مَعَ صَاحِبٍ لِي مِنَ الْعُمُرَةِ ، فَوَافَيْنَا الْهِلَالَ هِلَالَ رَمَضَانَ ، فَنَزَلْنَا فِي أَرْضِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ
خَرَجَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا مُبَادِرًا لِلْفِتْنَةِ أَنْ تَقَعَ فِي الْمَدِينَةِ فِي رَمَضَانَ ، فَأَفْطَرَ
كِلَاكُمَا قَدْ أَصَابَ
أَطْعِمْهُ أَهْلَكَ ، وَيَوْمٌ مَكَانَ يَوْمٍ ، وَاسْتَغْفِرِ اللهَ تَعَالَى
إِنَّ اللهَ تَعَالَى جَمَعَ الصَّلَاةَ وَالزَّكَاةَ ، وَلَا أَرَى أَنْ تُفْرَقَ
لَيْسَ عَلَى مَنْ أَسْلَفَ مَالًا زَكَاةٌ
مَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا وَمُنَادٍ يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ : اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا
مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى دَعَتْهُ خَزَنَةُ الْجَنَّةِ
قُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَكَرِيمُ كَرِيمَةِ مَالِي ؟ قَالَ : لَا ، إِنْ أَقْبَلُوا فَلَا تَعْصُوهُمْ
هَلَكَ أَصْحَابُ الصُّرَرِ