الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المطالب العالية
١٬٠٣٠ حديث فرد(18% من الكتاب)أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ مِنْ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ
يَرْحَمُ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ
لَقِيَنِي عِيسَى يَطُوفُ مَعَهُ مَلَكَانِ
نَظَرْنَا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَوْمَ النَّفْرِ الْأَوَّلِ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا تَقْطُرُ لِحْيَتُهُ مَاءً
فِي حَجِّ الصَّبِيِّ
مَنْ مَاتَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ
كَانَ أَبِي إِذَا أَقْبَلْنَا إِلَى مَكَّةَ سَارَ بِنَا مِنْ مَكَانِهِ شَهْرًا
وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ يَفْعَلُ ذَلِكَ
إِنَّ عَبْدًا أَصْحَحْتُ لَهُ جِسْمَهُ
لَا يَرْكَبُ الْبَحْرَ إِلَّا غَازٍ
وَقَدْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
فِي بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ
أَنَّهُ حَجَّ وَكَعْبٌ ، فَجَاءَ جَرَادٌ ، فَجَعَلَ كَعْبٌ يَضْرِبُ بِسَوْطٍ
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
وَجَدَتْ قُرَيْشٌ حَجَرًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ فِيهِ كِتَابٌ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ تَمِيمَ بْنَ أَسِيدٍ الْخُزَاعِيَّ يُجَدِّدُ أَنْصَابَ الْحَرَمِ
قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَرْوَةِ وَبِيَدِهِ مِشْقَصٌ يُقَصِّرُ بِهِ مِنْ شَعَرِهِ
قَدِمَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي أَصْحَابٍ لَهُ قَدْ جَمَعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلْيَكُنْ آخِرَ عَهْدِهِ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ
الْعَرْشُ عَلَى الْحَرَمِ
إِنِّي لَأَعْلَمُ أَحَبَّ بُقْعَةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَى اللهِ تَعَالَى
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - اخْتَارَ الْكَلَامَ ، فَاخْتَارَ الْقُرْآنَ
إِنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - هَمَّ أَنْ يَأْخُذَ كَنْزَ الْكَعْبَةِ وَيُنْفِقَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى
قَامَ أَبِي وَأَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَا : أَلَا تُعْلِمُ النَّاسَ أَمْرَ هَذِهِ الْمُتْعَةِ
وَاللهِ مَا أَعْلَمُ بَيْتًا وَضَعَهُ اللهُ تَعَالَى فِي الْأَرْضِ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكَ وَلَا بَلْدَةً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ سَبِّ أَسْعَدَ الْحِمْيَرِيِّ
كَسَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْبَيْتَ فِي حَجَّتِهِ
لَا صَرُورَةَ فِي الْإِسْلَامِ
إِنَّهُ طَافَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - انْتَهَى إِلَى الصَّفَا
أَنَّهَا كَانَتْ تُرَخِّصُ لِلْمُحْرِمَةِ فِي لُبْسِ الْقُفَّازَيْنِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُدْخِلَ الْمُحْرِمُ رَأْسَهُ بَيْنَ السِّتْرِ وَالْجِدَارِ
أَنَّ مَيْمُونَةَ حَلَقَتْ رَأْسَهَا
إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَبْصَرَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ثَوْبَيْنِ مَصْبُوغَيْنِ
مَنْ صَلَّى الْفَرِيضَةَ فِي مَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فِي جَمَاعَةٍ
صَلَّى فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ سَبْعُونَ نَبِيًّا
فَيَرَوْنَ أَنَّ الصَّلَاةَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
كَانَ يَأْتِي قُبَاءً رَاكِبًا وَمَاشِيًا
مَنْ وَجَدْتُمْ قَطَعَ مِنَ الْحِمَى شَيْئًا فَاضْرِبُوهُ وَاسْلُبُوهُ