الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المطالب العالية
١٬٠٣٠ حديث فرد(18% من الكتاب)أَرَأَيْتَ حِينَ تُحِلُّ الصَّرْفَ ؟ وَقَدْ سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى عَنْهُ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ ، وَاللهِ مَا كُنْتُ أَرَى إِلَّا أَنَّ مَا تَبَايَعَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ شَيْءٍ يَدًا بِيَدٍ إِلَّا حَلَالٌ
إِذَا لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يُزَايِلَ الذَّهَبَ مِنَ الْفِضَّةِ
كَانَ عِنْدَ بِلَالٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - تَمْرٌ مُسَوَّسٌ
فَاشْتَرَيْتُ مِنْهَا فَوَزَنَتْ لِي فَجَعَلْتُهُ فِي قَوَارِيرَ كَغَيْرِي ، فَقَالَتْ لِي : اكْتُبِي عَلَيْكِ حَقِّي
مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ شَيْئًا فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى ، أَيَصْرِفُهُ إِلَى غَيْرِهِ
كَانَ لَا يُمَاكِسُ فِي ثَلَاثَةٍ ؛ فِي الْكِرَاءِ إِلَى مَكَّةَ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْتَظِلَّ أَوْ يُظِلَّهُ اللهُ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ أَوْ مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ
أَعْطَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَالَتَهُ غُلَامًا
أَنَّ الْيَهُودَ حِينَ أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِجْلَائِهِمْ
يَرْجِعُ فِي الْقِيمَةِ عَلَانِيَةً
يَرْجِعُ فِي قِيمَتِهَا
تَزَاوَرُوا وَتَهَادُوا ، فَإِنَّ الزِّيَارَةَ تُنْبِتُ الْوُدَّ
كُلُّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً فَهُوَ رِبًا
التَّاجِرُ فَاجِرٌ ، إِلَّا مَنْ أَخَذَ الْحَقَّ وَأَعْطَاهُ
إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنِّي رَامٍ بَيْنَ أَكْتَافِكُمْ
كَسْبُ الْعُشْرِ الْبَاقِي فِي السَّائِمَةِ
مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنَّا
أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَ الرُّطَبِ إِلَّا جِزَّةً جِزَّةً
عَرِّفْهَا سَنَةً
أَنَّ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يَنْهَى عَنِ الْحُكْرَةِ
ثَمَنُ الْكَلْبِ وَمَهْرُ الْبَغِيِّ
خَلَقَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَلْفَ أُمَّةٍ
يَرَانَا نَأْكُلُهُ وَلَا يَأْكُلُهُ وَلَا يَنْهَانَا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَأْكُلُ الْجَرَادَ
الْحَيَّةُ أَفْسَقُ الْفَسَقَةِ ، فَاقْتُلُوهَا
أُحِبُّ أَنْ أَخْرُجَ بِعَصَايَ هَذِهِ إِلَى الْجِبَالِ فَأَصِيدَ بِهَا الْوُحُوشَ
مَا لِي لَا أَرَى عِنْدَكُمْ بَرَكَةً
إِذَا أَصَبْتَ [بِعَرْضِهِ] فَمَا أَصَابَ فَكُلْ
نَزَلَ بِالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ مَلَكٌ
ثُمَّ حَجَّ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَوَقَفَ عِنْدَ الْحَجَرِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا
عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ
الْحَجُّ عَرَفَةُ
وَقَالَ الحَارِثُ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي إِسمَاعِيلَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ شُعَيبٍ المَدَنِيِّ
لَقَدْ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشِيَّةَ عَرَفَةَ رَافِعًا يَدَيْهِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ تَطَاوَلَ عَلَيْكُمْ فِي جَمْعِكُمْ
إِذَا قَدِمْنَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى نَزَلْنَا الْخَيْفَ
أَنَّهُ حَجَّ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَحَدَّثَهُ أَنَّهُ أَحْرَمَ مِنَ الْعَقِيقِ