الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المطالب العالية
١٬٠٣٠ حديث فرد(18% من الكتاب)إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ
قَاتِلُوا أَهْلَ الْكُفْرِ فَمَنْ بَلَغَ بِسَهْمٍ فَلَهُ دَرَجَةٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَرْمِيَ الرَّجُلُ بِمِرْمَاةٍ إِلَّا مِرْمَاةً يَرَاهَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ ثَنَا خَالِدُ بنُ إِليَاسَ عَن أَبَانَ بنِ صَالِحٍ عَن عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ مِثلَهُ
هُمَا سَوَاءٌ
لِلْفَرَسِ سَهْمٌ لِلْعَرَبِيِّ وَالْعَجَمِيِّ سَوَاءٌ
هُمَا فِي السَّهْمَيْنِ سَوَاءٌ
ثَلَاثٌ مِنْ نَعِيمِ الدُّنْيَا ، وَإِنْ كَانَ لَا نَعِيمَ لَهَا : مَرْكَبٌ وَطِيءٌ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ وَجْهَ فَرَسِهِ بِكُمِّهِ
أَكْرِمُوا الْمِعْزَى ، وَامْسَحُوا الرُّغَامَ عَنْهَا ، وَصَلُّوا فِي مُرَاحِهَا
سَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْعَاقِلِ مِنْ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ ثُلُثُ الدِّيَةِ
إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ لَا يُورِّثُ الْإِخْوَةَ مِنَ الْأُمِّ مِنَ الدِّيَةِ
يُحْشَرُ أَوْلَادُ الزِّنَا فِي صُورَةِ الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ
جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، نِعْمَ الْقَوْمُ أُمَتُّكَ
مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوهُ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَشْرَبُ الطِّلَاءَ فِي الْجُبِّ الْمُقَيَّرِ
إِنَّ رَجُلًا شَرِبَ الْخَمْرَ أَوِ الطِّلَاءَ - شَكَّ هُشَيْمٌ - فَأَتَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : مَا شَرِبَ إِلَّا حَلَالًا
بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ وَابْنَ عُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ كَانُوا يَجْلِدُونَ فِي الْخَمْرِ أَرْبَعِينَ
فَلَوْلَا كَانَ هَذَا قَبْلُ
مَنْ سَرَقَ فَاقْطَعُوا يَدَهُ ، ثُمَّ إِنْ سَرَقَ فَاقْطَعُوا رِجْلَهُ
كَانَ بَيْنَ عُثْمَانَ وَعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا بَعْضُ الْأَمْرِ فَتَنَاوَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ
إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا
سَأَلْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَسَأَلَهُ غَيْرِي أَحَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيذَ الْجَرِّ ؟ قَالَ : كَيْفَ حَرَّمَهُ؟ وَاللهِ مَا رَآهُ قَطُّ
اللَّهُمَّ ، أَغْنِ فُلَانًا وَآلَ فُلَانٍ مِنْ فَضْلِكَ
مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا وَهُوَ سَكْرَانُ أُدْخِلَ الْقَبْرَ سَكْرَانَ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَلَدُ زِنَا ، وَلَا عَاقٌّ لِوَالِدَيْهِ ، وَلَا مُدْمِنُ خَمْرٍ
شَارِبُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ الْوَثَنِ ، وَشَارِبُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ اللَّاتِ وَالْعُزَّى
إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَقَامَ عَلَى رَجُلٍ الْحَدَّ وَهُوَ مَرِيضٌ
إِنَّ رَجُلًا نَذَرَ أَنْ يَنْحَرَ ذَوْدًا بِبُوَانَةَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَحَلَفْتَ عَلَى ذَلِكَ
إِنْ أَتَانِي مِنْهُمْ خَبَرٌ صَالِحٌ لَأَحْمَدَنَّ اللهَ تَعَالَى حَقَّ حَمْدِهِ
النَّذْرُ يَمِينٌ
مَا زَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُوصِينِي بِالنِّسَاءِ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا يُذْهِبُ عَنِّي مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ
إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعِ ، وَإِنَّ الرَّضَاعَةَ تُحَرِّمُ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ
اسْتَرْضِعُوا فِي مُزَيْنَةَ ; فَإِنَّهُمْ أَهْلُ أَمَانَةٍ
إِنَّ أَبَاكُمْ لَمْ يَتَقِّ اللهَ فَيَجْعَلَ لَهُ مَخْرَجًا ، بَانَتْ مِنْهُ بِثَلَاثٍ
الَّتِي لَمْ يُدْخَلْ بِهَا إِذَا جَمَعَ الثَّلَاثَ عَلَيْهَا وَقَعَتْ
الَّتِي لَمْ يُدْخَلْ بِهَا ، وَالَّتِي قَدْ دُخِلَ بِهَا - فِي الثَّلَاثِ سَوَاءٌ
إِنْ تَزَوَّجْتَهَا ، وَأَرَدْتَ أَنْ تُمْسِكَهَا - تُكَفِّرْ