الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المطالب العالية
١٬٠٣٠ حديث فرد(18% من الكتاب)هَلَّا يَا أُمَّ فُلَانٍ ، هَكَذَا عَلَى ظَهْرِ كَفِّهِ
فَإِنَّ نَعْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ هَكَذَا
رَأَيْتُ نَعْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعَقَّبَةً لَهَا قِبَالَانِ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُسْرٍ صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ صَفْرَاءُ
كَانَ لِطَلْحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ
إِلَيْكُمْ نَظْرَةٌ ، وَإِلَيْهِ نَظْرَةٌ ، فَرَمَى بِهِ
تَخَتَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْيُمْنَى
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا مَا لَمْ يُغَيِّرْهَا
إِنَّهُ رَأَى شَعَرًا مِنْ شَعَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَصْبُوغًا بِالْحِنَّاءِ
إِنَّهُ رَأَى شَعَرًا مِنْ شَعَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَصْبُوغًا بِالْحِنَّاءِ
مَنْ غَيَّرَ الْبَيَاضَ سَوَادًا لَمْ يَنْظُرِ اللهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ نَتْفَ الشَّيْبِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أُوَفِّرَ لِحْيَتِي ، وَأُحْفِيَ شَارِبِي
نَهَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَنِ الذَّهَبِ ، وَالْآنِيَةِ الْفِضَّةِ ، فَلَمْ يَزَالُوا بِهَا حَتَّى رَخَّصَتْ فِي الذَّهَبِ
أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ : الذَّهَبُ وَالزَّعْفَرَانُ
كُنَّا نَدْخُلُ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَنَحْنُ غِلْمَانٌ ، وَعَلَيْنَا ثِيَابٌ مُعَصْفَرَةٌ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ عَلَيْهِ كُمَّةٌ بَيْضَاءُ مُضَرَّبَةٌ
نَهَى أَنْ يُفْرَشَ مُسُوكُ السِّبَاعِ
لَأَنْ أَجْلِسَ عَلَى جَمْرِ الْغَضَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَجْلِسَ عَلَى هَذَا
قُمْ فَاجْلِسْ مَعَ خَصْمِكَ ; فَإِنَّهَا سُنَّةُ أَبِي الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ شَدَّ عَلَى - غَفْلَةٍ - مُخَاصِمٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ بِخُصُومَتِهِ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللهِ تَعَالَى حَتَّى يَنْزِعَ
شَاهِدَانِ ذَوَا عَدْلٍ أَنَّكُمَا تَفَرَّقْتُمَا عَنْ تَرَاضٍ بَعْدَ الْبَيْعِ أَوْ تَخَايُرٍ
إِنَّ الْقَضَاءَ لَيْسَ بِحِسَابٍ تَحْسِبُهُ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَتَعَمَّدْ حَيْفًا أَوْ مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا ، وَيُوَفِّقُهُ لِلْحَقِّ مَا لَمْ يُرِدْ غَيْرَهُ
الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي فِي النَّارِ
إِنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ نَهَى عَنِ الْعُمْرَةِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذْ جَاءَهُ شَيْخٌ فَلَمَّا رَآهُ الْقَوْمُ قَالُوا : أَبُو ذَرٍّ
شَهِدْتُ عَلِيًّا ، وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا كَانَ بَيْنَهُمَا نَزْغٌ مِنَ الشَّيْطَانِ
أَيُّ عَمَلٍ يَحِلُّ عَنْهُ
أَتَيْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَبَايَعْتُهُ وَأَنَا غُلَامٌ ، عَلَى كِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ
لَعَدْلُ الْعَامِلِ فِي رَعِيَّتِهِ يَوْمًا وَاحِدًا أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ الْعَابِدِ فِي أَهْلِهِ مِائَةَ عَامٍ أَوْ خَمْسِينَ عَامًا
أَيُّمَا رَجُلٍ اسْتَعْمَلَ [رَجُلًا] عَلَى عَشَرَةِ أَنْفُسٍ
هَدَايَا الْعُمَّالِ حَرَامٌ كُلُّهَا
يُؤْتَى بِالْوُلَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَادِلِهِمْ وَجَائِرِهِمْ
مَا عَدَلَ وَالٍ اتَّجَرَ فِي رَعِيَّتِهِ
مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَلَمْ يَعْدِلْ بَيْنَهُمْ
إِنَّهُ أَكْثَرُ مِنْكَ قُرْآنًا
مَنْ تَسْتَخْلِفُونَ بَعْدِي
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ لِقُرَيْشٍ نِصْفَ الْأَرْضِ
هَدَايَا الْعُمَّالِ حَرَامٌ كُلُّهَا