الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المطالب العالية
١٬٠٣٠ حديث فرد(18% من الكتاب)يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَلْتَقِيَ الشَّيْخَانِ ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ
إِنَّهُ سَيَأْتِي مِثْلُ ثَلَاثِ لَيَالٍ مِنْ لَيَالِيكُمْ هَذِهِ ، فَإِذَا عَرَفَهَا الْمُتَهَجِّدُونَ يَقُومُ الرَّجُلُ فَيَقْرَأُ حِزْبَهُ
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّابَّةَ ، فَقَالَ : لَهَا ثَلَاثُ خَرَجَاتٍ مِنَ الدَّهْرِ
أَنَّهُ لَا تَهْلِكُ هَذِهِ الْأُمَّةُ حَتَّى يَكُونَ فِيهَا اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً
يُمَكِّنُ اللهُ تَعَالَى لَكُمْ فِي الْأَرْضِ ، تَعْمَلُونَ فِيهَا مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَعْمَلُوا
لَا تَذْهَبُ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامُ حَتَّى يَخْلَقَ الْقُرْآنُ فِي صُدُورِ أَقْوَامٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَا تَخْلَقُ الثِّيَابُ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَكَمَ وَمَنْ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِهِ
أَبَاكَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ ، وَإِنِّي شَهِدْتُهُ فِي زَمَنِ كَذَا وَكَذَا قَالَ كَذَا وَكَذَا ، وَإِنَّكَ وَاللهِ لَمَقْتُولٌ السَّاعَةَ
إِنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : لَقِيَنِي حَبِيبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي فِي الْمَنَامِ
فَغَدَوْتُ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَمَا كُنْتُ أَغْدُو عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ
إِذَا رَأَيْتُمْ فُلَانًا يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِي فَاقْتُلُوهُ
أَنَّ تَمِيمًا أَتَانِي وَأَخْبَرَنِي خَبَرًا ، مَنَعَنِي الْقَيْلُولَةَ مِنَ الْفَرَحِ وَقُرَّةِ الْعَيْنِ
أُحَذِّرُكُمُ الدَّجَّالَ
عَهِدَ إِلَيَّ خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ آخِرَ زَادِي مِنَ الدُّنْيَا ضَيْحَةُ لَبَنٍ
يَا حَسَنُ ، لَيْتَنِي مُتُّ قَبْلَ هَذَا بِعِشْرِينَ سَنَةً
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذِ الْتَاثَتْ رَاحِلَةُ أَحَدِنَا طَعَنَ بِالسَّيْفِ فِي صُدْغِهَا
وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَقُولُ مَا شَاءَ
وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَقُولُ مَا شَاءَ
ذَبِيحَةُ الْمُسْلِمِ حَلَالٌ
أَنَّهُ [حُمَّ] فَنُعِتَ لَهُ لَحْمُ الثَّعْلَبِ
أُكِلَ الضَّبُّ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا تَأْكُلُوا مِنْ لُحُومِهَا ، فَإِنَّهُ أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ تَعَالَى
لَا تَأْكُلُوا الْحَشَا
يَحْرُسُ دَارَ صَاحِبِهِ وَتِسْعَ دُورٍ حَوْلَهُ
الدِّيكُ الْأَبْيَضُ صَدِيقِي ، وَصَدِيقُ صَدِيقِي
صَوْتُ الدِّيكِ ، وَضَرْبُهُ بِجَنَاحَيْهِ
تَقَبَّلَ اللهُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَمِنْ فُلَانٍ وَفُلَانٍ
إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، شَهِدَا الْمَوْسِمَ ، فَلَمْ يُضَحِّيَا
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ يَكْرَهُ أَنْ يَأْخُذَ الرَّجُلُ مِنْ شَعَرِهِ
إِنْ كَانَ لَيَكُونُ لِأَهْلِي أَلْفُ شَاةٍ ، فَأَنْتَقِي مِنْهَا الْجَذَعَ فَأَذْبَحُهُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَذْبَحَ النُّسُكَ إِلَّا مُسْلِمٌ
أَنَّهُمَا كَرِهَا ذَلِكَ
عَنْ رَجُلٍ أَهْدَى بَقَرَةً ، أَيَبِيعُ جِلْدَهَا وَيَتَصَدَّقُ بِثَمَنِهِ ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُمْ كَرِهُوا ذَلِكَ
ارْفَعْ إِزَارَكَ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِينَ يَلْبَسُونَ لَا يَطْعَنُونَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَلْبَسُونَ
ارْفَعْ إِزَارَكَ ; فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرَ
مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ حَتَّى يَضَعَهُ وَإِنْ كَانَ كَبُرَ
اشْتَرَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَمِيصَيْنِ سُنْبُلَانِيَّيْنِ أَنْبِجَانِيَّيْنِ بِسَبْعَةِ دَرَاهِمَ