الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المطالب العالية
١٬٠٣٠ حديث فرد(18% من الكتاب)إِنْ كَانَ أَحَدٌ لَا يَعْرِفُ الْكَذِبَ ، فَعُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
أَنَّهُ ذَكَرَ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ
مَا مَنَعَهَا مِنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ؟ مَا بِالْمَدِينَةِ رَجُلٌ - إِلَّا أَنْ يَكُونَ نَبِيٌّ - أَفْضَلَ مِنْ عُمَرَ
إِنَّهُ سَيَأْتِيكَ عَلَى الْمَاءِ آتٍ يَمْنَعُكَ
أَفْضَلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ ، ثُمَّ عُثْمَانُ
نِعْمَ الرَّأْيُ ، وَإِنِّي لَأَجِدُ لِعَلِيٍّ فِي قَلْبِي مِنَ اللِّيطَةِ مَا لَا أَجِدُ لَهُمَا
أَبُو بَكْرٍ أَرْأَفُ أُمَّتِي وَأَرْحَمُهَا
عَزِيمَةٌ مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وَعَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيَّ - أَنْ لَا أَتَزَوَّجَ إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ
اتَّقُوا دَعْوَةَ سَعْدٍ
ذَاكَ رَجُلٌ فِيهِ بَأْوٌ مُنْذُ أُصِيبَتْ يَدُهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ قَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ : الْيَوْمَ وَهَى الْإِسْلَامُ
وَيْلٌ لِي ، وَوَيْلٌ لِأُمِّي ، إِنْ لَمْ يَغْفِرِ اللهُ لِي
كَانَ
نَهَى أَنْ يَسْتَنْجِيَ الرَّجُلُ بِيَمِينِهِ
لَا تَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ ، وَلَا تَسْتَدْبِرْهَا إِذَا اسْتَنْجَيْتَ
سِتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ
عَلَيْكُمْ بِإِنْقَاءِ الدُّبُرِ
مَا عِنْدِي مَا أُزَوِّدُكُمْ بِهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ » يَتَبَوَّأُ لِبَوْلِهِ كَمَا يَتَبَوَّأُ لِمَنْزِلِهِ
إِنْ أَدْخَلْتَهُمَا طَاهِرَتَيْنِ فَامْسَحْ عَلَيْهِمَا حَتَّى تَنْزِعَهُمَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ
وَلَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكِلُ صَدَقَتَهُ إِلَى غَيْرِ نَفْسِهِ ، حَتَّى يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَضَعُهَا فِي يَدِ السَّائِلِ
هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنْ أُخَلِّلَ
هَكَذَا يُصْنَعُ بِالْبَوْلِ ، يُنْضَحُ مِنَ الذَّكَرِ ، وَيُغْسَلُ مِنَ الْأُنْثَى
يُطَهِّرُهُ ذَلِكَ الْمَكَانُ الطَّيِّبُ
إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ وَمَعَهُ نَاسٌ يُقْرِئُهُمْ ، فَدَعَا بِشَرَابٍ
إِنَّمَا سُمِّيَ النَّجَّارُ؛ لِأَنَّهُ اخْتَتَنَ بِالْقَدُومِ
مَا زَادَهُ إِلَّا طَهَارَةً
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوَثِّقُونَ مَسَاوِيكَهُمْ فِي ذَوَائِبِ سُيُوفِهِمْ
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ
تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً وَاحِدَةً
أَوَلَيْسَ أَطْهَرُ طَعَامِنَا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
كُنْتُ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا فَأُهْدِيَ لَهَا صَحْفَةٌ فِيهَا خُبْزٌ وَلَحْمٌ
لَا بَأْسَ بِسُؤْرِ الْهِرَّةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ مِنَ اللَّبَنِ ، وَلَا يَتَوَضَّأُ مِنْهُ
يَنَامُ قَاعِدًا حَتَّى أَسْمَعَ غَطِيطَهُ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
أَرَأَيْتَ إِنْ وَضَعْتُ جَنْبِي ؟ قَالَ : « تَوَضَّأْ
مَنْ نَامَ عَلَى كُلِّ حَالٍ لَا يَعْقِلُ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ
لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَغَيْرِهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ مُضْطَجِعًا فَلَا يَتَوَضَّأُ