الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المطالب العالية
١٬٠٣٠ حديث فرد(18% من الكتاب)كَيْفَ بِكُمْ إِذَا شَبِعْتُمْ مِنَ الْخُبْزِ وَالزَّيْتِ
يَا لَيْتَنِي لَقِيتُ إِخْوَانِي
مَثَلُ أَصْحَابِي فِي أُمَّتِي مَثَلُ النُّجُومِ يَهْتَدُونَ بِهَا ، إِذَا غَابَتْ تَحَيَّرُوا
أُعْطِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُوَّةَ بِضْعٍ وَأَرْبَعِينَ رَجُلًا
دَعُوا أَصْهَارِي وَأَصْحَابِي ، فَإِنَّهُ مَنْ حَفِظَنِي فِيهِمْ كَانَ مَعَهُ مِنَ اللهِ حَافِظٌ
طُوبَى لَهُ ، ثُمَّ طُوبَى لَهُ
أَمَّا أَنْتَ يَا عُمَرُ فَأَرْضِهِ مِنْ لَطْمَتِهِ ، بَلْ يَا يَهُودِيُّ ، آدَمُ صَفِيُّ اللهِ
خَرَجْنَا عُمَّارًا فَعَمَدْنَا إِلَى مَنْزِلِ أَبِي ذَرٍّ
عُوَيْمِرٌ حَكِيمُ أُمَّتِي
صَحِبَهُمَا اللهُ تَعَالَى ، إِنَّ عُثْمَانَ لَأَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ إِلَى اللهِ
لَمْ أَرَ أَحْسَنَ مِنْهَا حُسْنًا ، وَلَا أَكْمَلَ مِنْهَا جَمَالَا
إِنِّي رَأَيْتُ فِي ذِرَاعِي سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ ، فَنَفَخْتُ فِيهِمَا فَطَارَا ، فَأَوَّلْتُهَا كَذَّابَ الْيَمَامَةِ ، وَكَذَّابَ صَنْعَاءَ
مَا رَأَيْتُ الَّذِي هُوَ أَعْلَمُ مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ تَعْظِيمًا لِحُرُمَاتِ اللهِ تَعَالَى مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
مَا أَرَى رَجُلًا أَعْلَمَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِ ابْنِ مَسْعُودٍ
كُنْتُ إِذَا أَتَيْتُ أَنَسًا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُخْبَرُ بِمَكَانِي
وَبِهِ إِلَى مَعمَرِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ صَلَّيتُ إِلَى جَنبِ رَجُلٍ فَحَدَّثَنِي أَنَّ حُذَيفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ كَانَ جَالِسًا
يَا أَبَا يَزِيدَ ، إِنِّي لَأُحِبُّكَ حُبَّيْنِ
إِنَّ نَاسًا مِنْ قُرَيْشٍ رَكِبُوا الْبَحْرَ عِنْدَ مَبْعَثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مِنْ رَبِيعَةَ الْفَرَسِ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَوْلَاهُمُ انْتَقَلَتِ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا
مِنْبَرِي هَذَا عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ
وَدِدْتُ أَنِّي شَعَرَةٌ فِي صَدْرِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
لَوْ وُزِنَ إِيمَانُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِإِيمَانِ أَهْلِ الْأَرْضِ لَرَجَحَ بِهِمْ
مَرْحَبًا بِرَجُلٍ سَلِمَ وَغَنِمَ
أَنْتَ الَّذِي اعْتَذَرَ إِلَيْكَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ تَقْبَلْ مِنْهُ
إِنْ لَمْ أُفَضِّلْ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ عَلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - أَكُونُ قَدْ كَذَّبْتُ عَلِيًّا
إِنَّ حَارِثَةَ بْنَ النُّعْمَانِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُنَاجِي جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
لَوْ سَلَّمَ هَذَا عَلَيْنَا لَرَدَدْنَا عَلَيْهِ . فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَعْرِفُهُ
بَايَعَ جَدُّ أَبِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ رَجُلًا جَلَبَ سُكَّرًا إِلَى الْمَدِينَةِ فَكَسَدَ عَلَيْهِ
أُصِيبَ جَعْفَرٌ ، وَكُنْتُ أُحِبُّ جَعْفَرًا
لَا يَفْضُضُ اللهُ فَاكَ
لَهُ أَجْرَانِ
لَكَ أَجْرَانِ
أَنَا أُصَدِّقُكَ عَلَى خَبَرِ السَّمَاءِ ، أَلَا أُصَدِّقُكَ عَلَى ذَا الْأَعْرَابِيِّ ؟ فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهَادَتَهُ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ
إِنَّ صَفْوَانَ بْنَ الْمُعَطَّلِ خَبِيثُ اللِّسَانِ طَيِّبُ الْقَلْبِ
مَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ ، كَانَ أَعْلَمَ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
صَعِدْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَقُلْتُ : انْزِلْ عَنْ مِنْبَرِ أَبِي
لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، دَخَلَتْ عَلَيْهِ حَفْصَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - ، فَقَالَتْ : يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ
بَعَثَ إِلَيَّ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَأَتَيْتُهُ ، فَلَمَّا بَلَغْتُ الْبَابَ ، سَمِعْتُ نَحِيبَهُ