الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
الأحاديث المختارة
١٨٤ حديث فرد(4% من الكتاب)كَانَ الْمُنَافِقُونَ يَجْلِسُونَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ يَخْرُجُونَ فَيَقُولُونَ : مَاذَا قَالَ آنِفًا
رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ . قَالَ : أُنْبِئْتُ أَنَّهَا أَنْهَارُ دِمَشْقَ
افْرَعُوا رَوَاحِلَكُمْ تَكُنْ أَمَامَ هَذَا الْحَادِي
مَا مِنْ بَنِي آدَمَ أَحَدٌ إِلَّا وَفِي رَأْسِهِ سِلْسِلَتَانِ إِحْدَاهُمَا فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَالْأُخْرَى فِي الْأَرْضِ السَّابِعَةِ
مَنْ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ نَفْسَهُ
أَنَّ صَفِيَّةَ حَاضَتْ بَعْدَ الزِّيَارَةِ ، فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تَنْفِرَ
أَنَفِسْتِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ لَهَا : " اتَّزِرِي ، ثُمَّ عُودِي إِلَى مَضْجَعِكِ
وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ، يَقُولُ : أَنْ يَتَّهِمَهُ أَصْحَابُهُ
صَاحِبُ الذَّبْحِ إِسْحَاقُ : وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ
لَيْتَ شِعْرِي أَيَّتُكُنَّ تَنْبَحُهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ
لَقَدْ جَاءَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ وَإِنَّ حَوْلَ الْبَيْتِ لَسِتِّينَ وَثَلَاثَمِائَةِ صَنَمٍ
فِي قَوْلِهِ : فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا قَالَ : مِنْ شَطْرِ أَنْفُسِنَا
إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَمْتًا ) إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَمْتًا
فِي قَوْلِهِ : فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ قَالَ : هَيَامُ الْأَرْضِ
فِي قَوْلِهِ : فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ : الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ : الْكَافِرُ
فِي قَوْلِهِ : لأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا قَالَ : عَذَابُهُ : نَتْفُ رِيشِهِ
أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لِمَنْ ذَكَرَهُ أَجْرٌ
أَوَّلُ مَنْ يُعْطَى كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَصْنَعُ بِشَقَاءِ أُخْتِكَ شَيْئًا
لَا يَحِلُّ نِكَاحُ أَهْلِ الْكِتَابِ إِذَا كَانُوا حَرْبًا
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلإِ الْأَعْلَى قَالَ : كَانُوا يَتَسَمَّعُونَ فَلَا يَسْمَعُونَ
فِي قَوْلِهِ : يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ قَالَ : الرُّوحُ أَمْرٌ مِنْ أَمْرِ اللهِ
كَانَ مِنَ الْأَعْرَابِ يَأْتُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْلِمُونَ
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقِفُونَ فِي الْمَوْسِمِ فَيَقُولُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ : كَانَ أَبِي يُطْعِمُ وَيَحْمِلُ الْحَمَالَاتِ
كَانَ قَوْمٌ مِنَ الْأَعْرَابِ يَجِيئُونَ إِلَى الْمَوْقِفِ فَيَقُولُونَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ عَامَ غَيْثٍ وَعَامَ خِصْبٍ وَعَامَ وِلَادٍ حَسَنٍ
أَتَتِ الْيَهُودُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَنْزَلَ اللهُ : مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا قَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ، أَفْتَقَرَ رَبُّكَ
يَا مُوسَى لَوْ كُنْتُ أَنَامُ لَسَقَطَتِ السَّمَاوَاتُ عَلَى الْأَرْضِ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْتَرُونَ الطَّعَامَ الرَّخِيصَ فَيَتَصَدَّقُونَ بِهِ
وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ الْآيَةَ ، أَتَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذِهِ السَّمَاءُ ؟ قَالَ : هَذَا مَوْجٌ مَكْفُوفٌ عَنْكُمْ
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ . أَيِ الْمُؤْمِنَةُ : ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً يَقُولُ : إِلَى جَسَدِكِ
وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلْبَيْتِ
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا فِي عَسِيفٍ
فِي هَذَا الْحَرْفِ صُوَاعَ الْمَلِكِ قَالَ : كَانَ كَهَيْئَةِ الْمَكُّوكِ
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْـزَلْنَا إِلَيْكَ قَالَ : لَمْ يَشُكَّ رَسُولُ اللهِ
فِي قَوْلِ اللهِ : الم ، وَحم ، وَنُونْ ....قَالَ : اسْمٌ مُنْقَطِعٌ
فِي قَوْلِهِ : سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ قَالَ : هَوَزِانَ وَبَنِي حَنِيفَةَ
أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى قَالَ : أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ
لَمَّا خَرَجَ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مِصْرَ إِلَى مَدْيَنَ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَهَا ثَمَانِي لَيَالٍ
يَا مُحَمَّدُ ، مَا نَعْلَمُ اللهَ أَنْزَلَ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ بَعْدَ مُوسَى فَأَنْزَلَ اللهُ : إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ