الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
الأحاديث المختارة
١٨٤ حديث فرد(4% من الكتاب)أَبْشِرُوا بِالنَّارِ
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَدْخَلَ رَجُلٌ جَازَ الْعَقَبَةَ النَّارَ
كِلَابُ النَّارِ ، شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلُوهُ
قُصِرَ الرِّجَالُ عَلَى أَرْبَعِ نِسْوَةٍ
فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا . قَالَ : هُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ يُقَالُ لَهُ : بَلْعَمُ بْنُ بَاعُورَ
وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ ، قَالَ : لَمَّا خَرَجَتِ الْعِيرُ هَاجَتْ رِيحٌ
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ جَالِسٌ : مِنْ كَمْ وَجَدَ يَعْقُوبُ رِيحَ يُوسُفَ
فِي قَوْلِهِ : إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ ، قَالَ : وَجَدَ رِيحَهُ مِنْ نَحْوِ مَسِيرَةِ مَا بَيْنَ الْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ
الَّذِي إِذَا سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ
قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ
فِي قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : عَرَفَاتٌ ، وَمِنًى ، وَالْمَنَاسِكُ كُلُّهَا
فِي قَوْلِهِ : فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ ، قَالَ : هُوَ رِكْزُ النَّاسِ
انْطَلِقُوا عَلَى اسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ أَعِنْهُمْ
كَانَتِ النُّسْأَةُ حَيٌّ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ كِنَانَةَ مِنْ بَنِي فُقَيْمٍ ، فَكَانَ آخِرُهُمْ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ : الْقَلَمَّسُ
لَمَّا نَزَلَتْ : وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا ... إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، قَالَتِ الْيَهُودُ : فَنَحْنُ مُسْلِمُونَ
كَانَ يُبَاشِرُ أَمَّ سَلَمَةَ وَعَلَى قُبُلِهَا ثَوْبٌ
كَانَ الرَّجُلُ يَأْكُلُ مِنْ مَالِ امْرَأَتِهِ الَّذِي نَحَلَهَا وَغَيْرِهِ
نَسَخَتْهَا الْآيَةُ الَّتِي فِي " بَرَاءَةٌ
إِنَّ الَّذِينَ كَانَ بَنُوا أبِيرْقَ رَمَوْهُ بِالدِّرْعَيْنِ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ
بَعَثَ اللهُ مُحَمَّدًا إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا
مَا لَكِ نَفِسْتِ
إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ كُلَّ سَنَةٍ فِي ثَلَاثِمِائَةٍ وَسِتِّينَ كَوَّةً
مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ بِفِنْحَاصَ
الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا يُصِيبُونَ مِنَ الدُّنْيَا ، مِثْلَ مَا زَيَّنُوا لِلنَّاسِ مِنَ الضَّلَالَةِ
الْمُسْتَقْدِمِينَ : آدَمُ وَمَنْ مَضَى
كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِاللَّيْلِ قَدْرَ مَا يَسْمَعُهُ مَنْ فِي الْحُجْرَةِ
فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى : قَضَى أَجَلا . قَالَ : الْمَوْتُ
إِنَّ أَرْبَعِينَ ذَرَّةً حَمْرَاءَ يَزِنُ ذَرَّةً سَوْدَاءَ
كَانَ الرَّجُلُ يَجِيءُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيَقُولُ : فَعَلْتُ كَذَا
أَحْبَارُ الْيَهُودِ وَجَدُوا صِفَةَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكْتُوبًا فِي التَّوْرَاةِ : أَكْحَلَ الْعَيْنِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ . قَالَ : أَحْيَاهُمْ وَلَمْ يَكُونُوا شَيْئًا
إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ . قَالَ : أَبُو جَهْلٍ
وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ . قَالَ : رَحْمَةِ النَّاسِ
فَهُمْ مُقْمَحُونَ ، كَمَا تُقْمَحُ الدَّابَّةُ بِاللِّجَامِ
الْأَنْهَارُ أَرْبَعَةٌ : سَيْحَانُ وَجَيْحَانُ وَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ
وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ . قَالَ : بِقُوَّةٍ
وَحَدَائِقَ غُلْبًا . قَالَ : شَجَرٌ لَا يَحْمِلُ يُسْتَظَلُّ بِهِ
وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ . قَالَ : يَعْمَى
فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ ، قَالَ : فَقَوَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ ، قَالَ : التَّرَائِبُ : مَوْضِعُ الْقِلَادَةِ