الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المستدرك على الصحيحين
١٬٣٣٨ حديث فرد(15% من الكتاب)كَانَتْ يَهُودُ خَيْبَرَ تُقَاتِلُ غَطَفَانَ ، فَكُلَّمَا الْتَقَوْا هُزِمَتْ يَهُودُ خَيْبَرَ ، فَعَاذَتِ الْيَهُودُ بِهَذَا الدُّعَاءِ
وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ ، قَالَ : الْيَهُودُ
كَانَتِ الزُّهَرَةُ امْرَأَةً فِي قَوْمِهَا ، يُقَالُ لَهَا : بَيْدَحَةُ
فِي قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ قَالَ : يُحِلُّونَ حَلَالَهُ ، وَيُحَرِّمُونَ حَرَامَهُ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي جِنَازَةٍ فِينَا ، فِي بَنِي سَلَمَةَ
هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ قَالَ : هُنَّ سَكَنٌ لَكُمْ
فِي قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ قَالَ : اعْبُدُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
هَذَا مِمَّا أَوْرَثَتْكُمْ أُمُّ إِسْمَاعِيلَ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ قَالَ : الْمَوَدَّةُ
الْبَأْسَاءُ : الْفَقْرُ ، وَالضَّرَّاءُ : السَّقَمُ
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ قَالَ : الْجِنُّ وَالْإِنْسُ
مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، قَالَ : هُوَ يَوْمُ الْحِسَابِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ، قَالَ : هُوَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَصَاحِبَاهُ
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَلْيَقُلْ عَلَى إِثْرِهَا الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
يُنَادِي مُنَادٍ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ
أَنَّهُ ذَكَرَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ
إِنَّ اللهَ يَدْعُو نُوحًا وَقَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَوَّلَ النَّاسِ
جَمَعَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ لِنُوحٍ عِلْمَ الْمَاضِينَ كُلِّهِمْ وَأَيَّدَهُ بِرُوحٍ مِنْهُ
أَطْيَبُ رِيحٍ فِي الْأَرْضِ الْهِنْدُ
إِنَّ أَوَّلَ مَا أَهْبَطَ اللهُ آدَمَ إِلَى أَرْضِ الْهِنْدِ
مَا سَكَنَ آدَمُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ
فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ، قَالَ : أَيْ رَبِّ ، أَلَمْ تَخْلُقْنِي بِيَدِكَ
إِنَّ اللهَ لَمَّا أَخْرَجَ آدَمَ مِنَ الْجَنَّةِ زَوَّدَهُ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ
تُوُفِّيَ أَبُوهُ وَأُمُّهُ حُبْلَى بِهِ
دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ، وَبُشْرَى عِيسَى
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ قَدْ مُتِّعَ بِالسَّوَادِ
كَانَ يَهُودِيٌّ قَدْ سَكَنَ مَكَّةَ يَتَّجِرُ بِهَا ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي مَجْلِسٍ مِنْ قُرَيْشٍ : يَا م
لَا تَسُبُّوا وَرَقَةَ
قَالَ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ، فِيمَا كَانَتْ خَدِيجَةُ ذَكَرَتْ لَهُ مِنْ أُمُورِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
مَا شَانَهُ اللهُ بِبَيْضَاءَ
وُلِدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَضَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ
لَمَّا أَبْطَأَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيُ جَزِعَ
حَنَّةُ وَلَدَتْ مَرْيَمَ
تَوَفَّى اللهُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ ثَلَاثَ سَاعَاتٍ مِنْ نَهَارٍ حِينَ رَفَعَهُ إِلَيْهِ
خَرَجَتْ مَرْيَمُ إِلَى جَانِبِ الْمِحْرَابِ بِحَيْضٍ أَصَابَهَا
إِنَّ الْعَذَابَ قَدْ أَظَلَّ نَجْرَانَ
فَيَأْتُونَ عِيسَى بِالشَّفَاعَةِ
وُلِدَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ
أَنَّهُ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى
ثُمَّ كَانَ نَبِيُّ اللهِ إِدْرِيسَ رَجُلًا أَبْيَضَ طَوِيلًا ضَخْمَ الْبَطْنِ