الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المستدرك على الصحيحين
١٬٣٣٨ حديث فرد(15% من الكتاب)فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ ، يَخْضِدُ اللهُ شَوْكَهُ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ بِنَصْبِ النُّونِ
سَأَلْتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ عَنْ قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : الم غُلِبَتِ الرُّومُ أَوْ " غَلَبَتِ "؟ فَقَالَ : أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - :
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ
أَنَّهُ قَرَأَ : وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ رَفَعَ
أُخْبِرْتُمْ بِالْبَطَائِنِ ، فَكَيْفَ بِالظَّهَائِرِ
الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ قَالَ : " بِحِسَابٍ وَمَنَازِلَ
كَانَ عَرْشُ اللهِ عَلَى الْمَاءِ
نَخْلُ الْجَنَّةِ جُذُوعُهَا زُمُرُّدٌ أَخْضَرُ
النَّجْمُ مَا أَنْجَمَتِ الْأَرْضُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : خَاشِعًا أَبْصَارُهُمْ بِالْأَلِفِ
سَمِعْتُ أَبَانَ بْنَ تَغْلِبَ " يَقْرَأُ : خَاشِعًا أَبْصَارُهُمْ
كَانَ ذَلِكَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، انْشَقَّ الْقَمَرُ فِلْقَتَيْنِ
مَا ذَهَبَ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَالطُّورِ قَالَ : " جَبَلٌ
قَوْلُهُ تَعَالَى : وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ قَالَ : " السَّمَاءُ
الْقِرَاءَةُ سَبْعَةٌ
وَالْفَجْرِ ، قَالَ : فَجْرُ النَّهَارِ
وَتَّدَ فِرْعَوْنُ لِامْرَأَتِهِ أَرْبَعَةَ أَوْتَادٍ
مُرُورُ الصِّرَاطِ ثَلَاثَةُ جُسُورٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا مُخَفَّفَةً
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ
أَشْهَدُ أَنَّ هَؤُلَاءِ شُهَدَاءُ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَأْتُوهُمْ وَزُورُوهُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : لَقَدْ كَانَ لِسَبَاءٍ فِي مَسَاكِنِهِمْ
وَجْهُهُ إِلَى الْعَرْشِ وَقَفَاهُ إِلَى الْأَرْضِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَ : يَا أَبَا أُمَامَةَ ، إِنِّي رَأَيْتُ فِيَ مَنَامِي
أَكْثِرُوا عَلَيَّ الصَّلَاةَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ
قِيلَ لِآدَمَ : أَتَأْخُذُهَا بِمَا فِيهَا ، فَإِنْ أَطَعْتَ غَفَرْتُ ، وَإِنْ عَصَيْتَ حَذَّرْتُكَ
يَوْمُ بَدْرٍ فُتِحَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، فَلَمْ يَنْفَعِ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ بَعْدَ الْمَوْتِ
مَا رُزِقَ عَبْدٌ خَيْرًا لَهُ وَلَا أَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ
قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ : يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَالتَّقَنُّعَ
سَيَجِيءُ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ : الم غَلَبَتِ الرُّومُ وَإِنَّمَا هِيَ غُلِبَتِ
سَأَلَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ
فَارِغًا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ غَيْرِ ذِكْرِ مُوسَى
مَا أَهْلَكَ اللهُ قَوْمًا وَلَا قَرْنًا وَلَا أُمَّةً وَلَا أَهْلَ قَرْيَةٍ مُنْذُ أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ
كَانَ الْهُدْهُدُ يَدُلُّ سُلَيْمَانَ عَلَى الْمَاءِ
مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ قَالَ : مَنْ جَاءَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَا يَنْتَصِفُ النَّهَارُ مِنْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ، قَالَ : النِّسَاءُ ، فَإِنَّ الرِّجَالَ يَسْتَأْذِنُونَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : اللهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِ مَنْ آمَنَ بِاللهِ كَمِشْكَاةٍ