الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المستدرك على الصحيحين
١٬٣٣٨ حديث فرد(15% من الكتاب)مَنْ أَرْضَى سُلْطَانًا بِسَخَطِ رَبِّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - خَرَجَ مِنْ دِينِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
لَيْسَ بِالْمُؤْمِنِ الَّذِي يَبِيتُ شَبْعَانًا
أَبْشِرْ ، فَإِنَّ الْجَالِبَ إِلَى سُوقِنَا ، كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ
لَا يُغْبَطَنَّ جَامِعُ الْمَالِ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ - أَوْ قَالَ : مِنْ غَيْرِ حَقِّهِ
أَنَّ الْأَعْلَىَ يُرْسِلُ إِلَى الْأَسْفَلِ وَيَحْبِسُ قَدْرَ كَعْبَيْنِ
مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا
كَفَى بِالْمَرْءِ مِنَ الْكَذِبِ أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَقِيَ دِينَهُ وَعِرْضَهُ بِمَالِهِ فَلْيَفْعَلْ
الدَّيْنُ رَايَةُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ ، فَقَدْ ضَادَّ اللهَ فِي أَمْرِهِ
الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ
أَلَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ أَلْفَ آيَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَتَعَلَّمَهُ
هُوَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ
إِنَّكُمْ لَا تَرْجِعُونَ إِلَى اللهِ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ
الْجَاهِرُ بِالْقُرْآنِ كَالْجَاهِرِ بِالصَّدَقَةِ
مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ
إِنَّ اللهَ يَقُولُ : أَنَا مَعَ عَبْدِي إِذَا هُوَ ذَكَرَنِي وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ
أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
كَانَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِالْإِسْلَامِ قَائِمًا
كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ
أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ هُوَ الدُّعَاءُ
قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ
عَبْدِي إِنِّي أَمَرْتُكَ أَنْ تَدْعُوَنِي وَوَعَدْتُكَ أَنْ أَسْتَجِيبَ لَكَ
مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ مِنْ نِعْمَةٍ
يَا حَيُّ ، يَا قَيُّومُ ، بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ
يَا مُحَمَّدُ ، قُلْ : تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ : " وَعَلَيْكَ السَّلَامُ يَا جِبْرِيلُ قَالَ
سَلْ ؛ فَقَدْ نَظَرَ اللهُ إِلَيْكَ
إِنَّ لِلهِ مَلَكًا مُوَكَّلًا بِمَنْ يَقُولُ : يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
قُلِ اللَّهُمَّ مَغْفِرَتُكَ أَوْسَعُ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ
مَنْ كَبَّرَ وَاحِدَةً كُتِبَ لَهُ عِشْرُونَ وَمُحِيَتْ عَنْهُ عِشْرُونَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِيشَةً نَقِيَّةً
كَانَ فِيكُمْ أَمَانَانِ ، مَضَتْ إِحْدَاهُمَا وَبَقِيَتِ الْأُخْرَى
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ حَجِّهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ قُطْبَةَ بْنَ عَامِرٍ رَجُلٌ فَاجِرٌ إِنَّهُ خَرَجَ مَعَكَ مِنَ الْبَابِ ، فَقَالَ : " مَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ
الرُّكْنُ وَالْمَقَامُ يَاقُوتَتَانِ مِنْ يَوَاقِيتِ الْجَنَّةِ
يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ ، وَلَهُ لِسَانٌ ذَلْقٌ ، يَشْهَدُ لِمَنْ يَسْتَلِمُهُ بِالتَّوْحِيدِ
هَذَا حَدِيثٌ حِمْصِيٌّ