الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المستدرك على الصحيحين
١٬٣٣٨ حديث فرد(15% من الكتاب)أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَقَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ بِقَطِيعٍ مِنْ غَنَمٍ
لَأَنْ أُضَحِّيَ بِجَذَعٍ مِنَ الضَّأْنِ أَحَبُّ إِلَيَّ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ مَرَّ بِامْرَأَةٍ تَأْخُذُ مِنْ شَعَرِ ابْنِهَا فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ
قُومِي إِلَى أُضْحِيَّتِكِ فَاشْهَدِيهَا
كَأَنَّهُ الْكَبْشُ الَّذِي ضَحَّى بِهِ رَسُولُ اللهِ
أَنَّهَا أَرْسَلَتْ إِلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - بِأَخِيهِ مَخْرَمَةَ ، وَكَانَتْ تُدَاوِي مِنْ قَرْحَةٍ تَكُونُ بِالصِّبْيَانِ
إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَاسْتَعِينُوا بِالْحِجَامَةِ
أَنَّ الْحَجْمَ أَفْضَلُ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ
لَمْ تُسَلِّمْ عَلَيَّ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى ذَهَبَ مِنِّي أَثَرُ النَّارِ
مَرِضْتُ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مَرَضًا شَدِيدًا فَدَعَا لِي عُمَرُ طَبِيبًا فَحَمَانِي
إِنَّ اللهَ - تَعَالَى - لَيَحْمِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ الدُّنْيَا وَهُوَ يُحِبُّهُ
اللَّهُمَّ مُطْفِئَ الْكَبِيرِ وَمُكَبِّرَ الصَّغِيرِ أَطْفِئْهَا عَنِّي " فَطَفِئَتْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَبِسَ قَمِيصًا وَكَانَ فَوْقَ الْكَعْبَيْنِ
دَعْهُ يَا بُنَيَّ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ
عَوْرَةُ الرَّجُلِ عَلَى الرَّجُلِ كَعَوْرَةِ الْمَرْأَةِ عَلَى الرَّجُلِ
مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا
عِفُّوا عَنْ نِسَاءِ النَّاسِ تَعِفَّ نِسَاؤُكُمْ
انْزِلُوا " فَنَزَلْنَا فَقُلْنَا : أَيْنَ الرَّجُلُ الَّذِي يَدَّعِي وَيَقُولُ مَا يَقُولُ ؟ فَقَالَ : " أَنَا
إِنَّ لِلهِ عِبَادًا لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلَا شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ الشُّهَدَاءُ وَالنَّبِيُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأَدِّ الزَّكَاةَ وَصُمْ رَمَضَانَ
نَهَى أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ
اجْتَنِبُوا الْخَمْرَ
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ صَنَعَ طَعَامًا قَالَ : " فَدَعَا نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَرَأَ
أَلَا إِنَّ سَيِّدَ الْأَشْرِبَةِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ الْمَاءُ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يُسَمِّي التَّمْرَ وَاللَّبَنَ الْأَطْيَبَانِ
كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ فَإِنَّ عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهَا يُخْبِرُنِي أَنَّهَا مَسْمُومَةٌ
الْكَفَّارَاتُ إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ
مَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ مِنَ السُّحْتِ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ
فَسَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا
يُجْزِئُ مِنَ الضَّرُورَةِ - أَوِ الضَّارُورَةِ - غَبُوقٌ أَوْ صَبُوحٌ
أَكْرِمُوا الْخُبْزَ وَإِنَّ مِنْ كَرَامَةِ الْخُبْزِ أَنْ لَا يُنْتَظَرَ بِهِ
كَانَ يَأْكُلُ الرُّطَبَ وَيُلْقِي النَّوَى عَلَى الْقِنْعِ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلَاتَيْنِ وَقِرَاءَتَيْنِ وَأَكْلَتَيْنِ وَلِبْسَتَيْنِ
أَبْرِدُوا الطَّعَامَ الْحَارَّ
مَا مِنْ أَحَدٍ يَكُونُ عَلَى شَيْءٍ مِنْ أُمُورِ هَذِهِ الْأُمَّةِ
عَلِّمْهُمُ الشَّرَائِعَ وَاقْضِ بَيْنَهُمْ
أَهْلُ الْجَوْرِ وَأَعْوَانُهُمْ فِي النَّارِ
أَلَا أَيُّهَا النَّاسُ لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةَ إِمَامٍ حَكَمَ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللهُ
مَنْ سَعَى بِالنَّاسِ فَهُوَ بِغَيْرِ رُشْدِهِ وَفِيهِ شَيْءٌ مِنْهُ