الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المستدرك على الصحيحين
١٬٣٣٨ حديث فرد(15% من الكتاب)مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ لَمْ يُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
كَانَ بِحِرَاءٍ إِذْ أَتَاهُ الْمَلَكُ بِنَمَطٍ مِنْ دِيبَاجٍ
كَانَ بِحِرَاءٍ
مَنْ قَالَ إِنِّي مُؤْمِنٌ فَلْيَقُلْ إِنِّي فِي الْجَنَّةِ
إِذَا مَاتَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ تَلْقَى رُوحَهُ أَرْوَاحُ الْمُؤْمِنِينَ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ قَالَ : الْحَزَنُ : النَّارُ
أَنَّهُ قَرَأَ : ( وَالْعَصْرِ وَنَوَائِبِ الدَّهْرِ
أَنَّهُ ذَكَرَ النَّارَ فَعَظَّمَ أَمْرَهَا
أَقْبَلَ أَصْحَابُ الْفِيلِ حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنْ مَكَّةَ اسْتَقْبَلَهُمْ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ
اللَّهُمَّ سَلِّطْ عَلَيْهِ كَلْبَكَ
إِذَا اجْتَمَعَ أَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ ، وَمَعَهُمْ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ مَنْ شَاءَ اللهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ مُخَفَّفَةً
وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ بِالنُّونِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ قَالَ : يَسْأَلُونَ الرَّدَّ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ قَالَ : لَا تَدُقَّ الْمَسَامِيرَ وَتُوَسِّعْ فَتَسْلُسَ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ قَالَ : جَبَلٌ مِنْ زُمُرُّدٍ مُحِيطٌ بِالدُّنْيَا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ قَالَ : " لَا يَطْعُنُ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ
وَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا أُكَلِّمُكَ إِلَّا كَأَخِي السِّرَارِ حَتَّى أَلْقَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
هُوَ الَّذِي أَنْـزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ : " السَّكِينَةُ لَهَا وَجْهٌ كَوَجْهِ الْإِنْسَانِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ قَالَ : " مِنْهُمْ أَهْلُ مَكَّةَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا قَالَ : " كُنْتُ فِيمَنْ يُسْأَلُ
لَا أَدْرِي كَيْفَ قَرَأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عِتِيًّا أَوْ جِثِيًّا ، فَإِنَّهُمَا جَمِيعًا بِالضَّمِّ
هُمُ الْخَلْفُ الَّذِينَ قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَنْفَطِرْنَ مِنْهُ بِالْيَاءِ وَالنُّونِ
هَكَذَا قَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، وَهَكَذَا أَنْزَلَهَا جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ
إِنَّ لِلهِ ثَلَاثَةَ أَثْوَابٍ ، اتَّزَرَ الْعِزَّةَ ، وَتَسَرْبَلَ الرَّحْمَةَ ، وَارْتَدَأَ الْكِبْرِيَاءَ
خَرَجْنَا مَعَ عَلِيٍّ حِينَ تَوَجَّهَ إِلَى مُعَاوِيَةَ
كَانَ تُبَّعٌ رَجُلًا صَالِحًا
النُّجُومُ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ ، فَإِذَا ذَهَبَتْ أَتَاهَا مَا يُوعَدُونَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ : " مَكَثَ عَنْهُمْ أَلْفَ سَنَةٍ
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا : وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ
دَخَلَ عَلَيْهِ بَعْضُ أَصْحَابِهِ ، وَقَدِ ابْتُلِيَ فِي جَسَدِهِ
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ قَالَ : مِنَ الثِّقَلِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَا أُنْـزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ الْآيَةَ . قَالَ : إِنَّ النَّاسَ بَعْدَ آدَمَ وَقَعُوا فِي الشِّرْكِ
بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ قَالَ : " بِلِسَانِ جُرْهُمَ
أَرْشِدُوا أَخَاكُمْ
إِنَّكُمْ لَنْ تَرْجِعُوا إِلَى اللهِ بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ شَيْءٍ خَرَجَ مِنْهُ
مِنْ دُخَانٍ أَسْوَدَ