الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المستدرك على الصحيحين
١٬٣٣٨ حديث فرد(15% من الكتاب)بَلَغَنِي أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ أَعْتَقَ ثَلَاثِينَ أَلْفَ بَيْتٍ
أُبَيُّ بْنُ كَعْبِ بْنِ قَيْسِ
قَرَأْتُ عَلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُسْطَنْطِينَ ، فَلَمَّا بَلَغْتُ
أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ سَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَيِّدَ الْأَنْصَارِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَ أَصْحَابِهِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ : الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ
وَمَاتَ أُبَيٌّ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ
أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ بِحِمْصَ
لَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَحْزَابِ أَقَامَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِدَارِ الْأَحْزَابِ
مَاتَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِالشَّامِ ، وَقِيلَ : بِحِمْصَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ
نِعْمَ عَبْدُ اللهِ ، وَأَخُو الْعَشِيرَةِ ، وَسَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ
كَانَ فَتْحُ خَيْبَرَ سَنَةَ سِتٍّ
مُحَمَّدُ بْنُ الْأَسْوَدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ الْقُرَشِيُّ عِدَادُهُ فِي الْمَكِّيِّينَ
إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ
وَقَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَوَّادِ بْنِ ظَفَرٍ ، وَاسْمُ ظَفَرٍ : كَعْبُ بْنُ الْخَزْرَجِ بْنِ عَمْرٍو
النُّعْمَانُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُقَرِّنِ بْنِ عَامِرِ بْنِ بَكْرِ بْنِ هَجِينِ بْنِ نَصْرٍ الْمُزَنِيُّ
أَنَّ النُّعْمَانَ بْنَ مُقَرِّنٍ الْمُزَنِيَّ قُتِلَ وَهُوَ أَمِيرُ النَّاسِ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ
أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ بِنَعْيِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِهِ
الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ ضَمْضَمِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ جُنْدُبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْعَقَبَةِ بِفَارِسَ وَقَدْ زَوَى النَّاسُ ، قَامَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ
كَرِهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَسْمَعَ النِّسَاءُ صَوْتَهُ
عِيَاضُ بْنُ غَنْمِ بْنِ زُهَيْرٍ كَانَ مِنْ أَشْرَافِ قُرَيْشٍ
وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرِ بْنِ سِمَاكِ بْنِ عَتِيكِ بْنِ رَافِعِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ
وَأُسَيْدُ بْنُ الْحُضَيْرِ بْنِ سِمَاكٍ يُكَنَّى أَبَا يَحْيَى
وَأَنَسُ بْنُ مَرْثَدِ بْنِ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ يُكَنَّى أَبَا يَزِيدَ حَلِيفُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
إِذَا أَعْطَاكَ اللهُ مَالًا لَمْ تَسْأَلْهُ وَلَمْ تَشْرَهْ نَفْسُكَ إِلَيْهِ فَخُذْهُ
أَبُو الْهَيْثَمِ بْنِ تَيْهَانَ ، اسْمُهُ مَالِكٌ مِنْ بَلِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَافِ بْنِ قُضَاعَةَ حَلِيفٌ لِبَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ
بِلَالُ بْنُ رَبَاحٍ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، وَيُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللهِ
خَيْرُ السُّودَانِ ثَلَاثَةٌ
ذَكَرَ عُمَرُ فَضْلَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَجَعَلَ يَصِفُ مَا فِيهِ
أَعْتَقَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَبْعَةً مِمَّنْ كَانَ يُعَذَّبُ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
نَعَمْ ، هُوَ آمِنٌ بِأَمَانِ اللهِ فَلْيَظْهَرْ
دَعْهُ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسُرَّكَ يَوْمًا
مَقَامُ أَحَدِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ سَاعَةً خَيْرٌ لَهُ مِنْ عَمَلِهِ عُمُرَهُ فِي أَهْلِهِ
وَمِنْ حُلَفَاءِ قُرَيْشٍ : عَبْدُ اللهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْحَمْرَاءِ الزُّهْرِيُّ
وَتُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَدِيٍّ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ
كَانَ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ الْمُشْرِكِينَ ، فَانْهَزَمَ فِيمَنِ انْهَزَمَ
خَرَجَ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْ مَكَّةَ فَجَزَعَ أَهْلُ مَكَّةَ جَزَعًا شَدِيدًا
أُمُّهُ كَانَتْ تَحْتَ سُفْيَانَ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحٍ ، وَهَاجَرَتْ مَعَ سُفْيَانَ