الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
المستدرك على الصحيحين
١٬٣٣٨ حديث فرد(15% من الكتاب)وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ ، قَالَ : شَوْكًا يَأْخُذُ بِالْحَلْقِ لَا يَدْخُلُ وَلَا يَخْرُجُ
الْقَسْوَرَةُ الرُّمَاةُ
وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ، قَالَ : مِنَ الْإِثْمِ
بَلْ يُرِيدُ الإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ ، يَقُولُ : سَوْفَ أَتُوبُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ
كَانَ يَقْرَأُ : مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ
أَنَّهُ ذَكَرَ مَرَاكِبَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ تَلَا : وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا
هِيَ الْمَلَائِكَةُ أُرْسِلَتْ بِالْمَعْرُوفِ
الْحِقْبُ ثَمَانُونَ سَنَةً
لَمَّا أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ أَرْسَلَ الرِّيحَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لإِبْرَاهِيمَ قَالَ : مِنْ شِيعَةِ نُوحٍ ، إِبْرَاهِيمُ عَلَى مِنْهَاجِهِ
وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا ، قَالَ : الْمَوْتُ
قَرَأْتُ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ : وَاتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا بِالتَّاءِ
حَشْرُ الْبَهَائِمِ مَوْتُهَا
هُوَ الرَّجُلُ يَسْتَأْجِرُ الرَّجُلَ أَوِ الْكَيَّالَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَحِيفُ فِي كَيْلِهِ
أَخْرَجَتْ مَا فِيهَا مِنَ الْمَوْتَى
مَنْ وَجَدَ فِي قَلْبِهِ قَسْوَةً فَلْيَكْتُبْ يس وَالْقُرْآنِ فِي جَامٍ بِزَعْفَرَانٍ
لَمَّا قَالَ صَاحِبُ يَاسِينَ : يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ قَالَ : خَنَقُوهُ لِيَمُوتَ فَالْتَفَتَ إِلَى الْأَنْبِيَاءِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : أَنْ تَكُونَ لَهُ أَسْرَى
قَرَأَ : ( لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفَسِكُمْ ) يَعْنِي مِنْ أَعْظَمِكُمْ قَدْرًا
كَانَ عِنْدَ ابْنِ زِيَادٍ أَبُو الْأَسْوَدِ الدَّيْلِيُّ ، وَجُبَيْرُ بْنُ حَيَّةَ الثَّقَفِيُّ قَالَ : فَذَكَرُوا هَذَا الْحَرْفَ : لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : الآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا رَفَعَ
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : فَرُهُنٌ مَقْبُوضَةٌ بِغَيْرِ أَلِفٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأَوْلَيَانِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : دَكًّا مُنَوَّنَةً ، وَلَمْ يَمُدَّهُ
أَقْرَأَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ - يَعْنِي - بِجَزْمِ السِّينِ وَنَصْبِ التَّاءِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ : لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ مُخَفَّفًا
قَسَمٌ وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ
الصُّلْبُ هُوَ الصُّلْبُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَرَأَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
مَرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِدَيْرِ رَاهِبٍ ، فَنَادَاهُ : يَا رَاهِبُ
يَعْنِي بِالْوَالِدِ آدَمَ
مِنْ مُوجِبَاتِ الْمَغْفِرَةِ إِطْعَامُ الْمُسْلِمِ السَّغْبَانِ
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا
فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ، قَالَ : ضَوْؤُهَا
قَالَ أَبُو قُحَافَةَ لِأَبِي بَكْرٍ : أَرَاكَ تُعْتِقُ رِقَابًا ضِعَافًا
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، اغْتَنِمُوا
إِنِّي وَاللهِ مَا هَجَوْتُكِ
لَمَّا نَزَلَتْ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ
لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ