الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
السنن الكبرى
٨٩ حديث فرد(1% من الكتاب)دَعُوهَا ؛ فَإِنَّهَا جَبَّارَةٌ
لَا تُسَلِّمُوا تَسْلِيمَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى
أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاةٌ
كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جُبَّةٌ مِنْ طَيَالِسَةٍ
كَانَ يُرْسِلُ ثِيَابَهُ : قَمِيصَهُ ، وَرِدَاءَهُ ، وَإِزَارَهُ إِلَى بَعْضِ أَهْلِهِ
اتَّزِرْ إِلَى هَاهُنَا . أَسْفَلَ مِنْ عَضَلَتِهِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ : حَقَّ الْيَتِيمِ ، وَحَقَّ الْمَرْأَةِ
أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيُلْقِ عَلَى عَجُزِهِ وَعَجُزِهَا شَيْئًا
مَنْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ فَعَلَيْهِ عِتْقُ رَقَبَةٍ
مَا تَصَدَّقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ عُرْضِ بَيْتِهَا فَالْأَجْرُ بَيْنَهُمَا شَطْرَانِ
كَانَ زِنْجٌ يَلْعَبُونَ بِالْمَدِينَةِ ، فَوَضَعَتْ عَائِشَةُ حَنَكَهَا عَلَى مَنْكِبِ رَسُولِ اللهِ
ذَكَرُوا عِنْدَهُ الْعَزْلَ فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ
مَنْ فَعَلَهُ فَلَيْسَ مِنَ الْمُطَهَّرِينَ
فِي الرَّجُلِ يَأْتِي الْمَرْأَةَ فِي دُبُرِهَا ، أَنَّهُ كَانَ يُنْزِلُهُ بِمَنْزِلَةِ الْحَرَامِ
تِلْكَ اللُّوطِيَّةُ الصُّغْرَى
مَا عَلِمْتُ حَرَامًا
اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهِمْ
إِنْ قَدَرْتُمْ عَلَى أَخْذِهِ فَخُذُوهُ وَلَا تَقْتُلُوهُ ، وَإِنْ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَى أَخْذِهِ فَاقْتُلُوهُ
سَأَلْتُ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ : هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي سُبْحَةَ الضُّحَى
أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ وَشُرَحْبِيلَ بْنَ حَسَنَةَ بَعَثَاهُ بَرِيدًا بِرَأْسِ يَنَّاقٍ الْبِطْرِيقِ
إِذَا أُتِيتَ بِهَا فَلَا تَقْرَبْهَا حَتَّى آتِيَكَ
إِنَّهُ لَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا أَنَا ، أَوْ رَجُلٌ مِنِّي
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ مَا اتَّفَقْتُمْ عَلَيْهِ ، فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فَقُومُوا
هَكَذَا فَتَعَوَّذُوا ، فَمَا تَعَوَّذَ الْمُتَعَوِّذُونَ بِمِثْلِهِنَّ قَطُّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بِـ حم السَّجْدَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
بَعْضَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَدَ رَجُلًا أَنْ دَعَا آخَرَ بِابْنِ الْمَجْنُونِ
مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ كَانَ لِلهِ فِي ظَهْرِهِ حَدٌّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أُتِيَ بِامْرَأَةٍ بَغِيٍّ فِي نِفَاسِهَا لِيَحُدَّهَا ، قَالَ : اذْهَبِي حَتَّى يَنْقَطِعَ عَنْكِ الدَّمُ
أَخْبَرْتَ أَحَدًا غَيْرِي ، ثُمَّ أَمَرَ بِرَجْمِهِ
كُنْتُ أَطْبُخُهُ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ وَيَبْقَى الثُّلُثُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُحَرِّمْهُ
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن مُوسَى أَبِي شِهَابٍ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ
لَا شُفْعَةَ لِغَائِبٍ
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بِالْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ بَأْسًا
إِنَّ الْمُتَطَوِّعَ بِالْخِيَارِ ، إِنْ شَاءَ ، صَامَ ، وَإِنْ شَاءَ ، أَفْطَرَ
أَنَّ رَجُلًا أَفْطَرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، فَأَتَى أَبَا هُرَيْرَةَ
مَنِ احْتَلَمَ مِنَ اللَّيْلِ ، أَوْ وَاقَعَ أَهْلَهُ ، ثُمَّ أَدْرَكَهُ الْفَجْرُ وَلَمْ يَغْتَسِلْ ، فَلَا يَصُمْ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، وَيَصُومُ
اذْهَبْ إِلَى قَوْمِكَ ، فَمُرْهُمْ ، فَلْيَصُومُوا هَذَا الْيَوْمَ