الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مسند البزار
٧١٦ حديث فرد(7% من الكتاب)كَفَلَ فِي تُهَمِهِ
فِي قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ قَالَ : الْأَسَدُ
اخْتَلَفَ هُوَ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي الْقُرْآنِ
تَخْرُجُ رَايَاتٌ سُودٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ حَظًّا أَوْ نَصِيبًا قَوْمٌ يُخْرِجُهُمُ اللهُ مِنَ النَّارِ فَيَرْتَاحُ لَهُمُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِخَصْلَتَيْنِ ؛ كَانَ شَيْطَانِي كَافِرًا فَأَعَانَنِي اللهُ عَلَيْهِ
الشَّيْطَانُ يَهُمُّ بِالْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، وَالْخَيْلُ تَتْرَعُ ، أَوْ تَتَرَّعُ بِنَا ، فَقَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَكَانَ هَذَا فِي الْكِتَابِ السَّابِقِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
مَا مِنِ امْرِئٍ إِلَّا وَفِي رَأْسِهِ حِكْمَةٌ
كَانَ إِذَا اهْتَمَّ أَكْثَرَ مِنْ مَسِّ لِحْيَتِهِ
وَحَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ يُوسُفَ بِنَحوِهِ
فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا اقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ وَظِلٍّ مَمْدُودٍ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُمِّ عُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ : أَنِ ابْعَثِي إِلَيَّ بِمِفْتَاحِ الْكَعْبَةِ ، فَقَالَتْ : لَا وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى ، لَا أَبْعَثُ بِهِ إِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَ أَنَّ صَفِيَّةَ حَاضَتْ قَالَ : مَا أُرَاهَا إِلَّا حَابِسَتَنَا
لَا أَجْمَعُ عَلَى عَبْدِي خَوْفَيْنِ وَأَمْنَيْنِ ، إِنْ أَخَفْتُهُ فِي الدُّنْيَا أَمَّنْتُهُ فِي الْآخِرَةِ
أَنَّهُ قَالَ فِي يَوْمِ أَضْحَى : مَنْ كَانَ ذَبَحَ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : قَبْلَ صَلَاتِنَا فَلْيُعِدْ ذَبِيحَتَهُ
يُحْشَرُ الْمُتَكَبِّرُونَ فِي صُوَرِ الذَّرِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنَّ قَائِلَ خُزَاعَةَ
يَكُونُ رَشْحًا مِثْلَ حُبَابِ الْمِسْكِ
كَانَ إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَالَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
قَالَ فِي قَتْلَى أُحُدٍ : زَمِّلُوهُمْ بِكُلُومِهِمْ وَدِمَائِهِمْ
ثَلَاثَةٌ لَا يُرِيحُوا رِيحَ الْجَنَّةِ
لَمَّا أَرَادَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَبْسَ يُونُسَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ
كَانَ لَا يَتْرُكُ صَلَاةَ الضُّحَى فِي سَفَرٍ وَلَا غَيْرِهِ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا صَافَحَ أَخَاهُ تَحَاتُّ خَطَايَاهُمَا كَمَا تَتَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ
أَعِنْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
مَثَلُ ابْنِ آدَمَ وَمَالِهِ وَأَهْلِهِ وَعَمَلِهِ كَرَجُلٍ كَانَ لَهُ ثَلَاثَةُ إِخْوَةٍ ، أَوْ ثَلَاثَةُ أَصْحَابٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَامِرِ بْنِ الْأَكْوَعِ : خُذْ مِنْ هُنَيْهَاتِكَ
لَا تَزَالُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تَدْفَعُ عَنْ قَائِلِيهَا
كَانَ إِذَا خَرَجَ قُمْنَا لَهُ حَتَّى يَدْخُلَ بَيْتَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ذَكَرَ فِتْنَةً فَقَرَّبَهَا
إِذَا جَاءَ الْمَوْتُ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - لِطَالِبِ الْعِلْمِ وَهُوَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ مَاتَ وَهُوَ شَهِيدٌ
جُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا كُنْتُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِثْلَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَا يُبْصِرُهُ مِنْكُمْ إِلَّا الْبَصِيرُ
لَا سَهْمَ فِي الْإِسْلَامِ لِمَنْ لَا صَلَاةَ لَهُ ، وَلَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
إِنَّ مِنْ حَقِّ الْوَلَدِ عَلَى الْوَالِدِ أَنْ يُحْسِنَ اسْمَهُ وَيُحْسِنَ أَدَبَهُ
إِذَا ذُكِّرْتُمْ بِاللهِ فَانْتَهُوا
اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ
أَنَّهُ لَعَنَ الْمُحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ
لَتَقْمُصَنَّ بِكُمْ قِمَاصَ الْبَكْرِ ، يَعْنِي : الْأَرْضَ