الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مسند البزار
٧١٦ حديث فرد(7% من الكتاب)لَمَّا تُوُفِّيَتِ امْرَأَتُهُ جَعَلَ يَقُولُ : " احْمِلُوهَا وَارْغَبُوا فِي حَمْلِهَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ
كَذَبْتَ ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ أَبَاكَ
أَنْتَ الْمُتَصَدِّقُ بِعِرَضِكَ ، قَدْ قَبِلَهُ اللهُ مِنْكَ
السَّاعَةُ الَّتِي تُرْجَى ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ حِينِ يَخْرُجُ الْإِمَامُ إِلَى أَنْ يَفْرَغَ مِنَ الْخُطْبَةِ
مَنْ شَهَرَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُ بِالْإِثْمِدِ
وَأَخبَرَنَاهُ أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ وَأَحمَدُ بنُ أَبَانَ قَالَا أَخبَرَنَا سُفيَانُ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن نَافِعِ بنِ جُبَيرِ بنِ
كُنَّا حَوْلَ صَنَمٍ لَنَا قَبْلَ أَنْ يُبْعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِشَهْرٍ ، وَقَدْ نَحَرْنَا جَزُورًا
أَخبَرَنَاهُ أَحمَدُ بنُ أَبَانَ قَالَ أَنبَأَنَا سُفيَانُ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن نَافِعِ بنِ جُبَيرٍ عَن رَجُلٍ مِن أَصحَابِ النَّبِيِّ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ أَنْ يُحْثَى فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابُ
وَحَدَّثَنَاهُ إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي الحَارِثِ قَالَ نَا شَبَابَةُ بنُ سَوَّارٍ قَالَ نَا خَارِجَةُ بنُ مُصعَبٍ قَالَ نَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ
أَشْهِدُوهُ أَمَرَكُمْ ، أَحْضِرُوهُ أَمَرَكُمْ ، فَإِنَّهُ قَوِيُّ أَمِينٌ
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ
نَهَى عَنِ النَّوْحِ
مَنْ دُعِيَ إِلَى حَاكِمٍ مِنْ حُكَّامِ الْمُسْلِمِينَ فَلَمْ يَأْتِهِ فَهُوَ ظَالِمٌ أَوْ قَالَ : لَا حَقَّ لَهُ
مِنْ أَيْنَ تَجِدُونَ فِي كِتَابِ اللهِ الصَّلَاةَ الْخَمْسَ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيَّرَ أَوْ تُطُيِّرَ لَهُ
لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلَاةَ
كَانَ يَمْشِي حَافِيًا وَنَاعِلًا وَيَشْرَبُ قَائِمًا وَقَاعِدًا
دُعَاءُ الْأَخِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ لَا يُرَدُّ
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ فِي الدُّنْيَا عُذِّبَ بِهِ فِي الْآخِرَةِ
مَنْ أَخْرَجَ شَيْئًا مِنْ حَدِّهِ فَأَصَابَ بِهِ إِنْسَانًا فَهُوَ ضَامِنٌ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ قَدْ أَتَى الرَّدْمُ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا
قَرَأَ بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ
نَهَى عَنِ الصَّرْفِ
كَانَ يُسَبِّحُ فِي رُكُوعِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ثَلَاثًا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثًا
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً أَوْ نَامَ عَنْهَا
إِذَا شَهَرَ الْمُسْلِمُ عَلَى أَخِيهِ سِلَاحًا فَلَا تَزَالُ مَلَائِكَةُ اللهِ تَلْعَنُهُ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ عَيْبَةً
مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِي فَلَا يَكْتَنِي بِكُنْيَتِي
اللَّهُمَّ احْمِلْ رَافِعًا وَخَلَّادًا
عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ
يَا سَعْدُ ، عَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ
لَا تُحْرِجُوا أُمَّتِي ، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْرَجَ أُمَّتِي فَانْتَقِمْ مِنْهُ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا مَشَى مَشْيًا يَقْلَعُ الصَّخْرَ
لَوَدِدْتُ أَنَّ بَيْنِيَ وَبَيْنَ أَهْلِ نَجْرَانَ حِجَابًا مِنْ شِدَّةِ مَا كَانُوا يُجَادِلُونَهُ