الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مسند البزار
٧١٦ حديث فرد(7% من الكتاب)إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قَلْبًا ، وَقَلْبُ الْقُرْآنِ يس
يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَسْرَعُ إِيَابًا وَأَفْضَلُ مَغْنَمًا ؟ مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ نَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ الأَصَمِّ عَن عَمِّهِ يَزِيدَ بنِ الأَصَمِّ
اقْتُلُوا الْكِلَابَ
كُلُّهَا بَقِيَ إِلَّا هَذَا
مَنْ مَاتَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَكَأَنَّمَا مَاتَ فِي السَّمَاءِ
يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ
الدَّارَةُ الْأُولَى الْإِسْلَامُ ، وَالدَّارَةُ الَّتِي فِي وَسَطِ الدَّارَةِ الْإِيمَانُ
الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ فِي النَّارِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِفَرَسٍ فَجَعَلَ كُلَّ خَطْوٍ مِنْهُ أَقْصَى بَصَرِهِ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا عَبْدًا لَمْ يَعْمَلْ مِنَ الْخَيْرِ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ الْأَذَى مِنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ
ضَعْهُ بِالْحَضِيضِ . أَوْ قَالَ : بِالْأَرْضِ
أَحِبُّوا بَنِي تَمِيمٍ أَبَا الْقَاسِمِ ، فَوَاللهِ إِنْ مُنِحْتُمْ مِنْ مِثْلِهِ
اخْرُجِي ، قَالَتْ : لَا أَخْرُجُ إِلَّا كَارِهَةً ، قَالَ : اخْرُجِي وَإِنْ كَرِهْتِ
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَوْ أَخَذُوا أَدْنَى بَقَرَةٍ لَأَجْزَأَتْهُمْ ، أَوْ لَأَجْزَأَتْ عَنْهُمْ
كُنَّا نُنْشِدُ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَعِبْهُ
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ تَمْرًا ، فَكَانَ بَعْضُهُمْ يَقْرُنُ
أَنَّهُ كَانَ يَسْمَعُ الْمُؤَذِّنَ يُؤَذِّنُ قَالَ : أَشْهَدُ بِهَا مَعَ كُلِّ شَاهِدٍ وَأَتَحَمَّلُهَا عَنْ كُلِّ جَاحِدٍ
قَدْ رَأَى الْيَقِينَ لِلْمُؤْمِنِ الْأَوَّلِ
ارْجِعْ ، فَإِنَّ لَهُ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَبْقَى ، وَكَلٌّ لِأَجَلٍ بِمِقْدَارٍ
لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ
تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ
لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَذْهَبُ الرَّجُلُ إِلَى قَبْرِ أَخِيهِ
عَلِّمُوا أَوْلَادَكُمُ الصَّلَاةَ إِذَا بَلَغُوا سَبْعًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْقُدُورِ يَوْمَ خَيْبَرَ فَأُكْفِئَتْ فَأَكْفَأْنَاهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ يَوْمَ ذِي الْيَدَيْنِ سَجْدَتَيْنِ
مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى صَدَاقٍ
اللَّبَنُ فِي الْمَنَامِ فِطْرَةٌ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ مَا لَهُ عِنْدَ اللهِ فَلْيَعْلَمْ مَا لِلهِ عِنْدَهُ
خَزَائِنُ اللهِ الْكَلَامُ ، فَإِذَا أَرَادَ شَيْئًا قَالَ لَهُ : كُنْ - فَكَانَ
نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِي [ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ فَضَمَّ رِجْلَيْهِ
الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الصَّالِحُونَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ عَلَى قَرْنِ رَأْسِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَنِي أَنْ أُدْنِيَكَ وَلَا أُقْصِيَكَ ، وَأَنْ أُعَلِّمَكَ وَلَا أَجْفُوَكَ
أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَإِنِّي أَتُوبُ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً
مَا سَمِعْتُ بِهِ حَتَّى قَدِمْتُ بَلَدَكُمْ هَذَا
كَانَ مُوسَى رَجُلًا حَيِيًّا
عَلِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الشِّعْبَ أَحْسَنُ مِنَ الْوَادِي
رَأَيْتُ أَبَا طَلْحَةَ يَأْكُلُ الْبَرَدَ وَهُوَ صَائِمٌ