الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
سنن الدارقطني
٣٠٦ حديث فرد(6% من الكتاب)الْقُرْآنُ ذَلُولٌ ، ذُو وُجُوهٍ ، فَاحْمِلُوهُ عَلَى أَحْسَنِ وُجُوهِهِ
اذْهَبِي فَقُولِي لَهُ : فَلْيُضَاجِعْهَا هَنِيئًا مَرِيئًا
إِنَّ الرَّضَاعَةَ مِنْ قِبَلِ الرَّجُلِ لَا تُحَرِّمُ شَيْئًا
أَنَّهُ سَأَلَهُ : تَرَى تَحْرِيمَ الرَّضَاعَةِ مَنْ وَاحِدَةٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ
لَيْسَ عَلَى مَقْهُورٍ يَمِينٌ
النَّذْرُ نَذْرَانِ
حَسَنُ الشِّعْرِ كَحَسَنِ الْكَلَامِ
مَنْ يَشْتَرِي قِطْعَةً فَيَزِيدُهَا فِي الْمَسْجِدِ ، وَلَهُ بِهَا كَذَا وَكَذَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، كُلُّ شَيْءٍ هُوَ لِي صَدَقَةٌ ، إِلَّا فَرَسِي وَسِلَاحِي
سَتَأْتِيكُمْ عَنِّي أَحَادِيثُ مُخْتَلِفَةٌ
إِنَّهَا تَكُونُ بَعْدِي رُوَاةٌ يَرْوُونَ عَنِّي الْحَدِيثَ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى أَجَارَنِي عَلَى أُمَّتِي مِنْ ثَلَاثٍ
أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ وَمَصْقَلَةَ بْنَ هُبَيْرَةَ الشَّيْبَانِيَّ تَنَازَعَا بِالْكُوفَةِ
الشَّرِيكُ أَحَقُّ بِشُفْعَتِهِ حَتَّى يَأْخُذَ أَوْ يَتْرُكَ
مَنْ صَنَعَ فِي مَالِهِ مَا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ فَهُوَ مَرْدُودٌ
إِذَا ادَّعَى الرَّجُلُ الْفَاجِرُ عَلَى الرَّجُلِ الصَّالِحِ الشَّيْءَ
إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ إِلَى أَجَلٍ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
إِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ الْيَدَ وَاللِّسَانَ
الْمُدَّعَى عَلَيْهِ أَوْلَى بِالْيَمِينِ إِلَّا أَنْ تَقُومَ بَيِّنَةٌ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِشَاهِدَيْنِ عَلَى الْمُدَّعِي
الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي
فَأَحْلَفَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِي فِي يَدِهِ الْأَرْضُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحْلَفَ طَالِبَ الْحَقِّ مَعَ الشَّاهِدِ
قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ فِي الْحَقِّ بِشَاهِدَيْنِ
الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ بِمَدَى الصَّوْتِ
يَا فُلَانُ ، أَصَلَّيْتَ
قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَتَيْنِ