الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
سنن الدارقطني
٣٠٦ حديث فرد(6% من الكتاب)أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ قَبْلَ التَّسْلِيمِ
لَا يَقْطَعُ صَلَاةَ الْمَرْءِ امْرَأَةٌ وَلَا كَلْبٌ وَلَا حِمَارٌ
كَبَّرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِحْدَى عَشْرَةَ وَتِسْعًا وَسَبْعًا
لَا صَلَاةَ لِجَارِ الْمَسْجِدِ إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ
لَا صَلَاةَ لِجَارِ الْمَسْجِدِ إِلَّا فِي الْمَسْجِدِ
مَنْ قَرَأَ مِنْكُمْ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
إِنْ سَرَّكُمْ أَنْ تُزَكُّوا صَلَاتَكُمْ
إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ يُسَبِّحُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : فِي رُكُوعِهِ " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ " ثَلَاثًا
الرُّكْبَةُ مِنَ الْعَوْرَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ فِي صَلَاتِهِ فَكَبَّرَ وَكَبَّرَ مَنْ خَلْفَهُ
لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ إِلَّا بِطَهُورٍ وَبِالصَّلَاةِ عَلَيَّ
لَا قِرَاءَةَ خَلْفَ الْإِمَامِ
بَلْ أَنْصِتْ ؛ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ
يَا هَذِهِ ، ضَعِي أَنْفَكِ بِالْأَرْضِ ؛ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَضَعْ أَنْفَهُ بِالْأَرْضِ مَعَ جَبْهَتِهِ فِي الصَّلَاةِ
مَنْ صَلَّى صَلَاةً مَكْتُوبَةً أَوْ تَطَوُّعًا
هَلْ تَقْرَؤُونَ مَعِي وَأَنَا أُصَلِّي
كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ، فَكَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ
كَانَ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَهَرَ فِي الصَّلَاةِ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَجْهَرُ بِهَا ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَبَّاسِ وَابْنُ الْحَنَفِيَّةِ
أَمَّنِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عِنْدَ الْكَعْبَةِ
كَيْفَ تَقْرَأُ إِذَا قُمْتَ فِي الصَّلَاةِ
أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللهِ
كَانَ عُثْمَانُ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ يَقُولُ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
أُمِرْنَا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أَنْ نُعَجِّلَ إِفْطَارَنَا
مَرَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِرَجُلٍ قَدْ وَضَعَ شِمَالَهُ عَلَى يَمِينِهِ
لَا يَتَقَدَّمِ الصَّفَّ الْأَوَّلَ أَعْرَابِيٌّ
اثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَذِنَ لَهَا أَنْ يُؤَذَّنَ لَهَا وَيُقَامَ ، وَتَؤُمَّ نِسَاءَهَا
أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي التَّطَوُّعِ خَاصَّةً
أَخَّرَ طَاوُسٌ الْعَصْرَ جِدًّا ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ
إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْعَصْرَ ؛ لِتُعْصَرَ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِصَلَاةِ الْمُنَافِقِ
الشَّفَقُ الْحُمْرَةُ
كَانُوا إِذَا سَمِعُوا أَذَانَ الْمَغْرِبِ ، قَامُوا يُصَلُّونَ كَأَنَّهَا فَرِيضَةٌ
أَوَّلُ وَقْتِ الْعَصْرِ حِينَ تَكُونُ الشَّمْسُ بَيْضَاءَ
لَمَّا فُرِضَتِ الصَّلَاةُ نَزَلَ جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَلَّى بِهِ الظُّهْرَ
أَتَانِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ
فِيمَنْ نَسِيَ التَّكْبِيرَ حِينَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ ، ثُمَّ كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ ؛ أَنَّ ذَلِكَ يُجْزِئُهُ