الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
سنن الدارقطني
٣٠٦ حديث فرد(6% من الكتاب)كُلُّ مَسْجِدٍ لَهُ مُؤَذِّنٌ وَإِمَامٌ ، فَالِاعْتِكَافُ فِيهِ يَصْلُحُ
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ دَيْنٌ ؛ فَقَضَاهُ الدِّرْهَمَ وَالدِّرْهَمَيْنِ حَتَّى يَقْضِيَهُ
سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ قَضَاءِ رَمَضَانَ
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي الْحَضَرِ فَلْيُهْدِ بَدَنَةً
كَانَ أَبِي يَبْعَثُ بِي إِلَى عَائِشَةَ فَأَسْأَلُهَا ، فَلَمَّا كَانَ عَامُ احْتَلَمْتُ جِئْتُ إِلَيْهَا فَدَخَلْتُ ، فَقَالَتْ : أَيْ لَكَاعُ فَعَلْتَهَا
رُخِّصَ لِلصَّائِمِ فِي الْحِجَامَةِ
إِنْ رُئِيَ هِلَالُ شَوَّالٍ بَعْدَ أَنْ طَلَعَ الْفَجْرُ إِلَى الْعَصْرِ
أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَائِمًا صُبْحَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا ، فَـرَأَى هِلَالَ شَوَّالٍ نَهَارًا
أَنَّ عُمَرَ يَعْنِي ابْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ عَلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : مَا تَرَوْنَ فِي شَيْءٍ صَنَعْتُهُ الْيَوْمَ
تَكَلَّفَ لَكَ أَخُوكَ ، وَصَنَعَ ثُمَّ تَقُولُ : إِنِّي صَائِمٌ
إِذَا صَامَ الرَّجُلُ تَطَوُّعًا فَلْيُفْطِرْ مَتَى شَاءَ
سَبَّقَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَ الْخَيْلِ
إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَفَعُوا شَيْئًا - أَوْ أَرَادُوا رَفْعَ شَيْءٍ - وَضَعَهُ اللهُ
لَا جَلَبَ ، وَلَا جَنَبَ ، وَلَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ
إِنَّ مَاءَهُ طَهُورٌ ، وَمَيْتَتَهُ حِلٌّ
إِنَّ اللهَ قَدْ ذَبَحَ كُلَّ نُونٍ فِي الْبَحْرِ لِبَنِي آدَمَ
مَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْبَحْرِ إِلَّا قَدْ ذَكَّاهَا اللهُ تَعَالَى لِبَنِي آدَمَ
بَلَغَنِي أَنَّ اللهَ ذَبَحَ مَا فِي الْبَحْرِ لِبَنِي آدَمَ
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
مِنْ أَيْنَ أَخَذْتَ هَذَا : الرَّجُلُ يَعْمَلُ فِي مَالِ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ ، أَنَّهُ يَتَصَدَّقُ بِالرِّبْحِ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، هِيَ الشَّرْبَةُ الَّتِي أَسْكَرَتْكَ
هُوَ الْقَدَحُ الَّذِي يُسْكَرُ مِنْهُ
إِنَّ اللهَ لَمْ يُحَرِّمِ الْخَمْرَ لِاسْمِهَا ، وَإِنَّمَا حَرَّمَهَا لِعَاقِبَتِهَا
انْطَلَقْتُ أَنَا وَأَبِي إِلَى عَلِيِّ نَتَعَشَّى ، فَتَعَشَّيْنَا ، ثُمَّ سَقَانَا
وَالْخَمْرُ جِمَاعُ الْإِثْمِ
أَهْرِقِ الْخَمْرَ ، وَكَسِّرِ الدِّنَانَ
أَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُ مَالٌ لِيَتَامَى ، فَاشْتَرَى بِهِ خَمْرًا ، قَالَ : فَنَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ
أَقَلُّ الْحَيْضِ ثَلَاثٌ ، وَأَكْثَرُهُ عَشْرٌ
الْحَيْضُ ثَلَاثٌ إِلَى عَشْرٍ
أَقَلُّ الْحَيْضِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَأَكْثَرُهُ عَشَرَةُ أَيَّامٍ
الْحَيْضُ ثَلَاثٌ وَأَرْبَعٌ وَخَمْسٌ وَسِتٌّ وَسَبْعٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُنَا أَنْ نُعَلِّمَ نِسَاءَنَا
مَا صَنَعْتَ ؟ " . فَقَالَ : كَرِهْتُ أَنْ أَصُبَّ دَمَكَ
كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَثْنَى مَثْنَى
نَزَلَ جِبْرِيلُ بِالْإِقَامَةِ مُفْرِدًا
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا ارْتَحَلَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ جَمَعَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ
إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ فَسَلِّمْ عَنْ يَمِينِكَ وَعَنْ شِمَالِكَ
مَرِضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشْرَةَ أَيَّامٍ