الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
سنن البيهقي الكبرى
٢٬٠١٨ حديث فرد(9% من الكتاب)الْأَضْحَى يَوْمُ النَّحْرِ وَثَلَاثَةُ أَيَّامٍ بَعْدَهُ
الْأَضْحَى ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ
النَّحْرُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ . فَقَالَ مَكْحُولٌ : صَدَقَ
يُذْبَحُ فِي أَيَّامِ مِنًى كُلِّهَا ، وَفِي يَوْمِ النَّفْرِ الْآخِرِ
يُذْبَحُ فِي أَيَّامِ مِنًى كُلِّهَا ، وَفِي يَوْمِ النَّفْرِ الْآخِرِ
يُذْبَحُ فِي أَيَّامِ مِنًى كُلِّهَا ، وَفِي يَوْمِ النَّفْرِ الْآخِرِ
يُذْبَحُ فِي أَيَّامِ مِنًى كُلِّهَا ، وَفِي يَوْمِ النَّفْرِ الْآخِرِ
الْبَائِسُ الَّذِي يَسْأَلُ بِيَدِهِ إِذَا سَأَلَ
أَحَدُهُمَا الْمَارُّ ، وَالْآخَرُ السَّائِلُ
فِي قَوْلِهِ : الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ قَالَ : الْقَانِعُ : الَّذِي يَقْنَعُ لِلرَّجُلِ يَسْأَلُهُ . وَالْمُعْتَرُّ : الَّذِي يَتَعَرَّضُ وَلَا يَسْأَلُ
الْقَانِعَ : السَّائِلُ . وَالْمُعْتَرَّ : الَّذِي يَعْتَرِيكَ يُرِيدُكَ وَلَا يَسْأَلُكَ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ قَالَ : الَّذِي يَسْأَلُكَ
أَمَّا الْقَانِعَ فَالْقَانِعُ بِمَا أَرْسَلْتَ إِلَيْهِ فِي بَيْتِهِ
الْقَانِعَ الْجَالِسُ فِي بَيْتِهِ وَالْمُعْتَرَّ الَّذِي يَعْتَرِيكَ
أَنَّهُ كَانَ يُضَحِّي ، عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ بِشَاةٍ
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي المَعرُوفِ الإِسفَرَائِينِيُّ بِهَا أَنبَأَ بِشرُ بنُ أَحمَدَ أَنبَأَ أَحمَدُ بنُ الحُسَينِ
نُهِيَ عَنْ جِدَادِ اللَّيْلِ ، وَحَصَادِ اللَّيْلِ ، وَالْأَضْحَى بِاللَّيْلِ
اشْتَرَيْتُ شَاةً بِمِنًى أُضْحِيَّةً فَضَلَّتْ ، فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : لَا يَضُرُّكَ
أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَهْدَى بُخْتِيَّةً لَهُ قَدْ أَعْطَى بِهَا ثَلَاثَمِائَةِ دِينَارٍ ، فَأَرَادَ أَنْ يَبِيعَهَا وَيَشْتَرِيَ بِثَمَنِهَا بُدْنًا
أُتِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَوْمَ النَّحْرِ بِكَبْشٍ فَذَبَحَهُ ، وَقَالَ : " بِسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ ، وَمِنْ مُحَمَّدٍ لَكَ
مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ خُطِّئَ بِهِ طَرِيقُ الْجَنَّةِ
لَا تَذْكُرُونِي عِنْدَ ثَلَاثٍ : عِنْدَ تَسْمِيَةِ الطَّعَامِ ، وَعِنْدَ الذَّبْحِ ، وَعِنْدَ الْعُطَاسِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ إِذَا ذَبَحَ
لَوْ يَرِدُ عَلَيْنَا أَلْفٌ مِنَ الشَّاءِ لَمَا أُضَحِّي إِلَّا بِجَذَعٍ مِنَ الضَّأْنِ
الْجَذَعُ مِنَ الضَّأْنِ يَجْزِي فِي الْأَضَاحِيِّ
لَا يَذْبَحُ نَسِيكَةَ الْمُسْلِمِ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ
طَعَامُهُمْ ذَبَائِحُهُمْ
أَتُعَذِّبُ الرُّوحَ ، أَلَا فَعَلْتَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْخُذَهَا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُضَحَّى بِالصَّمْعَاءِ
ثَنِيًّا فَصَاعِدًا وَاسْتَسْمِنْ
اللهُ أَحَقُّ بِالْفَتَاءِ وَالْوَفَاءِ
إِنَّ أَحَبَّ الضَّحَايَا إِلَى اللهِ أَغْلَاهَا وَأَسْمَنُهَا
كُلْ مِنْ صَيْدِ أَهْلِ الْكِتَابِ
قَدِمَ النَّاسُ الْكُوفَةَ فَأَعْرَسَ رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ فَاشْتَرَى جَزُورًا فَنَدَّتْ فَذَهَبَتْ
مَا قَتَلَ الْكَلْبُ ، أَوِ الصَّقْرُ
هَاجِرُوا وَلَا تُهَجِّرُوا ، وَاتَّقُوا الْأَرْنَبَ أَنْ يَحْذِفَهَا أَحَدُكُمْ بِالْعَصَا
فِي هَذِهِ الْآيَةِ ، قَالَ : وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ يَعْنِي مَا أُهِلَّ لِلطَّوَاغِيتِ كُلِّهَا
لَوْ كَانَ مُعَلَّمًا مَا أَكَلَ
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُعَلَّمَ ، فَأَكَلَ ثُلُثَيْهِ
إِنَّ اللهَ ذَكَّى لَكُمْ صَيْدَ الْبَحْرِ