الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
سنن البيهقي الكبرى
٢٬٠١٨ حديث فرد(9% من الكتاب)وَالْغِلْمَانُ وَالْمَمَالِيكُ وَالنِّسَاءُ وَالْمُسَافِرُونَ وَالْمَرْضَى كَذَلِكَ
وَالْغِلْمَانُ وَالْمَمَالِيكُ وَالنِّسَاءُ وَالْمُسَافِرُونَ وَالْمَرْضَى كَذَلِكَ
كَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لَا يَزَالُ يَدْعُونِي فَآتِي بِالْقَبَاءِ مِنْ أَقْبِيَةِ الشِّرْكِ
أَمْرًا بَيْنَ أَمْرَيْنِ ، وَخَيْرُ الْأُمُورِ أَوْسَاطُهَا
رَأَيْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ بُرْنُسَ خَزٍّ
كَانَ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْبُطُونَ مَسَاوِيكَهُمْ بِذَوَائِبِ سُيُوفِهِمْ
إِذَا اخْتَلَطُوا فَإِنَّمَا هُوَ التَّكْبِيرُ وَالْإِشَارَةُ بِالرَّأْسِ
كُنَّا نَقُولُ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي الْعِيدَيْنِ : تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
ذَلِكَ فِعْلُ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ
مَنْ قَامَ لَيْلَتَيِ الْعِيدِ لِلهِ مُحْتَسِبًا ، فَلَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ حِينَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ
فِي التَّكْبِيرِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَجْلِسَ مِنْ أَهْلِ الْعَالِيَةِ ، فَلْيَجْلِسْ فِي غَيْرِ حَرَجٍ
لَوْ ثَبَتَ ذَلِكَ قُلْنَا بِهِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ شُهِدَ عِنْدَهُ عَلَى هِلَالِ الْفِطْرِ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ ، فَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُفْطِرُوا
مَضَتِ السُّنَّةُ أَنْ يُكَبَّرَ لِلصَّلَاةِ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعًا وَخَمْسًا
أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ لَيْلَةَ الْفِطْرِ حَتَّى يَغْدُوَ إِلَى الْمُصَلَّى
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ فِي الْجِنَازَةِ ، وَالْعِيدَيْنِ
يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ ، ثُمَّ يَمْكُثُ هُنَيْهَةً
كَانَ يَخْرُجُ بِالنَّاسِ إِلَى الْمُصَلَّى ، يُصَلِّي بِهِمْ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَلْبَسُ فِي الْعِيدَيْنِ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مُعْتَمًّا
كَانَ يَلْبَسُ بُرْدَ حِبَرَةٍ فِي كُلِّ عِيدٍ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْتَمُّ فِي كُلِّ عِيدٍ
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجَعَ مِنَ الْمُصَلَّى فِي يَوْمِ عِيدٍ
رَأَى ابْنُ عُمَرَ عَلَيَّ أَوْضَاحَ فِضَّةٍ
كَانَ يَغْدُو إِلَى الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ ، حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ
رَأَيْتُ أَبَا بُرْدَةَ ، يُصَلِّي يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ الْإِمَامِ
أَنَّهُ كَانَ يَرَى أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ
كُنْتُ أَقُودُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ إِلَى الْمُصَلَّى
كَانَ بُرَيْدَةُ يُصَلِّي يَوْمَ الْفِطْرِ ، وَيَوْمَ النَّحْرِ قَبْلَ الْإِمَامِ
رَأَيْتُ أَبِي تَوَضَّأَ فِي يَوْمِ عِيدٍ ، ثُمَّ صَلَّى فِي أَهْلِهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
تَكْبِيرُ الْإِمَامِ فِي الْخُطْبَةِ الْأُولَى يَوْمَ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى
السُّنَّةُ أَنْ يَخْطُبَ الْإِمَامُ فِي الْعِيدَيْنِ خُطْبَتَيْنِ
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ ابْنَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَاتَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ
لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - كَسَفَتِ الشَّمْسُ كَسْفَةً
أَنَّهُ صَلَّى فِي زَلْزَلَةٍ سِتَّ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ
أَنَّ حُذَيْفَةَ صَلَّى بِالْمَدَائِنِ مِثْلَ صَلَاةِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْكُسُوفِ
إِذَا سَمِعْتُمْ هَادًّا مِنَ السَّمَاءِ ، فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ
رَأَيْتُ فِي مَقَامِي هَذَا كُلَّ شَيْءٍ وُعِدْتُمْ
اللَّهُمَّ ، أَرْسِلْهَا حَتَّى يَسُدَّ أَبُو لُبَابَةَ ثَعْلَبَ مِرْبَدِهِ بِرِدَائِهِ