الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف عبد الرزاق
٨٬٢١٩ حديث فرد(39% من الكتاب)يَقْلَعُهَا مَرَّةً أُخْرَى
لَا تُنْزَعُ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً
لَا تُنْزَعُ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِي الَّذِي لَا يَكُونُ الْقَوَدُ فِي نَزْعِ أَصْلِهِ كَهَيْئَةِ الْيَدِ تُكْسَرُ
مَنْ قَتَلَ فِي الْحَرَمِ قُتِلَ فِي الْحَرَمِ
يُؤْتَى إِلَيْهِ فَيُقَالُ يَا فُلَانُ ، اتَّقِي اللهَ فِي دَمِ فُلَانٍ اخْرُجْ مِنَ الْمَحَارِمِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الزُّهرِيِّ مِثلَهُ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ أَيْنَ يُقْتَلُ قَاتِلُهُ
أَنَّهُ جَعَلَ فِي أَسْنَانِ الصَّغِيرِ الَّذِي لَمْ يُثْغِرْ شَيْئًا لَا يَحْفَظُهُ
فِي أَسْنَانِ الصَّبِيِّ الَّذِي لَمْ يُثْغِرْ " قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ
فِيهِ عَشَرَةُ دَنَانِيرَ
إِنْ أَصَابَ أَسْنَانَ غُلَامٍ لَمْ يُثْغِرْ
خُمُسُ الدِّيَةِ فِي كُلِّ سِنٍّ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : " السِّنُّ السَّوْدَاءُ تُطْرَحُ ؟ " قَالَ : " فِيهَا شَيْءٌ فِي جَمَالِهَا وَمَسَدِّهَا مَكَانَهَا
فِي السِّنِّ السَّوْدَاءِ رُبُعُ دِيَتِهَا
فِي السِّنِّ السَّوْدَاءِ رُبُعُ دِيَتِهَا
وَفِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ أَوْ عِدْلُهَا مِنَ الذَّهَبِ أَوِ الْوَرِقِ
فِي السِّنِّ يُسْتَأْنَى بِهَا
إِنْ قُصِمَتِ السِّنُّ ، وَلَمْ تَسْوَدَّ فَعَلَى حِسَابِ مَا نَقَصَ مِنْهَا
مِمَّا اجْتَمَعَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ : " فَإِنْ أُصِيبَتِ السِّنُّ فَانْصَدَعَتْ
قُلْتُ لَهُ : مِنْ أَيْنَ نَبْدَأُ ؟ قَالَ : " الثَّنِيَّتَانِ خَيْرُ الْأَسْنَانِ
فِي كُلِّ سِنٍّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ ، وَالْأَضْرَاسُ
جَعَلَ فِي كُلِّ ضِرْسٍ خَمْسًا مِنَ الْإِبِلِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ قَالَ أَخبَرَنِي ابنُ أَبِي نَجِيحٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ مِثلَ قَولِ عَطَاءٍ
فِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ أَوْ عِدْلُهَا مِنَ الذَّهَبِ ، أَوِ الْوَرِقِ أَوِ الشَّاءِ
خَالَفَنِي الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ عِنْدَ عَلْقَمَةَ فِي الْأَسْنَانِ فَقَالَ : " فَضَّلَ مُعَاوِيَةُ الْأَضْرَاسَ عَلَى غَيْرِهَا
أَسْنَانُ الْمَرْأَةِ تُصَابُ جَمِيعًا قَالَ : خَمْسُونَ
وَلَوْ أُصِيبَ الْفَمُ كُلُّهُ فِي قَضَاءِ عُمَرَ لَنَقَصَتِ الدِّيَةُ وَلَوْ أُصِيبَ فِي قَضَاءِ مُعَاوِيَةَ لَزَادَتْ
الثَّنِيَّةُ بِالثَّنِيَّةِ ، وَالضِّرْسُ بِالضِّرْسِ
بَلَغَنِي فِي الشَّارِبَيْنَ عِشْرُونَ وَمِائَةُ دِينَارٍ
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُوضِحَةِ بِخَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ أَوْ عِدْلِهَا
تُقَدَّرُ الْمُوضِحَةُ بِالْإِبْهَامِ ، فَمَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ أُخِذَ بِحِسَابِ مَا زَادَ
وَلَا نَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِيمَا دُونَ الْمُوضِحَةِ بِشَيْءٍ
فِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ
أَنَّ مَرْوَانَ ، " قَضَى فِي الشَّفَةِ الْعُلْيَا بِخَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ مِنَ الْإِبِلِ
فِي رَجُلٍ نَتَفَ مِنْ لِحْيَةِ آخَرَ قَالَ : " يُقْتَصُّ مِنْهُ بِالْمِيزَانِ فَمَا لَمْ يَفِ أُكْمِلَ مِنْ شَعَرِ الرَّأْسِ
إِنْ كُسِرَ الْأَنْفُ كَسْرًا يَكُونُ شَيْنًا فَسُدُسُ دِيَتِهِ
قَضَى سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ فِي الْأَنْفِ إِذَا أُوثِيَ بِعَشَرَةِ دَنَانِيرَ
فِي الْأَنْفِ إِذَا كُسِرَ حُكْمٌ
ثُلُثُ الدِّيَةِ يَقُولُ : هِيَ جَائِفَةٌ
ثُلُثُ الدِّيَةِ يَقُولُ : هِيَ جَائِفَةٌ