الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف عبد الرزاق
٨٬٢١٩ حديث فرد(39% من الكتاب)اجْتَمَعَ لِعُمَرَ فِي رَكْبِهَا إِذَا قُطِعَ بِالدِّيَةِ كَامِلَةً مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ يَمْنَعُ الْمَرْأَةَ اللَّذَّةَ وَالْجِمَاعَ
كَمْ فِي قُبُلِ الْمَرْأَةِ ؟ قَالَ : " مَا عَلِمْتُ فِيهِ شَيْئًا بِبِلَادِنَا
فِي الْأَلْيَتَيْنِ الدِّيَةُ
إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُمْسِكَ خَلَاءَهُ فَالدِّيَةُ
أَنَّهُ حَكَمَ فِي الْبَيْضَةِ يُصَابُ جَانِبُهَا الْأَعْلَى بِسُدُسٍ مِنَ الدِّيَةِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ وَإِذَا قُطِعَ الذَّكَرُ فَفِيهِ مِائَةُ نَاقَةٍ قَدِ انْقَطَعَتْ شَهْوَتُهُ ، وَذَهَبَ نَسْلُهُ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : كَمْ فِي الْجَائِفَةِ ؟ قَالَ : " الثُّلُثُ
فِي الْجَائِفَةِ إِذَا كَانَتْ فِي الْجَوْفِ ثُلُثُ الْعَقْلِ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ مِنَ الْإِبِلِ
جَائِفَتَانِ فَفِيهِمَا ثُلُثَا الدِّيَةِ
قَضَى مُعَاوِيَةُ فِي كُلِّ نَافِذَةٍ فِي عُضْوٍ مُمِحَّةٍ ثُلُثَ دِيَةِ ذَلِكَ الْعُضْوِ
فِي الْجَائِفَةِ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ
إِذَا نَفَذَتْ فَفِيهَا الثُّلُثَانِ
فِي الضِّلْعِ حُكْمٌ
فِي الضِّلْعِ إِذَا كُسِرَ بَعِيرٌ
فِي ضِلْعِ الْمَرْأَةِ ، إِذَا كُسِرَتْ عَشَرَةُ دَنَانِيرَ
فِي الضِّلْعِ إِذَا كُسِرَتْ ، ثُمَّ جُبِرَتْ عِشْرُونَ دِينَارًا
فِي الْفَقَارِ فِي كُلِّ فَقَارَةٍ أَحَدٌ وَثَلَاثُونَ دِينَارًا
أَنَّ زَيْدًا ، " قَضَى فِي فَقَارِ الظَّهْرِ كُلِّهِ بِالدِّيَةِ كَامِلَةً
فِي الصُّلْبِ إِذَا كُسِرَ فَذَهَبَ مَاؤُهُ الدِّيَةُ كَامِلَةً
إِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُمْسِكَ رِجْلَاهُ فَالدِّيَةُ وَافِيَةً
فِي حَلَمَةِ الرَّجُلِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ
الْحَلَمَةُ مِنْ ثَدْيِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ ؟ قَالَ : " لَا أَدْرِي
حُكْمٌ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : فِي حَلَمَةِ ثَدْيِ الرَّجُلِ قَالَ : " لَا أَدْرِي
فِي صَدْعِهَا أَرْبَعَةُ أَخْمَاسِ دِيَتِهَا
فِي التَّرْقُوَةِ : " أُخْبِرْتُ عِشْرِينَ دِينَارًا
شَهْرُ اللهِ الْأَصَمُّ رَجَبٌ
مَا أُصِيبَ مِنْ مَوَاشِي النَّاسِ وَأَمْوَالِهِمْ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ ، فَإِنَّهُ يُزَادُ الثُّلُثُ
أَخْبَرَنِي أَنَّ رَجُلًا جُرِحَ فِي شَهْرٍ حَلَالٍ ، فَأَرَادَ عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَهُوَ أَمِيرٌ أَنْ يُقَيِّدَهُ فِي شَهْرٍ حَرَامٍ
فِي الصَّوْتِ إِذَا انْقَطَعَ مِنْ ضَرْبَةٍ الدِّيَةُ كَامِلَةً
فِي الصَّوْتِ إِذَا انْقَطَعَ الدِّيَةُ كَامِلَةً
فِي الصَّوْتِ إِذَا انْقَطَعَ حُكْمٌ
سَمِعْتُ أَنَّ الرَّجُلَ يُضْرَبُ فَيُصَعَّرُ أَنَّ فِيهِ نِصْفَ الدِّيَةِ
فِي الصَّعَرِ ، إِذَا لَمْ يَلْتَفِتْ حُكْمٌ
فِي لِسَانِ الْأَعْجَمِ ثُلُثُ الدِّيَةِ
أَنَّ اللِّسَانَ إِذَا قُطِعَ مِنْهُ مَا يُذْهِبُ الْكَلَامَ أَنَّ فِيهِ الدِّيَةَ
إِنْ شِئْتَ أَمْكَنْتُ يَدَكَ فَعَضَّهَا ، ثُمَّ تَنْزِعُهَا
فِي الَّذِي يُصِيبُ ثَنِيَّةَ الرَّجُلِ فَتَذْهَبُ قَالَ : " يُقْتَصُّ مِنْهُ
يَقْلَعُهَا مَرَّةً أُخْرَى