الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف عبد الرزاق
٨٬٢١٩ حديث فرد(39% من الكتاب)قُلْتُ لِعَطَاءٍ : تُمَضْمِضُ مِنَ الْأَشْرِبَةِ : النَّبِيذِ وَالْعَسَلِ وَالسَّوِيقِ وَاللَّبَنِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَكُنْتَ مُتَوَضِّئًا مِنَ اللَّحْمِ وَغَاسِلَ يَدِكَ مِنْ أَثَرِهِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : الثِّمَارُ الْخِرْيِزُ وَالْمَوْزُ ؟ قَالَ : لَمْ أَكُنْ لِأَغْسِلَ مِنْهَا يَدَيَّ وَلَا أُمَضْمِضَ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : يُكْرَهُ أَنْ يُغْتَسَلَ بِالْمَاءِ الْحَمِيمِ وَيُتَوَضَّأَ بِهِ ؟ قَالَ : لَا
مَا أُبَالِي أَغَمَسْتُ يَدَيَّ فِي فَرْثٍ وَدَمٍ أَوْ أَكَلْتُ طَعَامًا قَدْ مَسَّتْهُ النَّارُ
كَانَ مَعْمَرٌ ، وَالزُّهْرِيُّ يَتَوَضَّآنِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
إِنَّمَا الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، دُعِيَ إِلَى الطَّعَامِ فَأَكَلَ كَتِفًا
أَنَّهُ كَانَ يَأْكُلُ الثَّرِيدَ ، ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ
لَوْلَا التَّلَمُّظُ مَا بَالَيْتُ أَنْ لَا أُمَضْمِضَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَكَلَ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ
سُئِلَ عَنِ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ فَقَالَ : إِنَّ النَّارَ لَمْ يَزِدْهُ إِلَّا طِيبًا
كُنَّا نَأْتِي ابْنَ عَبَّاسٍ أَحْيَانًا فَيُقَرِّبُ عَشَاءَهُ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، فَيَتَعَشَّى وَنَتَعَشَّى
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِلَى الصَّلَاةِ فَرَأَى بَعْضَ صِبْيَانِهِ مَعَهُ عَرْقٌ
فِي الدُّودِ يَخْرُجُ مِنَ الْإِنْسَانِ مِثْلَ حَبِّ الْقَرْعِ
نُحَرِّقُ عَلَى أَنْفُسِنَا فَإِذَا صَلَّيْنَا الْمَكْتُوبَةَ كَفَّرَتِ الصَّلَاةُ مَا قَبْلَهَا
مَا يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ بِالصَّلَاةِ حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ نُورٌ
خَرَجَتْ فِي عُنُقِ آدَمَ شَأْفَةٌ - يَعْنِي بَثْرَةً - فَصَلَّى صَلَاةً فَانْحَدَرَتْ إِلَى صَدْرِهِ
لِلْمُصَلِّي ثَلَاثُ خِصَالٍ : تَتَنَاثَرُ الرَّحْمَةُ عَلَيْهِ مِنْ قَدَمِهِ إِلَى عَنَانِ السَّمَاءِ
دَخَلْنَا عَلَى أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ وَهُوَ وَجِعٌ فَوَضَّؤُوهُ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى دُمَّلٍ فِي ذِرَاعِ رَجُلٍ عِصَابٌ ، أَوْ قُرْحَةٍ يَسِيرَةٍ
اغْسِلْ مَا حَوْلَهُ وَلَا تُقَرِّبْهُ الْمَاءَ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ إِنِ اشْتَكَيْتُ أُذُنِي فَاشْتَدَّ عَلَيَّ أَنْ أَغْسِلَهَا
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدْتُ مَذْيًا فَغَسَلْتُ ذَكَرِي أَفْضَخُ فِي ذَلِكَ فَرْجِي
أَنَّ عُثْمَانَ سُئِلَ عَنِ الْمَذْيِ ، فَقَالَ : ذَاكُمُ الْقَطْرُ مِنْهُ الْوُضُوءُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن قَتَادَةَ مِثلَهُ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أُجَامِعُ أَهْلِي فَأَجِدُ مَذْيًا بَعْدَهُ أَوْ عِنْدَهُ بَعْدَ جِمَاعٍ غَيْرِ جِمَاعٍ
كَانَ يُصِيبُنِي فِي الصَّلَاةِ ، وَإِنِّي لَأَجِدُ الْبِلَّةَ ، وَيَخْرُجُ مِنِّي فِي الصَّلَاةِ
إِنِّي أَتَوَضَّأُ وَأَجِدُ بَلَلًا ، قَالَ : إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْضَحْ فَرْجَكَ
أَنَّهُ كَانَ يَرَى الْقَطْرَ حَدَثًا
إِذَا تَوَضَّأْتُ ، ثُمَّ خَرَجَ مِنِّي شَيْءٌ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَإِنِّي لَا أَعُدُّهُ بِهَذِهِ - أَوْ قَالَ : مِثْلَ هَذِهِ
وَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنِّي أَلْقَى مِنَ الْبَوْلِ شِدَّةً ، إِذَا كَبَّرْتُ وَدَخَلْتُ فِي الصَّلَاةِ وَجَدْتُهُ
سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنِّي أَجِدُ الْبِلَّةَ وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ أَنْصَرِفُ ؟ قَالَ : لَا
فَإِنَّ عُمَرَ قَدْ صَلَّى وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا
فَإِنَّ عُمَرَ قَدْ صَلَّى وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا
فَإِنَّ عُمَرَ قَدْ صَلَّى وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا
فَإِنَّ عُمَرَ قَدْ صَلَّى وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا
يُتَوَضَّأُ مِنَ الرُّعَافِ إِذَا ظَهَرَ فَسَالَ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَلْقَمَةَ بْنَ قَيْسٍ قَالَ : بَصَقْتُ دَمًا