الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف عبد الرزاق
٨٬٢١٩ حديث فرد(39% من الكتاب)فِي قَوْمٍ قَطَعُوا رِجْلًا قَالَ : " لَا يُقَادُ مِنْهُمْ
لَوْ أَنَّ مِائَةً قَتَلُوا رَجُلًا قُتِلُوا بِهِ
فِي رَجُلٍ قَتَلَ ثَلَاثَةً : أَيُقْتَلُ بِهِمْ
فِي رَجُلَيْنِ قَتَلَا رَجُلًا قَالَ : " هُمَا بِهِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن قَتَادَةَ مِثلَهُ
أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ نَاسٍ مِنْ أَهْلِهِ وَبَيْنَ السَّهْمِيِّينَ أَنْ أَصَابَ غُلَامٌ لَمْ يَحْتَلِمْ سِنَّ رَجُلٍ فَأَبَى إِلَّا أَنْ يُقَادَ مِنْهُ
اجْعَلْ عَلَى قَاتِلِهِ دِيَةً لِأَهْلِ الصَّبِيِّ
لَا تُقَامُ الْحُدُودُ إِلَّا عَلَى مَنْ بَلَغَ الْحُلُمَ
لَا يَسْتَقِيدُ الْعَبْدُ مِنَ الْحُرِّ
لَا يُقَادُ الْعَبْدُ وَلَا الذِّمِّيُّ مِنَ الْحُرِّ الْمُسْلِمِ
لَا يَقْتَصُّ الْعَبْدُ مِنَ الْحُرِّ
أَيُّمَا مُتَطَبِّبٍ لَمْ يَكُنْ بِالطِّبِّ مَعْرُوفًا
كَانَتِ امْرَأَةٌ تَخْفِضُ النِّسَاءَ فَأَعْنَقَتْ جَارِيَةً فَضَمَّنَهَا عُمَرُ
مَنْ عَاقَبَ عُقُوبَةً فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ فَلَا دِيَةَ عَلَيْهِ
الدِّيَةُ مِنَ الْبَقَرِ مِائَتَا بَقَرَةٍ
عَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ مِائَتَا بَقَرَةٍ
فِي الْخَطَأِ الْجَذَعُ ، وَالثَّنِيُّ
فِي الْخَطَأِ الْجَذَعُ ، وَالثَّنِيُّ
أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، وَقَدْ دَنَا مِنِّي حُقُوقٌ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ
وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَقَادَ رَجُلًا مِنْ نَفْسِهِ
فَإِنِّي ذَاكِرٌ عَلَى الْمِنْبَرِ رِضَاكُمْ
ضَرَبَكَ عَلَى ذَنْبٍ أَذْنَبْتَهُ
لَا قَوَدَ فِيهَا
لَا قَوَدَ فِي الْمُنَقِّلَةِ
لَا قِصَاصَ فِي اللَّطْمَةِ
لَا قَوَدَ فِي اللَّطْمَةِ ، وَلَا فِي أَشْبَاهِهَا ، وَلَا فِي السَّوْطِ
كَسَرَ رَجُلٌ فَخِذَ رَجُلٍ فَسَأَلْتُ بِالْمَدِينَةِ
لَا قِصَاصَ فِي الْهَاشِمَةِ ، وَلَا الْمُنَقِّلَةِ ، وَلَا الْجَائِفَةِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : " فَاللَّحْيُ يُكْسَرُ ، وَالصُّلْبُ وَالْيَدُ وَالْأَنْفُ
سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ يُحَدِّثُ بِمَشُورَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ ، وَإِسْقَاطِهَا وَأَمْرِهِ إِيَّاهُ أَنْ يَضْرِبَ الدِّيَةَ عَلَى قُرَيْشٍ
لَا يَغْرَمُهُ إِنَّمَا هُوَ الْحَدُّ أَتَى عَلَى أَجَلِهِ
فِي الَّذِي يُسْتَقَادُ مِنْهُ ، ثُمَّ يَمُوتُ قَالَ : " يَغْرَمُ دِيَتَهُ
مَا أَرَى لَكَ شَيْئًا قَدْ أَخَذْتَ حَقَّكَ
فِي رَجُلٍ جَرَحَ رَجُلًا فَاقْتَصَّ مِنْهُ ، ثُمَّ هَلَكَ الْمُسْتَقَادُ مِنْهُ قَالَ : " عَقْلُهُ عَلَى الَّذِي اسْتَقَادَهُ مِنْهُ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا اسْتَقَادَ مِنْ آخَرَ ، ثُمَّ مَاتَ الْمُسْتَقَادُ مِنْهُ غَرِمَ دِيَتَهُ
السُّنَّةُ أَنْ يُودَى
أَنَّ بَيْنَهُمَا سِتَّةَ آلَافٍ
وَالْمَرْأَةُ تُقْتَلُ بِالرَّجُلِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا فَضْلٌ
تُؤْخَذُ الثَّنِيَّةُ فَصَاعِدًا
عَلَى أَهْلِ الشَّاءِ أَلْفَا شَاةٍ