الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف عبد الرزاق
٨٬٢١٩ حديث فرد(39% من الكتاب)إِنَّ الْعَبِيدَ وَالْإِمَاءَ سِلْعَةٌ مِنَ السِّلَعِ
إِنْ قَتَلَ عَبْدٌ عَبْدًا عَمْدًا ، وَالْقَاتِلُ ذُو مَالٍ ، فَالْمَالُ لِسَيِّدِهِ
إِذَا عَمَدَ الْمَمْلُوكُ قَتْلَ الْمَمْلُوكِ ، أَوْ جُرِحَ بِهِ فَهُوَ قَوَدٌ
كُتِبَ ذَلِكَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَهَذِهِ الْآيَةُ لَنَا وَلَهُمْ
إِنْ قَتَلَ عَبْدَهُ أَوْ عَبْدَ غَيْرِهِ قُتِلَ بِهِ ، وَهُوَ قَوْلُنَا
فِي رَجُلٍ قَتَلَ عَبْدَ نَفْسِهِ ، قَالَ : " لَا يُقْتَلُ بِهِ
قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ : الْعَبْدُ بِالْعَبْدِ قَالَ : " أَرَى أَنَّهُ لَا يُقْتَلُ الْحُرُّ بِالْعَبْدِ
إِذَا دَخَلَ عَمْدٌ فِي خَطَأٍ ، كَانَتِ الدِّيَةُ
لَا يُقْتَلُ بِهِ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ لَا يَدْرِي لَعَلَّ الصَّبِيَّ
فِي كَبِيرٍ وَصَغِيرٍ قَتَلَا رَجُلًا قَالَ : " لَا يُقْتَلُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا
فِي دِيَةِ الْخَطَأِ
دِيَةُ الْخَطَأِ مِنَ الْإِبِلِ مِائَةٌ : خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّةً
فِي دِيَةِ الْخَطَأِ ثَلَاثُونَ جَذَعَةً
هُوَ عَبْدٌ حَتَّى يُعْتِقَهُ كُلُّهُمْ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : حُرٌّ قَتَلَ حُرًّا ، وَعَبْدًا خَطَأً ؟ قَالَ : " دِيَةُ الْحُرِّ ، وَدِيَةُ الْعَبْدِ
فِي حُرٍّ قَتَلَ حُرًّا وَعَبْدًا عَمْدًا ، " يُقْتَلُ بِالْحُرِّ
فِي عَبْدٍ قَتَلَ حُرًّا خَطَأً قَالَ : " إِنْ شَاءَ أَهْلُ الْعَبْدِ أَسْلَمُوا الْعَبْدَ بِجَرِيرَتِهِ
فِي حُرٍّ قَتَلَهُ حُرٌّ وَعَبْدٌ قَالَ : " يُقْتَلُ الْحُرُّ
فِي حُرٍّ وَعَبْدٍ قَتَلَا حُرًّا قَالَ : " الدِّيَةُ عَلَى الْحُرِّ
يُقْتَلَانِ بِهِ إِذَا كَانَ عَمْدًا
يُقْتَلَانِ بِهِ إِذَا كَانَ عَمْدًا
إِنْ شَاءَ سَيِّدُهُ فَدَاهُ بِثَمَنِ الْعَبْدِ
إِنْ قَتَلَ حُرٌّ وَعَبْدٌ حُرًّا خَطَأً فَدِيَتُهُ مِنْ حِسَابِ ثَمَنِ الْعَبْدِ ، وَحِصَّةُ الْحُرِّ فِي دِيَتِهِ
إِنْ شَاءُوا اسْتَرَقُّوهُ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : عَبِيدٌ قَتَلُوا حُرًّا عَمْدًا أَسُنَّتُهُمْ سُنَّةُ الْأَحْرَارِ يَقْتُلُونَ الْحُرَّ عَمْدًا
مَا أَرَى الْعَبِيدَ يَقْتُلُونَ الْحُرَّ عَمْدًا
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : حُرٌّ وَعَبْدٌ قَتَلَا حُرًّا عَمْدًا قَالَ : " الْحُرُّ يُقْتَلُ بِهِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : عَبْدٌ قَتَلَ حُرًّا عَمْدًا قَالَ : فَالْعَبْدُ لَهُمْ ، قُلْتُ : فَأَرَادَ سَيِّدُ الْعَبْدِ أَنْ يُعْطِيَ الدِّيَةَ
أَنَّ نَاسًا كَانُوا يَسْقُونَ ظَهْرًا فِي فَجٍّ مِنْ فِجَاجِ مَكَّةَ ، فَأَصَابَ الظَّهْرُ رَجُلَيْنِ عَبْدًا وَحُرًّا
تَقْتَصُّ مِنْهُ إِلَّا فِي الْأَدَبِ
الرَّجُلِ يَضْرِبُ امْرَأَتَهُ أَوْ أَجِيرَهُ أَوْ غُلَامَهُ أَوِ السُّلْطَانِ فِي سُلْطَانِهِ
أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ ، " اسْتُشِيرَ فِي رَجُلٍ دَعَا امْرَأَتَهُ إِلَى أَنْ تَقْعُدَ عَلَى ذَكَرِهِ
فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ جَارِيَةً فَدَخَلَ عَلَيْهَا سِرًّا مِنْ أَهْلِهَا ، فَأَفْزَعَهَا فَمَاتَتْ قَالَ : " عَلَيْهِ دِيَتُهَا
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن عِكرِمَةَ مِثلَهُ
إِنَّكَ بِئْسَ مَا صَنَعْتَ حِينَ سَجَنْتَ
فِي قَوْمٍ اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُلٍ فَأَمْسَكَهُ بَعْضُهُمْ ، وَفَقَأَ عَيْنَهُ بَعْضُهُمْ قَالَ : " تُفْقَأُ عَيْنُ الَّذِي فَقَأَ عَيْنَهُ
عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ كَفَّارَةٌ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : إِنْ بَلَغَ مِنْهُ شَيْئًا دُونَ نَفْسِهِ أَيُمْسَكُ الْمُمْسِكُ فِي السِّجْنِ حَتَّى يَمُوتَ ؟ قَالَ : " لَا ، يُقَادُ مِنَ السَّاطِي
يُقْتَلُ الرَّجُلَانِ بِالرَّجُلِ
إِذَا قَتَلَ النَّفَرُ أَحَدًا ، اخْتَارُوا أَيَّهُمْ شَاءُوا