الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف عبد الرزاق
٨٬٢١٩ حديث فرد(39% من الكتاب)يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَهْلِ الْمِصِّيصَةِ أَنِ اخْلَعُوا الْخِفَافَ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ
رَأَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَتَوَضَّأُ مَرَّتَيْنِ
لَوْ تَوَضَّأَ رَجُلٌ مَرَّةً وَاحِدَةً فَأَبْلَغَ فِي تِلْكَ الْمَرَّةِ أَجْزَأَ عَنْهُ
تُجْزِئُ مَرَّةً إِذَا أَسْبَغَ الْوُضُوءَ
مَنْ كَانَ يُحْسِنُ أَنْ يَتَوَضَّأَ كَفَتْهُ غَرْفَةٌ وَاحِدَةٌ
كُنْتُ أُوَضِّئُ ابْنَ عُمَرَ مِرَارًا مَرَّتَيْنِ
رَأَيْتُ عَلِيًّا بَالَ وَهُوَ قَائِمٌ حَتَّى أَرْغَى
كَانَ يَحْتَذِي النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ لِلْوُضُوءِ
سَأَلْتُ عَطَاءً ، عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ : ثَلَاثٌ لِلْمُسَافِرِ
كَيْفَ كَانَ أَبُوهُ يَقُولُ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
فَقُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَتَرَى الرُّخْصَةَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِأَنْ لَا يَنْزِعَ الرَّجُلُ دَفَاهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
فَقُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَتَرَى الرُّخْصَةَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِأَنْ لَا يَنْزِعَ الرَّجُلُ دَفَاهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
وَالْقَلَنْسُوَةُ بِمَنْزِلَةِ الْعِمَامَةِ
كَانَ يَتَوَضَّأُ وَعَلَيْهِ الْعِمَامَةُ يُؤَخِّرُهَا عَنْ رَأْسِهِ ، وَلَا يَحُلُّهَا
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَمْسَحَ عَلَى الْعِمَامَةِ
هَلْ بَلَغَكَ مِنْ رُخْصَةٍ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْعِمَامَةِ
كَانَ يَمْسَحُ عَلَى عِمَامَتِهِ
فِي رَجُلٍ قُطِعَتْ ذِرَاعُهُ ، قَالَ : لَيْسَ عَلَى عَضُدَيْهِ وُضُوءٌ
سَمِعْتُ أَنَّ الْمَقْطُوعَ يُوَضَّأُ فِي أَطْرَافِهِ
إِنْ كَانَ بَقِيَ مِنْ مَوَاضِعِ الْوُضُوءِ شَيْءٌ غَسَلَهُ
إِذَا بَاتَ الْإِنَاءُ مَكْشُوفًا لَيْسَ عَلَيْهِ غِطَاءٌ ، بَصَقَ فِيهِ إِبْلِيسُ - أَوْ : تَفَلَ فِيهِ إِبْلِيسُ
قَدْ قِيلَ فِي الْبُصَاقِ فَخُذْ فِيهِ بِأَيْسَرِ الْأَمْرِ
كَانَ يَأْمُرُ الْخَيَّاطَ أَنْ يَبُلَّ الْخُيُوطَ بِالْمَاءِ ، وَلَا يَبُلَّهَا بِرِيقِهِ
وَرَأَيْتُ أَبَا مَعْمَرٍ يَفْعَلُ ذَلِكَ
وَرَأَيْتُ أَبَا مَعْمَرٍ يَفْعَلُ ذَلِكَ
إِذَا حَكَكْتَ شَيْئًا مِنْ جَسَدِكَ وَأَنْتَ عَلَى وُضُوءٍ فَمَسَحْتَهُ بِالْبُصَاقِ ، فَاغْسِلْ ذَلِكَ الْمَكَانَ بِالْمَاءِ
وَسَأَلَهُ رَجُلٌ قَالَ : أُدْخِلُ إِصْبَعِي فِي فَمِي وَأُمِرُّهَا عَلَى أَسْنَانِي كَهَيْئَةِ السِّوَاكِ ، ثُمَّ أُدْخِلُهَا فِي وَضُوئِي
أَنَّ ابْنَ أَبِي لَيْلَى ، وَمُجَاهِدًا ، وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ كَانُوا يَكْرَهُونَ الْمِنْدِيلَ بَعْدَ الْوُضُوءِ لِلصَّلَاةِ
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تَمْسَحَ عَنْكَ بِالثَّوْبِ الْوُضُوءَ
أَنَّ ابْنَ الْمُسَيِّبِ ، وَأَبَا الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيَّ ، كَانَا يَكْرَهَانِ ذَلِكَ
وَكَانَ حَمَّادٌ يَدْعُو بِالْمِنْدِيلِ فَيُنَشِّفُ بِهِ
سَمِعْنَا أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا تَوَضَّأَ بِوَضُوءٍ تَوَضَّأَ بِهِ صَاحِبُهُ لَمْ يُجْزِهِ
إِذَا أَحْدَثَ الرَّجُلُ قَبْلَ أَنْ يُتِمَّ وُضُوءَهُ اسْتَأْنَفَ الْوُضُوءَ
إِنْ تَوَضَّأَ رَجُلٌ فَفَرَغَ مِنْ بَعْضِ أَعْضَائِهِ ، وَبَقِيَ بَعْضٌ ، فَأَحْدَثَ ، وُضُوءٌ مُسْتَقْبَلٌ
يَغْتَسِلُ الرَّجُلُ إِذَا احْتَجَمَ
كَانَ يَغْسِلُ أَثَرَ الْمَحَاجِمِ
إِذَا احْتَجَمَ الرَّجُلُ اغْتَسَلَ
فِي الرَّجُلِ يَحْتَجِمُ قَالَ : يَغْسِلُ عَنْهُ الدَّمَ ، وَيَتَوَضَّأُ
أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ كَانَ يُمَضْمِضُ مِنَ اللَّبَنِ ثُمَّ يُصَلِّي