الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف عبد الرزاق
٨٬٢١٩ حديث فرد(39% من الكتاب)مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ قَطُّ فَيَقُومُوا قَبْلَ أَنْ يَذْكُرُوا اللهَ إِلَّا كَأَنَّمَا تَفَرَّقُوا عَنْ جِيفَةٍ
إِذَا حَدَّثْتَ بِاللَّيْلِ فَاخْفِضْ صَوْتَكَ
عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ لَا يُشْتَغَلَ عَنْ أَرْبَعِ سَاعَاتٍ
كَانَ يُقَالُ : " قَلَّ مَا تَرَى الْمُسْلِمَ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ
رَأَى ابْنَ عُمَرَ ، " وَرَجُلٌ بَرْبَرِيُّ يَرْقِي عَلَى رِجْلِهِ مِنْ حُمْرَةٍ بِهَا
أَقْرَبُ الرُّقَى إِلَى الشِّرْكِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ اتِّقَاءً نَتَّقِيهِ ، وَدَوَاءً نَتَدَاوَى بِهِ ، وَرُقًى نَسْتَرْقِي بِهَا
الْعَيْنُ حَقٌّ ، وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ يَسْبِقُ الْقَدَرَ سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ
الرُّقْيَةُ الَّتِي رَقَى بِهَا جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ
أَلَا تُعَلِّمِينَ هَذِهِ رُقْيَةَ النَّمْلَةِ
هَلْ مِنْ رَاقٍ يَرْقِيهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْقِي فَيَقُولُ : " بِسْمِ اللهِ الْعَظِيمِ
فِي الرَّجُلِ يَجْمَعُ السِّحْرَ يَغْتَسِلُ بِهِ إِذَا قَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ ، فَلَا بَأْسَ بِهِ
فِي الرَّجُلِ يَجْمَعُ السِّحْرَ يَغْتَسِلُ بِهِ إِذَا قَرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ ، فَلَا بَأْسَ بِهِ
لَا بَأْسَ بِالنُّشْرَةِ الْعَرَبِيَّةِ الَّتِي لَا تَضُرُّ إِذَا وُطِئَتْ
أَنَّ يَهُودَ بَنِي زُرَيْقٍ سَحَرُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلُوهُ فِي بِئْرٍ
مَا قَضَيْتَ وَمَا تَرَكْتَ ، فَارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَانْهَهُمْ
لَعَنَ اللهُ مَنْ قَطَعَ السِّدْرَ
لَعَنَكِ اللهُ ، إِنْ تُبَالِينَ نَبِيًّا ، وَلَا غَيْرَهُ
وَقَطَعَ عُثْمَانُ وَلَمْ يَشْتَرِطْ
قَطَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَقِيقَ
لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ
مَا أَعْلَمُ رَجُلًا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ إِلَّا قَدْ سَمِعْتُهُ يَتَرَنَّمُ
كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ أَوْ تَنَخَّمَ ابْتَدَرُوا نُخَامَتَهُ ، وَوَضُوءَهُ ، فَمَسَحُوا بِهَا وُجُوهَهُمْ وَجُلُودَهُمْ
يَا أَهْلَ الْبَصْرَةِ ، اكْفُونِي الدَّجَاجَ وَالْكِلَابَ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، " كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَلْعَبَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ بِهَذِهِ الْجِهَارْدَةِ
أَنَّ الشَّعْبِيَّ " كَانَ يَلْعَبُ بِالشِّطْرَنْجِ وَيَلْبَسُ مِلْحَفَةً حَمْرَاءَ
لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ ، تَمَنَّى إِلَيْهِمَا وَادِيًا ثَالِثًا
مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ، وَلَمْ يُصِبْ دَمًا فَارْجُ لَهُ
مَنْ قَتَلَ نَفْسًا ، وَأَحْيَا نَفْسًا فَلَعَلَّهُ
عَاتَبَ اللهُ عَلَى مُوسَى فِي نَفْسٍ كَافِرَةٍ قَتَلَهَا
قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : الْكَبَائِرُ سَبْعٌ ، قَالَ : " هِيَ إِلَى السَّبْعِينَ أَقْرَبُ
مَا عُصِيَ اللهُ بِهِ فَهُوَ كَبِيرَةٌ
نَهَى أَنْ تُجْعَلَ الْجَلَاجِلُ عَلَى الْخَيْلِ
مَنْ كُنَّ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ ، أَوْ ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ ، فَكَفَلَهُنَّ
مَا أَنْفَقْتَ عَلَى نَفْسِكَ ، أَوْ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ فِي غَيْرِ سَرَفٍ وَلَا تَبْذِيرٍ فَلَكَ
أَلَا كُنْتِ أَعْطَيْتِهَا أُخْتَكِ الْأَعْرَابِيَّةَ - قَالَ : حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : - فَتَرْعَى عَلَيْهَا
الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ
مَنْ أَحْيَا مِنَ الْأَرْضِ شَيْئًا ، فَإِنَّهُ يُؤْجَرُ مَا أَكَلَ مِنْهُ إِنْسَانٌ أَوْ دَابَّةٌ أَوْ طَائِرٌ