الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف عبد الرزاق
٨٬٢١٩ حديث فرد(39% من الكتاب)يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ إِمَامًا هَادِيًا وَمُقْسِطًا عَادِلًا ، فَإِذَا نَزَلَ كَسَرَ الصَّلِيبَ
إِذَا غَدَا الْإِنْسَانُ تَبِعَهُ الشَّيْطَانُ
مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ : " أَعُوذُ بِكَ اللَّهُمَّ مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَالْهَامَّةِ ، وَمِنْ شَرِّ مَا خَلَقْتَ ، لَمْ تَضُرَّهُ دَابَّةٌ
أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ لَا أَسْتَطِيعُ دَفْعَ مَا أَكْرَهُ
لَيُرْفَعَنَّ لِي نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِي حَتَّى إِذَا رَأَيْتُهُمْ وَرَأَوْنِي اخْتُلِجُوا دُونِي
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا فَرَغَ مِنَ الْقَضَاءِ بَيْنَ خَلْقِهِ أَخْرَجَ كِتَابًا مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ فِيهِ
إِنَّ قَوْمًا سَيَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ
أَنْهَارُ الْجَنَّةِ تُفَجَّرُ مِنْ جَبَلِ مِسْكٍ
أَهْلُ الْجَنَّةِ أَبْنَاءُ ثَلَاثِينَ ، جُرْدٌ مُرْدٌ
نَخْلُ الْجَنَّةِ مِنْ ذَهَبٍ ، وَكَرَانِيفُهَا زُمُرُّدٌ ، أَوْ جُذُوعُهَا زُمُرُّدٌ
أَنَّ نَخْلَ الْجَنَّةِ جُذُوعُهَا مِنْ ذَهَبٍ ، وَكَرَانِيفُهَا مِنْ ذَهَبٍ ، وَأَقْنَاؤُهَا مِنْ ذَهَبٍ
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيَلْبَسُ الْحُلَّةَ فَتَلَوَّنُ فِي سَاعَةٍ سَبْعِينَ لَوْنًا
قِيلَ : هَلْ يَتَزَاوَرُونَ أَهْلُ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن عَطَاءٍ الخُرَاسَانِيِّ مِثلَ حَدِيثِ طَاوُسٍ فِي النِّكَاحِ
لَيْسَ فِيهَا مَنِيٌّ وَلَا مَنِيَّةٌ
أَهْلُ الْجَنَّةِ يَنْكِحُونَ النِّسَاءَ ، وَلَا يَلِدْنَ
يُؤْتَوْنَ بِالطَّعَامِ وَالشَّرَابِ ، فَإِذَا أَكَلُوا وَشَرِبُوا أُتُوا بِالشَّرَابِ الطَّهُورِ ، فَشَرِبُوهُ فَطَهَّرَهُمْ
مَنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ نَعِمَ فَلَا يَبْأَسُ ، وَخُلِّدَ فَلَا يَمُوتُ
الرَّجُلِ يَأْكُلُ وَهُوَ مَاشٍ
نَهَى أَنْ تُتْرَكَ الْقُمَامَةُ فِي الْحُجْرَةِ
دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ وَهُوَ جَالِسٌ أَوْ مُضْطَجِعٌ عَلَى طِنْفِسَةِ رَحْلِهِ
أَنَّ النَّارَ حِينَ خُلِقَتْ كَادَتْ أَفْئِدَةُ الْمَلَائِكَةِ تَطِيرُ
لَأَنْ تَكُونَ عِنْدِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي مِثْلُ أَهْلِي وَمَالِي
لَمَّا لَعَنَ اللهُ إِبْلِيسَ أُهْبِطَ إِلَى الْأَرْضِ رَنَّ وَنَخَرَ ، فَلُعِنَ مَنْ فَعَلَهُمَا
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تُحَرَّقَ الصُّحُفُ إِذَا كَانَ فِيهَا ذِكْرُ اللهِ
لَيْسَ بَيْتٌ مُفْقَرٌ مِنْ أُدْمٍ فِيهِ خَلٌّ
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
خَرَجَتِ الْحَرُورِيَّةُ ، فَقِيلَ لِصَبِيغٍ : إِنَّهُ قَدْ خَرَجَ قَوْمٌ يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا ، قَالَ : هَيْهَاتَ قَدْ نَفَعَنِي اللهُ بِمَوْعِظَةِ الرَّجُلِ الصَّالِحِ
مَا كُنَّا لِنَجْمَعَ عَلَيْكَ أَنْ نَصْرَعَكَ وَنُغْرِمَكَ خُذْ غَنَمَكَ
مَثَلُ عَائِشَةَ فِي النِّسَاءِ مَثَلُ الثَّرِيدِ وَاللَّحْمِ فِي الطَّعَامِ
بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ صَفِيَّةَ امْرَأَةَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ سَتَرَتْ بُيُوتَهَا بِقِرَامٍ ، أَوْ غَيْرِهِ أَهْدَاهُ لَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ
بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يُقَالُ لَهَا : خَضْرَاءُ نَجَّدَتْ بَيْتَهَا
لَمَّا دَخَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى امْرَأَتِهِ بِنْتِ حُسَيْنٍ ، وَجَدَ فِي الْبَيْتِ ثَلَاثَةَ فُرُشٍ
الْحَمْدُ رَأْسُ الشُّكْرِ ، مَا شَكَرَ اللهَ عَبْدٌ لَا يَحْمَدُهُ
مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً ، فَحَمِدَ اللهَ عَلَيْهَا
عُرِضَتْ عَلَى آدَمَ ذُرِّيَّتُهُ
شُكْرُ الطَّعَامِ أَنْ تُسَمِّيَ إِذَا أَكَلْتَ
كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا قَالَ : " الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَزَقَنَا
مِنْ شُكْرِ النِّعْمَةِ إِفْشَاؤُهَا