الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف عبد الرزاق
٨٬٢١٩ حديث فرد(39% من الكتاب)يَا أَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا كَقَوْلِكُمْ
لَسْتُ بِخَيْرِ النَّاسِ ، وَلَكِنِّي مِنْ عِبَادِ اللهِ
حَقُّ الضِّيَافَةِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
أَيُّ خَيْرٍ عِنْدَ هَذَا أَوْ شَرٍّ ؟ لَا تَصْحَبْنِي - أَوْ لَا تَسِرْ مَعِي
أَصْدَقُ الطِّيَرَةِ الْفَأْلُ
بَلَغَنَا أَنَّ الْأَرْضَ تَعُجُّ إِلَى اللهِ مِنْ نَوْمَةِ الْعَالِمِ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ
إِيَّاكُمْ وَالْخُرُوجَ بَعْدَ هَدْأَةِ اللَّيْلِ
قُومُوا فَقِيلُوا ، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِلشَّيْطَانِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَسِيرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ أَرْبَعَ لَيَالٍ
الْكِمَادُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الْكَيِّ
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن مُسلِمِ بنِ صُبَيحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ مِثلَهُ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَحْشٍ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ وَقَدْ ذَهَبَ سَيْفُهُ
أَنَّ عَامِرًا كَانَ يَأْخُذُ عَطَاءَهُ ، فَيَجْعَلُهُ فِي طَرَفِ رِدَائِهِ
الْمُكَذِّبُ أَكْذَبُ " يَقُولُ : الْمُكَذِّبُ بِنِعْمَةِ اللهِ أَكْذَبُ
عَشِّ وَلَا تَغْتَرَّ
وَمِنْ غَيْرَتِهِ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ
يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، وَاللهِ مَا أَحَدٌ أَغْيَرُ مِنَ اللهِ أَنْ يَرَى عَبْدَهُ يُزَانِي أَمَتَهُ
أَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا الضَّارِبُ فَيَرْحَمُكَ اللهُ
أَنَّ رَجُلًا كَانَ فِي الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ يَجْتَهِدُ فِي الْعِبَادَةِ ، وَيُشَدِّدُ عَلَى نَفْسِهِ
وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ
عَمَلٌ قَلِيلٌ فِي سُنَّةٍ خَيْرٌ مِنْ عَمَلٍ كَثِيرٍ فِي بِدْعَةٍ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ يُعْمَلَ بِرُخَصِهِ
لَا صَامَتْ وَلَا أَفْطَرَتْ
الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ
مَنْ قَالَهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ فَهُوَ عِدْلُ رَقَبَةٍ " . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : " فَاسْتَكْثِرُوا مِنَ الرِّقَابِ
إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، فَهِيَ كَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ الَّتِي لَمْ يَقْبَلِ اللهُ مِنْ أَحَدٍ عَمَلًا حَتَّى يَقُولَهَا
لَمْ يُعْطَ التَّكْبِيرَ أَحَدٌ إِلَّا هَذِهِ الْأُمَّةُ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ : سَيَعْلَمُ الْجَمْعُ مَنْ أَوْلَى بِالْكَرَمِ
الْمَسَاجِدَ بُيُوتُ اللهِ فِي الْأَرْضِ
إِنَّ لِلْمَسَاجِدِ أَوْتَادًا جُلَسَاؤُهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَتَفَقَّدُونَهُمْ
عَجَبًا لِهَذَا الطَّائِرِ ! جَاءَ وَأَلْقَى نَفْسَهُ فِي أَيْدِيكُمْ رَحْمَةً لِوَلَدِهِ
أَنَا وَسَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ
حَامِلَاتٌ ، وَالِدَاتٌ ، رَحِيمَاتٌ بِأَوْلَادِهِنَّ ، لَوْلَا مَا يَأْتِينَ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ دَخَلَتْ مُصَلِّيَاتُهُنَّ الْجَنَّةَ
مَا فَائِدَةٌ أَفَادَهَا اللهُ عَلَى امْرِئٍ مُسْلِمٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ زَوْجَةٍ صَالِحَةٍ
أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ أَعْجَبْنَنِي : الْقَصْدُ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَاءِ
أَوَّلُ مَا تُسْأَلُ عَنْهُ الْمَرْأَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ صَلَاتِهَا
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ دَاوُدَ قَالَ : كُنْ لِلْيَتِيمِ كَالْأَبِ الرَّحِيمِ ، وَاعْلَمْ أَنَّكَ كَمَا تَزْرَعُ تَحْصُدُ
وَلَوْ أَقْسَمْتُ مَا هِيَ بِالْبَصْرَةِ لَصَدَقْتُ هَاهُنَا ... خَمْشُ وُجُوهٍ ، وَشَقُّ جُيُوبٍ
وَلَوْ أَقْسَمْتُ مَا هِيَ بِالْبَصْرَةِ لَصَدَقْتُ هَاهُنَا ... خَمْشُ وُجُوهٍ ، وَشَقُّ جُيُوبٍ
ثَلَاثٌ هُنَّ فَوَاقِرُ : جَارُ سُوءٍ فِي دَارِ مُقَامَةٍ