الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف عبد الرزاق
٨٬٢١٩ حديث فرد(39% من الكتاب)أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ
أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ بَعْدَ خَدِيجَةَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ ، أَوْ سِتَّ عَشْرَةَ
لَتُسْلِمُنَّ أَوْ لَنَبْعَثَنَّ رَجُلًا مِنِّي - أَوْ قَالَ : مِثْلَ نَفْسِي - فَلَيَضْرِبَنَّ أَعْنَاقَكُمْ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَإِنَّ عَلِيًّا مَوْلَاهُ
يَرَوْنَ أَنَّهُ إِذَا حَضَرَ أَجَلُهُ فَلَا يَسْتَأْخِرُ سَاعَةً وَلَا يَتَقَدَّمُ
يَرَوْنَ أَنَّهُ إِذَا حَضَرَ أَجَلُهُ فَلَا يَسْتَأْخِرُ سَاعَةً وَلَا يَتَقَدَّمُ
فَكَيْفَ أَنْتَ إِذَا قَاتَلْتَهُ وَأَنْتَ ظَالِمٌ لَهُ
كُنْتُ مَعَ عُمَرَ فِي سَفَرٍ بِطَرِيقِ مَكَّةَ ، فَنَزَلْنَا فِي الْقَائِلَةِ فَنِمْنَا ، فَرَأَيْتُ كَأَنَّ عُمَرَ مَرَّ بِي
أَوْشَكَ أَنْ يَخْرُجَ الْبَعْثُ ، فَيُقَالُ : هَلْ فِيهِمْ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ
فَتَيَانِ أَرْغَبُ بِهِمَا عَنِ النَّارِ
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ أَنِّي فِي الْجَنَّةِ
لَا تَقُولُوا لِحَسَّانَ إِلَّا خَيْرًا ، فَإِنَّهُ كَانَ يُهَاجِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا مَالُ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْفَعُ لِي مِنْ مَالِ أَبِي بَكْرٍ
اللَّهُمَّ سَدِّدْ رَمْيَتَهُ ، وَأَجِبْ دَعْوَتَهُ
بَيْنَا رَاعٍ يَرْعَى غَنَمًا لَهُ فَجَاءَ الذِّئْبُ فَأَخَذَ شَاةً ، فَتَبِعَهُ الرَّاعِي حَتَّى اسْتَنْقَذَ الشَّاةَ
أَوَّلُ مَنِ اتُّهِمَ بِالْأَمْرِ الْقَبِيحِ - تَعْنِي عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ - عَلَى عَهْدِ عُمَرَ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ دَيُّوثٌ
صُلْبُ النَّاسِ قُرَيْشٌ ، وَهَلْ يَمْشِي الرَّجُلُ بِغَيْرِ صُلْبٍ
الْأَنْصَارُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ
إِنَّ تِلْكَ الْمَرْأَةَ أُمُّ هَانِئٍ ، وَقَالَ : " إِنَّهُ لَيَرْجُو شَفَاعَتِي حَا وَحَكَمٌ ، قَبِيلَتَانِ
فَتِلْكَ أُمُّكُمْ يَا بَنِي مَاءِ السَّمَاءِ
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَمُؤْمِنُ النَّاسِ تَبَعٌ لِمُؤْمِنِهِمْ
اللَّهُمَّ إِنَّ قُرَيْشًا أَهْلُ أَمَانَةٍ ، فَمَنْ أَرَادَهَا ، أَوْ بَغَاهَا الْعَوَاثِرَ كَبَّهُ اللهُ فِي النَّارِ لِمِنْخَرِهِ
أَبْعَدَهُ اللهُ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَبْغَضُ قُرَيْشًا
أَوَقَدْ وَجَدْتُمْ ذَلِكَ ؟ إِنَّ الشَّيْطَانَ يُرِيدُ الْعَبْدَ فِيمَا دُونَ ذَلِكَ
إِنَّ قَوْمًا سَيَقُولُونَ : خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ فَمَنْ خَلَقَهُ
وَتَّدَ فِرْعَوْنُ لِامْرَأَتِهِ أَوْتَادًا أَرْبَعَةً - أَوْ أَرْبَعَةَ أَوْتَادٍ - ثُمَّ جَعَلَ عَلَى بَطْنِهَا رَحًى عَظِيمَةً حَتَّى مَاتَتْ
اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى مَنْ يَقُولُ : مَنْ يَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ
خِيَارُكُمْ مَنْ كَانَ لِهَذَا الْأَمْرِ كَارِهًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ
إِنِّي وَجَدْتُ فِي كِتَابِ اللهِ الْمُنَزَّلِ أَنَّ الشَّامَ كَنْزُ اللهِ مِنْ أَرْضِهِ ، وَبِهَا كَنْزُهُ مِنْ خَلْقِهِ
يَكُونُ بِالشَّامِ جُنْدٌ ، وَبِالْعِرَاقِ جُنْدٌ
لَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّ فِيهَا الدَّجَّالَ
تُخَرَّبُ الْبَصْرَةُ إِمَّا بِحَرِيقٍ وَإِمَّا بِغَرَقٍ
مَوْضِعُ قَدَمِ إِبْلِيسَ بِالْبَصْرَةِ ، وَفَرَّخَ بِمِصْرَ
كُلُّ مَا قِيلَ قَدْ رَأَيْنَا إِلَّا سِبَاءَ الْكُوفَةِ
الْبَصْرَةُ أَخْبَثُ الْأَرْضِ تُرَابًا
مَا عُبِدَ اللهُ بِمِثْلِ الْفِقْهِ
مِنْ إِضَاعَةِ الْعِلْمِ أَنْ يُحَدِّثَ بِهِ غَيْرُ أَهْلِهِ
لَا تَطْرَحِ اللُّؤْلُؤَ إِلَى الْخِنْزِيرِ
احْتِيجَ إِلَيَّ فَعَجِبْتُ ، وَكَانَ يُسْأَلُ كَثِيرًا فَيَقُولُ : لَا أَدْرِي