الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف عبد الرزاق
٨٬٢١٩ حديث فرد(39% من الكتاب)مَا بَقِيَ مِنْ أَهْلِ الدَّعْوَةِ غَيْرِي
إِنَّمَا الْهِجْرَةُ إِلَيْكُمْ ، وَلَكِنِّي أُبَايِعُكَ عَلَى الْجِهَادِ
قِيلَ : مَنْ أَهْلُكَ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُكَ يَا رَبِّ ؟ قَالَ : الْمُتَحَابُّونَ فِيَّ
مَا تَحَابَّ اثْنَانِ فِي اللهِ إِلَّا كَانَ أَعْظَمُهُمَا أَجْرًا أَشَدَّهُمَا حُبًّا لِصَاحِبِهِ
مَنْ زَارَ أَخَاهُ صَبَابَةً إِلَيْهِ ، وَحَدَاثَةَ عَهْدٍ بِهِ
خَرَجَ رَجُلٌ يَزُورُ أَخًا لَهُ ، وَكَانَ نَائِيًا عَنْهُ ، فَأَتَاهُ مَلَكٌ فَقَالَ : أَيْنَ تُرِيدُ
إِنَّ رَجُلًا أَجْذَمَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَأَنَّهُ جَاءَ سَائِلًا
أَوَهُمَا عَمَلُكَ ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " تُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ
قَطَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّمِيمَةَ مِنْ قِلَادَةِ الصَّبِيِّ
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ عَنِ الْأُخْذَةِ ، فَقَالَ : " مَا أُرَاهُ إِلَّا سِحْرًا
أَنَّهُ كَانَ " إِذَا رَكِبَ قَالَ : بِاسْمِ اللهِ ، اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا مِنْ مَنِّكَ وَفَضْلِكَ عَلَيْنَا
قَالَ اللهُ : لَيْسَ مِنْ عِبَادِي مَنْ سَحَرَ أَوْ سُحِرَ لَهُ
أَنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلُوا بِأَهْلِ مَاءٍ ، وَفِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ
مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
لَا تَقُصَّ رُؤْيَاكَ عَلَى امْرَأَةٍ وَلَا تُخْبِرْ بِهَا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ كَأَنَّ الْأَرْضَ أَعْشَبَتْ
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَهُوَ الْحَقُّ
فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَمَثَّلَ بِي
رَأَيْتُ أَبَا جَهْلٍ فِي النَّوْمِ أَتَانِي فَبَايَعَنِي
رَأَى عَبْدُ اللهِ بْنُ بُدَيْلٍ رُؤْيَا فَقَصَّهَا عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ : " إِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكَ
كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى : " أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي كُنْتُ آمُرُكُمْ بِمَا أَمَرَكَمْ بِهِ الْقُرْآنُ
الرُّؤْيَا تَقَعُ عَلَى مَا يُعَبَّرُ
رَكِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَابَّةً
إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ : إِمَامٌ مُضِلٌّ يُضِلُّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ
مَا عُفِّرَ فِي الْأَرْضِ فَلَا بَأْسَ بِهِ
يَطْلُعُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ : أُمِرْتُ أَنْ آخُذَ ثَلَاثَةً
يُكْرَهُ مِنَ التَّمَاثِيلِ مَا فِيهِ الرُّوحُ ، فَأَمَّا الشَّجَرُ فَلَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّ عُثْمَانَ رَأَى أُتْرُنْجَةً مِنْ جَصٍّ فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَمَرَ بِهَا فَقُطِعَتْ
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ نَظَرَ إِلَى رَجُلٍ صَوَّرَ فِي الْأَرْضِ عُصْفُورًا فَضَرَبَ يَدَهُ
أَنَّهُ كَانَ فِي بَابِ صُفَّتِهِ تَمَاثِيلُ
اتْرُكُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ مَسَائِلِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ
الْقَلْبُ مَلِكٌ وَلَهُ جُنُودٌ ، فَإِذَا صَلَحَ الْمَلِكُ صَلَحَتْ جُنُودُهُ
أَنَا ابْنَةُ الْمُهَاجِرِ الَّذِي فَدَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ بِالْأَبَوَيْنِ
كَلَّا إِنَّهُ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ
لَوْ كَانَ عِنْدَنَا شَيْءٌ اشْتَرَيْنَا بِلَالًا
لَيْسَ بِي سَخْطَةٌ عَلَيْهِ ، وَلَكِنِّي وَكَلْتُهُ إِلَى إِيمَانِهِ
بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً قَدْ حَمَلَ عَلَيْهَا
مَنْ يَشْتَرِيهَا وَيُوَسِّعُهَا فِي الْمَسْجِدِ وَلَهُ مِثْلُهَا فِي الْجَنَّةِ
مَا أَلَوْتُ أَنْ أُنْكِحَكِ أَحَبَّ أَهْلِي إِلَيَّ
مَا لَكَ يَا زُبَيْرُ ؟ " قَالَ : أُخْبِرْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَّكَ أُخِذْتَ