الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف عبد الرزاق
٨٬٢١٩ حديث فرد(39% من الكتاب)إِنَّهُ كُلٌّ مُيَسَّرٌ " قَالُوا : الْآنَ نَجْتَهِدُ
لَمَّا رُمِيَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ يَوْمَ الْجَمَلِ جَعَلَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ صَدْرِهِ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَرَارِيِّ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ : " اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
مَا يُعْجَبُونَ أَكْرَمَهُمُ اللهُ وَأَكْرَمَ بِهِمْ
مَا أَحَدٌ أَقَرَّ عَيْنًا مِنْ مُؤْمِنٍ مُتَبَيِّنِ الْإِيمَانِ
جَاءَ إِلَى أَبِي رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنْتَ أَخِي
اقْضِ الصَّلَاةَ ، وَآتِ الزَّكَاةَ ، وَحِجَّ الْبَيْتَ
مَنِ اسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا ، وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا فَهُوَ الْمُسْلِمُ
مَا أَنْتَ يَا حَارِثُ بْنَ مَالِكٍ
أَنَّ مُوسَى ، قَالَ : يَا رَبِّ ، بِمَاذَا أَبَرُّكَ
لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا وَإِنْ حُرِّقْتَ أَوْ نُصِّفْتَ
أَنَّ فَتًى يُقَالُ لَهُ : جُرَيْجٌ كَانَ فِي صَوْمَعَةٍ يَتَرَهَّبُ فِيهَا ، فَجَاءَتْهُ أُمُّهُ تُسَلِّمُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : الصَّلَاةُ أَحَقُّ وَالصَّلَاةُ آثَرُ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ " رَدَّ رَجُلًا مِنَ الطَّرِيقِ أَرَادَ الْغَزْوَ بِغَيْرِ إِذْنِ أَبَوَيْهِ
مَا فَعَلَتِ امْرَأَةٌ مِنْكُمْ تُدْعَى كَذَا وَكَذَا
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا
مَنْ سَلَّمَ عَلَى سَبْعَةٍ فَهُوَ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ
مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : مَلْعُونٌ مَنْ سَبَّ أَبَاهُ
سَأَلَ رَجُلٌ كَعْبًا عَنِ الْعُقُوقِ ، مَا تَجِدُونَهُ فِي كِتَابِ اللهِ مِنْ عُقُوقِ الْوَالِدِ
لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُوَقَّرَ أَرْبَعَةٌ
أَنَّ لُقْمَانَ قَالَ لِابْنِهِ : يَا بُنَيَّ ، لَا تَرْغَبْ فِي وُدِّ الْجَاهِلِ
مَاتَ ابْنٌ لِدَاوُدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَزِعَ عَلَيْهِ جَزَعًا شَدِيدًا
مَا تَعُدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ
إِنَّ الْوَلَدَ مَجْبَنَةٌ مَبْخَلَةٌ مَجْهَلَةٌ
جُنَّةٌ حَصِينَةٌ لِمَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدٌ
مَا مِنْ مُؤْمِنَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ إِلَّا أَدْخَلَهُمُ اللهُ الْجَنَّةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ سَلَّمَ حَيِيًّا
انْظُرُوا إِلَى هَذَا الَّذِي لَهُ عَكَرٌ مِنْ إِبِلٍ وَبَقَرٍ وَغَنَمٍ
إِنَّمَا يَهْدِي إِلَى أَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ اللهُ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبِّكُمْ إِلَيَّ
خَالِطُوا النَّاسَ بِمَا يُحِبُّونَ
إِنَّ اللهَ يُعْطِي بِحُسْنِ الْخُلُقِ دَرَجَةَ الْقَائِمِ الصَّائِمِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي
فَإِنِّي أَرْجُو أَلَّا تَطْلُعَ إِلَيْنَا بَقَايَاهَا
مَرَّ شُرَيْحٌ بِقَوْمٍ قَدْ خَرَجُوا مِنَ الْقَرْيَةِ ، فَضَرَبُوا فَسَاطِيطَهُمْ فَقَالَ : " مَا شَأْنُهُمْ
بَيْتٌ بِرُكْبَةَ إِنَّمَا مِنْ خَمْسِينَ بَيْتًا بِالشَّامِ
رَأَيْتُ أَبَا قِلَابَةَ كَتَبَ كِتَابًا مِنَ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ غَسَلَهُ بِمَاءٍ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ التِّرْيَاقِ
اسْقِ أَخَاكَ عَسَلًا " فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ : مَا زَادَ إِلَّا شِدَّةً
رُخِّصَ فِي صِبَاغِ الشَّعَرِ بِالسَّوَادِ لِلنِّسَاءِ