الأحاديث الفردة والغرائب
أحاديث لا توجد لها رواية موازية في أي كتاب آخر عبر قاعدة التخريج — تعكس المنهج الفريد لكل مصنِّف وما انفرد بتصويبه أو جمعه
مصنف عبد الرزاق
٨٬٢١٩ حديث فرد(39% من الكتاب)فِي رَجُلٍ صَلَّى وَفِي خُفَّيْهِ نَتْنٌ ؟ قَالَ : يُعِيدُ
إِذَا كَانَ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ جُنُبَيْنِ فَاغْتَسَلَا
ذَلِكَ أَدْلَى جَمِيعًا قَدْ شَرَعَا جَمِيعًا
لَا يَضُرُّ الْجُنُبَ أَنْ يُحْدِثَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ غُسْلِهِ إِذَا تَوَضَّأَ لِلصَّلَاةِ
يُعِيدُ غُسْلَهُ وَيُعِيدُ الصَّلَاةَ مَا كَانَ فِي وَقْتٍ وَفِي غَيْرِ وَقْتٍ
اغْتَسَلْتَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : فَإِنَّ مِثْلَ مَوْضِعِ الدِّرْهَمِ لَمْ يَمَسَّهُ الْمَاءُ ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَفِّهِ مِنْ بَعْضِ رَأْسِهِ
إِذَا غَسَلْتَ رَأْسَكَ وَأَنْتَ جُنُبٌ
إِنْ غَسَلَ الْجُنُبُ رَأْسَهُ بِالسِّدْرِ أَوْ بِالْخِطْمِيِّ وَهُوَ جُنُبٌ لَمْ يَتْرُكْهُ حَتَّى يَجِفَّ ذَلِكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا
مَنْ تَخَلَّى ، أَوْ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ فَلْيَجْتَنِبْ بِيَمِينِهِ الْأَذَى
وَيُمِرُّ الْجُنُبُ عَلَى كُلِّ مَا ظَهَرَ مِنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ إِذَا بَالَغَ
إِذَا اغْتَسَلْتُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَإِنِّي أَبْدَأُ بِفَرْجِي
يَبُلُّ الشَّعَرَ وَيُنَقِّي الْبَشَرَةَ
يُفْرِغُ الْجُنُبُ عَلَى كَفَّيْهِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُدَلِّكُ لِحْيَتَهُ وَذَلِكَ أَنِّي سَأَلْتُهُ عَنْ تَشْرِيبِهِ أُصُولَ شَعَرِهِ
فِي الرَّجُلِ يَرَى أَنَّهُ احْتَلَمَ وَلَمْ يَجِدْ بَلَلًا قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ غُسْلٌ
الرَّجُلُ يَحْتَلِمُ فَيُدْرِكُ ذَكَرَهُ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ النُّطْفَةُ فَيَقْبِضُ عَلَيْهِ فَيَرْجِعُ ، هَلْ عَلَيْهِ غُسْلٌ
يَغْتَسِلُ حَتَّى يَذْهَبَ الشَّكُّ
فِي الرَّجُلِ يَسْتَيْقِظُ فَيَجِدُ الْبِلَّةَ
لَا يُعْقَدُ ذَلِكَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَتَعَرَّضُ
لَقَدْ أَصَبْتُ أَهْلِي فَأَكْسَلْتُ فَلَمْ أُنْزِلْ ، فَمَا اغْتَسَلْتُ
أَيُوجِبُ أَرْبَعَةَ آلَافٍ وَلَا يُوجِبُ قَدَحًا مِنْ مَاءٍ
وَلَا تَطِيبُ نَفْسِي إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ
إِذَا أَصَابَ الرَّجُلَ الْجَنَابَةُ فَلْيَنْتَظِرِ الْمَاءَ
إِذَا لَمْ يَجِدِ الْجُنُبُ إِلَّا ..... فَلْيُذِبْهُ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا احْتَلَمَ فِي أَرْضِ ثَلْجٍ فِي الشَّتَاءِ يَرَى أَنَّهُ إِنِ اغْتَسَلَ مَاتَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سُئِلَ عَنْ بَعْضِ ذَلِكَ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
أَصَابَ الْأَنْصَارِيُّ
إِذَا أَجْنَبْتَ فَاسْأَلْ عَنِ الْمَاءِ جَهْدَكَ
أَنَّ أَبَا ذَرٍّ أَصَابَ أَهْلَهُ فَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ مَاءٌ فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ، ثُمَّ وَقَعَ فِي نَفْسِهِ شَيْءٌ فَذَهَبَ إِلَى النَّبِيِّ
فِي الرَّجُلِ يَغْشَى امْرَأَتَهِ فِي السَّفَرِ وَلَيْسَ مَعَهُ مَاءٌ قَالَ : لَا بَأْسَ بِذَلِكَ
هَلْ يُصِيبُ الرَّجُلُ أَهْلَهُ فِي السَّفَرِ وَلَيْسَ مَعَهُ مَاءٌ
أَمْسَحُ مِنَ الْمَاءِ وَاحِدَةً قَطُّ أَحَبُّ إِلَيْكَ ، أَمْ ثَلَاثَ مَسَحَاتٍ بِالتُّرَابِ
يَتَوَضَّأُ وَيَتَيَمَّمُ أَعْجَبُ إِلَيَّ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن قَتَادَةَ مِثلَهُ وَعَن جُوَيبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ بنِ مُزَاحِمٍ مِثلَهُ
إِذَا خَشِيَ الْمُسَافِرُ عَلَى نَفْسِهِ الْعَطَشَ وَمَعَهُ مَاءٌ تَيَمَّمَ
إِذَا خَافَ الْعَطَشَ وَمَعَهُ مَاءٌ يَتَيَمَّمُ وَلَا يَتَوَضَّأُ
إِذَا عَلَّمْتَ الرَّجُلَ التَّيَمُّمَ فَلَا يُجْزِيكَ ذَلِكَ التَّيَمُّمُ أَنْ تُصَلِّيَ بِهِ إِلَّا إِنْ نَوَيْتَ بِهِ أَنَّكَ تَيَمَّمُ لِنَفْسِكَ
إِذَا تَيَمَّمَ الرَّجُلُ ، ثُمَّ مَرَّ بِمَاءٍ فَقَالَ : حَتَّى آتِيَ مَاءً آخَرَ ، فَقَدْ نَقَضَ تَيَمُّمَهُ